وفي الحديث : إنَّ للقلبِ طَخاءً كطَخاء القمر أَي شيئاً يَغْشاه كما يُغْشَى القمرُ .
والطَّخْيَةُ : السَّحابةُ الرقيقة .
اللحياني : ما في السماء طُخْيةٌ ، بالضم ، أَي شيءٌ من سَحابٍ ، قال : وهو مثل الطُّخْرُورِ .
التهذيب : الطَّخاءَةُ والطَّهاءةُ من الغَيْمِ كلُّ قطعةٍ مستدِيرةٍ تَسُدُّ ضَوْءَ القَمر وتُغَطِّي نُورَه ، ويقال لها الطَّخْيةُ ، وهو ما رقَّ وانفرد ، ويُجْمَع على الطِّخاء والطِّهاءِ .
والطَّخْيةُ : الأَحْمَق ، والجمع الطَّخْيُون .
وتكلَّم فلانٌ بكلمةٍ طَخْياءَ : لا تُفْهم .
وطاخِيةُ ، فيما ذُكرَ عن الضَّحَّاك : اسمُ النَّملة التي أَخْبَر الله عنها أَنها كلَّمَت سليمان ، على سيدنا محمد وعليه الصلاة والسلام .
طدي : الجوهري : عادةٌ طاديةٌ أَي ثابتةٌ قديمةٌ ، ويقال : هو مقلوب من واطِدة ؛ قال القطامي :
ما اعْتادَ حُبُّ سُلَيْمَى حينَ مُعْتادِ ، * وما تَقَضَّى بَواقِي دِينِها الطادِي
أَي ما اعْتادني حين اعتيادٍ ، والدينُ : الدَّأْبُ والعادة .
طرا : طَرا طُرُوّاً : أَتى من مكانٍ بعيدٍ ، وقالوا الطَّرَا والثرَى ، ف الطَّرا كلُّ ما كان عليه من غير جِبِلَّة الأَرضِ ؛ وقيل الطَّرَا ما لا يُحْصى عَدَدُه من صُنُوف الخلق .
الليث : الطَّرَا يُكَثَّرُ به عَدَدُ الشيء .
يقال : هُمْ أَكْثَرُ من الطَّرَا والثرَى ، وقال بعضهم : الطَّرَا في هذه الكلمة كلُّ شيءٍ من الخَلْق لا يُحْصَى عَددَه وأَصنافُه ، وفي أَحَدِ القَولَيْن كلُّ شيءٍ على وجه الأَرض مما ليس من جِبِلَّة الأَرض من التُّرابِ والحَصْباءِ ونحوه فهو الطَّرَا .
وشيءٌ طَرِيٌّ أَي غَضٌّ بيِّنُ الطَّراوَةِ ، وقال قطرب : طَرُوَ اللحْمُ وطَرِيَ ولَحْمٌ طَرِيٌّ ، غيرُ مهموزٍ ؛ عن ابن الأَعرابي .
ابن سيده : طَرُوَ الشيءُ يَطْرو وطَرِيَ طَراوَةً وطَراءً وطَراءَةً وطَراةً مثل حَصاةٍ ، فهو طَرِيٌّ .
وطَرَّاه : جعله طَرِيَّاً ؛ أَنشد ثعلب :
قُلْت لطاهِينا المُطَرِّي للْعَمَلْ : * عَجِّلْ لَنا هذا وأَلْحِقْنا بِذَا الْ
( 1 ) بالشَّحْم إِنَّا قَدْ أَجِمْناه بَجَلْ
وقد تقدم في الهمز .
وأَطْرَى الرجلَ : أَحسَن الثناء عليه .
وأَطْرَى فلان فُلاناً إذا مَدَحَه بما ليس فيه ؛ ومنه حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم : لا تُطْرُوني كما أَطْرَتِ النصارَى المسِيحَ فإِنَّما أَنا عَبْدٌ ولكن قولوا عبدُ الله ورَسُولُه ؛ وذلك أَنَّهم مَدَحُوه بما ليس فيه فقالوا : هو ثالثُ ثَلاثةٍ وإنه ابنُ الله وما أَشْبَهَه من شِرْكهم وكُفرِهِم .
وأَطْرَى إذا زاد في الثناء .
والإِطراءُ : مُجاوَزَةُ الحَدِّ في المَدْحِ والكَذِبُ فيه .
ويقال : فلان مُطَرًّى في نَفْسه أَي مُتَحَيِّرٌ .
والطَّرِيُّ : الغريبُ .
وطَرَى إذا أَتَى ، وطَرَى إذا مَضى ، وطَرَى إذا تَجَدَّدَ ، وطَرِيَ يَطْرَى إِذا أَقبَل ، ( 2 ) وطَرِيَ يَطْرَي إذا مَرّ .
أَبو عمرو : يقال رجلٌ طارِيٌّ وطُورانيٌّ وطُورِيٌّ وطُخْرورٌ وطُمْرورٌ أَي غريب ، ويقال للغُربَاء الطُّرَّاءُ ، وهم الذين يأتون من مَكانٍ بَعِيدٍ ، ويقال : لكلِّ شيءٍ أُطْرُوانِيَّةٌ يَعْني الشَّبابَ .
وطَرَّى الطِّيبَ : فَتَقَه بأَخْلاطٍ وخَلَّصه ،
هامش
( 1 ) قوله [ بذا ال بالشحم ] هكذا في الأَصول بإعادة الباء في الشحم .
( 2 ) قوله [ وطري يطرى إذا أقبل ] ضبطه في القاموس كرضي ، وفي التكملة والتهذيب كرمى .