قال : ولا عَليْك من اخْتِلافِهما بالذَّكَريَّة والإِناثيَّة ، لأَن العَلَم في المذكَّر والمؤنث سواءٌ في كونه عَلَماً .
واعْتَصَت النَّواةُ أَي اشْتَدَّتْ .
والعَصا : اسمُ فَرس عوف بن الأَحْوصِ ، وقيل : فَرس قَصِير بن سعدٍ اللخْمِي ؛ ومن كلام قَصِير : يا ضُلَّ ما تَجْري به العَصا .
وفي المثل : رَكب العَصا قصِير ؛ قال الأَزهري : كانت العَصا لجَذيمة الأَبْرش ، وهو فَرسٌ كانت من سَوابق خيْل العرب .
وعُصَيَّةُ : قبيلةٌ من سُلَيم .
عضا : العُضْوُ والعِضْوُ : الواحدُ من أَعضاءِ الشاةِ وغيرها ، وقيل : هو كلُّ عَظْمٍ وافِرٍ بلَحْمه ، وجمْعُهما أَعضاءٌ .
وعَضَّى الذَّبيحة : قطَّعها أَعْضاءً .
وعَضَّيْتُ الشاةَ والجَزُور تَعْضِيةً إِذا جعَلْتها أَعضاءً وقَسَمْتَها .
وفي حديث جابر في وقت صلاة العصر : ما لوْ أَنَّ رجُلاً نَحَرَ جَزُوراً وعَضَّاها قبل غُروبِ الشمسِ أَي قَطَّعَها وفَصَّلَ أَعضاءَها .
وعَضَّى الشيءَ : وزَّعَه وفرّقه ؛ قال :
وليس دينُ الله بالمُعَضَّى
ابن الأَعرابي : وعَضا مالاً يَعْضُوه إِذا فرَّقَه وفي الحديث : لا تَعْضِيةَ في مِيراثٍ إِلَّا فيما حَمَلَ القَسْمَ ؛ معناه أن يموتَ المَيِّت ويَدَعَ شيئاً إِن قُسِمَ بينَ ورَثَته كان في ذلك ضَرَرٌ على بعضهم أَو على جَميعِهم ، يقول فلا يُقْسَم .
وعَضَّيت الشيءَ تَعْضِية إِذا فَرَّقْته .
والتَّعْضِية : التَّفْرِيقُ ، وهو مأْخُوذٌ من الأَعْضاءِ .
قال : والشيءُ اليَسِير الذي لا يَحْتَمِل القَسْمَ مثلُ الحَبَّة من الجَوهر ، لأَنها إِن فُرِّقَتْ لم يُنْتَفع بها ، وكذلك الطَّيْلَسان من الثياب والحَمَّام وما أَشْبهَه ، وإِذا أَراد بعضُ الوَرَثَة القَسْمَ لم يُجَبْ إِليه ولكن يُباعُ ثم يُقسم ثمنُه بينَهم .
والعِضَة : القِطْعَة والفِرْقة .
وفي التنزيل : جعَلُوا القرآن عِضِينَ ؛ واحدَتها عضة ونقصانها الواو أَو الهاء ، وقد ذكره في باب الهاء .
والعِضَةُ : من الأَسماء الناقِصة ، وأَصلُها عِضْوَة ، فنُقِصَت الواوُ ، كما قالوا عِزَة وأَصْلُها عِزْوَةُ ، وثُبَة وأَصلُها ثُبْوَة من ثَبَّيت الشيء إِذا جمَعْته ؛ وفي حديث ابن عباس في تفسير جَعَلوا القرآن عِضِين : أَي جَزَّؤُوه أَجْزاءً ، وقال الليث : أَي جَعَلُوا القرآن عِضَةً عِضَة فتفَرَّقوا فيه أَي آمَنوا ببَعْضِه وكفَروا ببَعضه ، وكلُّ قِطعة عِضَةٌ ؛ وقال ابن الأَعرابي : جَعَلُوا القرآن عِضِين فرَّقوا فيه القَوْل فقالوا شِعْر وسِحْر وكَهانة ، قال المشركون : أَساطِيرُ الأَوَّلِين ، وقالوا سِحْرٌ ، وقالوا شِعْرٌ ، وقالوا كَهانة فقسّمُوه هذه الأَقْسام وعَضَّوْه أَعْضاءً ، وقيل : إِنَّ أَهلَ الكِتابِ آمَنُوا ببعضٍ وكفَرُوا ببعضٍ كما فعل المشركون أَي فرَّقوه كما تُعَضَّى الشاةُ ؛ قال الأَزهري : من جَعَل تفسير عِضِين السِّحْرَ جعل واحدتها عِضَةً ، قال : وهي في الأَصل عِضَهَة ، وقال ابن عباس : كما أَنزلنا على المُقْتَسِمين ؛ المُقْسمون اليَهودُ والنصارَى ، والعِضةُ الكَذِبُ منه ، والجمع كالجمع .
ورجل عاضٍ بيِّن العُضُوِّ : طَعِمٌ كاسٍ مَكْفِيٌّ .
قال الأَصمعي : في الدار فِرَقٌ من الناس وعِزُون وعِضُونَ وأَصْناف بمعنى واحدٍ .
عطا : العَطْوُ : التَّناوُلُ ، يقال منه : عَطَوْت أَعْطُو .
وفي حديث أَبي هريرة : أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍّ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ ونحوه .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : لا تَعْطُوه الأَيْدِي أَي لا تَبْلُغُه فتَتناوَلَه .
وعَطا الشيءَ وعَطا إِليه عَطْواً : تَناوَله ؛ قال الشاعر