الباحةُ هما : النخل الكثير .
وأَعطَيْتُه مالاً عن ظهر يَدٍ : يعني تفضُّلاً ليس من بيع ولا قَرْضٍ ولا مُكافأَةٍ .
ورجل يَدِيٌّ وأَدِيٌّ : رفيقٌ .
ويَدِيَ الرجُلُ ، فهو يَدٍ : ضعُفَ ؛ قال الكميت :
بأَيْدٍ ما وبَطْنَ وما يَدِينا
ابن السكيت : ابتعت الغنم اليْدَيْنِ ، وفي الصحاح : باليَدَيْنِ أَي بثمنين مُخْتَلِفَيْنِ بعضُها بثمن وبعضُها بثمن آخر .
وقال الفراء : باعَ فلان غنَمه اليدانِ ( 1 ) ، وهو أَن يُسلِمها بيد ويأْخُذَ ثمنها بيد .
ولَقِيتُه أَوَّلَ ذات يَدَيْنِ أَي أَوَّلَ شيء .
وحكى اللحياني : أَمّا أَوَّلَ ذات يَدَيْنِ فإِني أَحمدُ الله .
وذهب القومُ أَيدي سَبا أَي متفرّقين في كل وجه ، وذهبوا أَيادِيَ سَبا ، وهما اسمان جُعلا واحداً ، وقيل : اليَدُ الطَّريقُ ههنا .
يقال : أَخذ فلان يَدَ بَحْرٍ إِذا أَخذ طريق البحر .
وفي حديث الهجرة : فأَخَذَ بهم يَدَ البحر أَي طريق الساحل ، وأَهلُ سبا لما مُزِّقوا في الأَرض كلَّ مُمَزَّقٍ أَخذوا طُرُقاً شتَّى ، فصاروا أَمثالاً لمن يتفرقون آخذين طُرُقاً مختلفة .
رأَيت حاشية بخط الشيخ رضيّ الدين الشاطبي ، رحمه الله ، قال : قال أَبو العلاء المَعري قالت العرب افْتَرَقوا أَيادِيَ سبا فلم يهمزوا لأَنهم جعلوه مع ما قبله بمنزلة الشيء الواحد ، وأَكثرهم لا ينوّن سبا في هذا الموضع وبعضهم ينوِّن ؛ قال ذو الرمة :
فَيَا لَكِ مِنْ دارٍ تَحَمَّلَ أَهلُها * أَيادِي سَباً عنها ، وطالَ انْتِقالُها
والمعنى أَن نِعَمَ سبا افترقت في كل أَوْبٍ ، فقيل : تفرَّقوا أَيادِيَ سبا أي في كل وجه .
قال ابن بري : قولهم أَيادِي سبا يُراد به نِعَمُهم .
واليَدُ : النِّعْمة لأَنَّ نِعَمَهُم وأَموالَهم تفرَّقَتْ بتفرقهم ، وقيل : اليَدُ هنا كناية عن الفِرْقة .
يقال : أَتاني يَدٌ من الناس وعينٌ من الناس ، فمعناه تفرَّقوا تفرُّقَ جَماعاتِ سَبا ، وقيل : إِن أَهل سبا كانت يدُهم واحدة ، فلما فَرَّقهم الله صارت يدُهم أَياديَ ، قال : وقيل اليدُ هنا الطريق ؛ يقال : أَخذ فلان يدَ بحر أَي طريق بَحرٍ ، لأَن أَهل سبا لمَّا مَزَّقَهم الله أَخَذوا طُرُقاً شتَّى .
وفي الحديث : اجْعَلِ الفُسَّاقَ يَداً يَداً ورِجْلاً رجْلاً فإِنهم إِذا اجتمعوا وَسْوَسَ الشيطانُ بينهم في الشر ؛ قال ابن الأَثير : أَي فَرِّقْ بينهم ، ومنه قولهم : تَفَرَّقوا أَيْدِي سَبا أَي تفرَّقوا في البلاد .
ويقال : جاءَ فلان بما أَدت يَدٌ إِلى يَدٍ ، عنذ تأْكيد الإِخْفاق ، وهو الخَيْبةُ .
ويقال للرجل يُدْعى عليه بالسوء : لليَدَيْنِ وللفَمِ أَي يَسْقُط على يَدَيْه وفَمِه .
يهيا : يَهْيا : من كلام الرِّعاءِ ؛ قال ابن بري : يَهْيا حكايةُ التَّثاؤب ؛ قال الشاعر :
تَعادَوْا بِيَهْيا مِنْ مُواصَلة الكرى * على غائراتِ الطَّرْفِ هُدْلِ المَشافِر
يوا : الياء : حرف هجاء ، وسنذكره في ترجمة يا من الأَلف اللينة آخر الكتاب ، إِن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) قوله [ باع فلان غنمه اليدان ] رسم في الأصل اليدان بالأَلف تبعاً للتهذيب .