ممن جاءَ خَلْفَه وبعدَه .
والوَراءُ أَيضاً : ولد الولد .
وفي حديث الشعبي : أَنه قال لرجل رأَى معه صبيّاً هذا ابنك ؟ قال : ابن ابني ، قال : هو ابنُك من الوَراء ؛ يقال لولد الولد : الوَراءُ ، والله أَعلم .
وزي : وزَى الشيءُ يَزِي : اجتَمع وتَقَبَّض .
والوَزَى : من أَسماءِ الحمار المِصَكِّ الشَّدِيد .
ابن سيده : الوَزَى الحمار النَّشِيطُ الشديد .
وحِمارٌ وزًى : مِصكٌّ شديد .
والوَزى : القًصِيرُ من الرجال الشديد المُلَزَّزُ الخَلْقِ المقتدر ؛ وقال الأَغلب العجلي :
قَدْ أَبْصَرَتْ سَجاحِ مِنْ بَعْدِ العَمَى ، * تاحَ لها بَعْدَكَ خِنْزابٌ وَزَى
مُلَوَّحٌ في العينِ مَجْلُوزُ القَرَا
والمُسْتَوْزِي : المُنْتَصِب المُرْتَفِع .
واسْتَوْزَى الشيءُ : انْتَصَب .
يقال : ما لي أَراكَ مُسْتَوزِياً أَي مُنتصباً ؛ قال تَمِيم بن مُقْبِل يصف فرساً له :
ذَعَرْتُ به العَيْرَ مُسْتَوْزِياً ، * شَكِيرُ جَحافِلِه قَدْ كَتِنْ
وأَوْزَى ظَهْرَه إِلى الحائط : أَسْنَدَه ؛ وهو معنى قول الهذلي :
لَعَمْرُ أَبي عَمْروٍ لَقَدْ ساقَه المَنَى * إِلى جَدَثٍ يُوزَى لَه بِالأَهاضِبِ
وعَيْرٌ مُسْتَوزٍ : نافِرٌ ؛ وأَنشد بيت تميم بن مقبل :
ذَعرت به العَير مستوزياً
وفي النوادر : استوزى في الجبل واستولى أَي أَسْنَد فيه .
ويقال : أَوْزَيْتُ ظهري إِلى الشيءِ أَسْنَدْته .
ويقال : أَوْزَيْته أَشْخَصْتُه ونَصَبْتُه ؛ وأَنشد بيت الهذلي : إِلى جدث يوزى له بالأَهاضب يقال : وَزَى فُلاناً الأَمْرُ أَي غاظَه ، ووَزاه الحَسَدُ ؛ قال يَزِيد بن الحكم :
إِذا سافَ مِنْ أَعْيارِ صَيْفٍ مَصامةً ، * وزَاه نَشِيجٌ ، عِنْدَها ، وشَهِيقُ
التهذيب : والوَزَى الطيور ؛ قال أَبو منصور : كأَنها جمع وَزٍّ وهو طَيْرُ الماءِ .
وفي حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : نهى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عن بَيْع النَّخْل حتى يُؤْكَلَ منه وحتى يُوزَنَ .
قال أَبو البَخْتَرِيّ : فَوازَيْنا العَدُوَّ وصافَفْناهُم ؛ المُوازاةُ : المُقابلة والمُواجَهةُ ، قال : والأَصل فيه الهمزة ، يقال آزَيْته إِذا حاذَيْتَه ؛ قال الجوهري : ولا تقل وازَيْته ، وغيره أَجازه على تخفيف الهمزة وقلبها ، قال : وهذا إِنما يصح إِذا انفتحت وانضم ما قبلها نحو جُؤَن وسُؤَال ، فيصح في المُوازاة ولا يصح في وازينا إِلَّا أَن يكون قبلها ضمة من كلمة أُخرى كقراءَة أَبي عمرو : السُّفهاءُ ولا إِنَّهم .
ووَزَأَ اللحمَ وَزْءاً : أَيْبَسَه ، ذكره في الهمزة ، والله أَعلم .
وسي : الوَسْيُ : الحَلْق .
أَوْسَيتُ الشيءَ : حَلَقْته بالمُوسى .
ووَسَى رأْسَه وأَوْساه إِذا حَلَقَه .
والمُوسَى : ما يُحْلَقُ به ، مَن جعله فُعْلى قال يُذَكَّر ويؤَنث ، وحكى الجوهري عن الفراء قال : هي فُعْلى وتؤنث ؛ وأَنشد لزياد الأَعجم يهجو خالد بن عَتَّاب :
فإِن تَكُنِ الموسى جَرَتْ فوقَ بَظْرِها ، * فما خُتِنَتْ إِلا ومَصَّانُ قاعِدُ ( 1 ) قال ابن بري : ومثله قول الوَضَّاح بن إِسمعيل :
مَن مُبْلِغُ الحَجَّاج عني رِسالةً : * فإِن شئتَ فاقْطَعْني كما قُطِعَ السَّلى ،
هامش
( 1 ) قوله [ بظرها ] وقوله [ ختنت ] ما هنا هو الموافق لما في مادة مصص ، ووقع في مادة موس : بطنها ووضعت .