وقيل : في عددِ شَعْرِ رأْسِه ، وقيل : معناه أَنَّ النِّعْمَةَ ساوتْ رأْسَه أَي كثُرَتْ عليه ، ووقَعَ من النِّعمة في سِواءٍ رأْسِه ، بكسر السين ؛ عن الكسائي ؛ قال ثعلب : وهو القياس كأَنَّ النِّعمة ساوَتْ رأْسَه مُساواةً وسِواءً .
والسِّيُّ : الفَلاةُ .
ابن الأَعرابي : سَوَّى إذا اسْتَوَى ، وسَوَّى إذا حَسُنَ .
وسِوَى : موضع معروف .
والسِّيُّ : موضع أَمْلَسُ بالبادِية .
وسايةُ : وادٍ عظيم به أَكثرُ من سبعين نهْراً تجري تَنْزِلُه مُزَيْنَةُ وسُلَيْمٌ .
وسايةُ أَيضاً : وادي أَمَجِ وأَهل أَمَجٍ خُزاعَة ؛ وقولُ أَبي ذؤَيب يصف الحمارَ والأُتُن :
فافْتَنَّهُنَّ من السَّواء وماؤه * بَثْرٌ ، وعانَدَه طريقٌ مَهْيَعُ
قيل : السَّواء ههنا موضعٌ بعَيْنِه ، وقيل : السَّوَاءُ الأَكَمَة أَيَّةً كانت ، وقيل : الحَرَّةُ ، وقيل : رأْس الحَرَّةِ .
وسُوَيَّةُ : امرأَةٌ ؛ وقول خالد بن الوليد :
لله دَرُّ رافِعٍ أَنَّى اهْتَدَى ، * فَوَّزَ من قُراقِرٍ إلى سُوَى
خِمْساً ، إذا سارَ به الجِبْسُ بَكَى * عِنْدَ الصَّباحِ يَحْمَدُ القَومُ السُّرَى ،
وتَنْجلي عَنهُم غَيَاباتُ الكَرَى
قُراقِرٌ وسُوىً : ماءَانِ ؛ وأَنشد ابن بري لابن مفرّغ .
فدَيْرُ سُوىً فسَاتِيدَ فَبُصْرَى
سيا : سِيَةُ القَوْسِ ، طَرَفُ قابِها ، وقيل : رأْسُها ، وقيل : ما اعْوَجَّ من رأْسِها ، وهو بعدَ الطَّائِفِ ، والنَّسَبُ إليه سِيَوِيٌّ .
الأَصمعي : سِيةُ القَوْسِ ما عُطِفَ من طَرَفَيْها ، ولها سِيَتَان ، وفي السِّية الكُظْرُ وهو الفَرْضُ الذي فيه الوَتَرُ ، وكان رؤبة ابن العجاج يهمز سِئَةَ القَوْسِ وسائرُ العَرب لا يهمِزونها ، والجمعَ سِيَاتٌ ، والهاء عوضٌ من الواو المحذوفةِ كعِدَةٍ ، وفي الحديث : وفي يدِه قَوْسٌ آخِذٌ بِسِيَتِها ؛ ومنه حديث أَبي سفيان : فَانْثَنَتْ عَلَيَّ سِيَتَاها ، يعني سِيَتَيِ القَوْسِ .
والسِّيةُ : عِرِّيسَةُ الأَسَد .
والسَّايةُ : الطريق ؛ عن أَبي علي ، وحكي : ضَرَب عَلَيه سَايَتَه ، وهو ثِقَله على ما جاءَ في وَزْنِ آيةٍ .
والسِّيُّ ، غيرُ مهموزٍ بكسر السين : أَرض في بلاد العَرَب مَعْروف ؛ قال زهير :
بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ
فصل الشين المعجمة
شأي : الشَّأْوُ : الطَّلَقُ والشَّوْطُ .
والشَّأْوُ : الغَايةُ والأَمَدُ ، وفي الحديث : فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً ؛ الشّأْوُ : الشَّوْطُ والمَدَى ؛ ومنه حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما : قال لخالد ابن صفوانَ صاحبِ ابنِ الزُّبَيْر وقد ذكَرَ سُنَّة العُمَرَيْن فقال تَرَكْتُمَا سُنَّتَهُما شَأْواً بَعيداً ، وفي رواية : شأْواً مُغَرَّباً ومُغَرِّباً ، والمُغَرَّبُ والمُغَرِّبُ البَعِيدُ ، ويريد بقوله تَرَكْتُما خالداً وابْنَ الزُّبَيْر .
والشَّأْوُ : السَّبْقُ ، شَأَوْتُ القَوْمَ شَأْواً : سَبَقْتُهم .
وشَأَيْتُ القَوْمَ شَأْياً : سبَقْتُهم ؛ قال امرؤ القيس :
فَكانَ تَنادِينَا وعَقْدَ عِذَارِه ، * وقالَ صِحابي : قَدْ شأَوْنَكَ فاطْلُبِ
قال ابن بري : الواو ههنا بمعنى مَعْ أَي مع عَقْدِ عذاره ، فأَغْنَتْ عن الخَبَر على حدِّ قولهم كُلُّ