واسترخاءٌ في الأُذُنْ .
خَذْواءُ أَي مسترخية .
والخَذَواتُ : اسم موضع .
وفي حديث سعد الأَسْلميّ : رأَيت أَبا بكر بالخَذَواتِ ، وقد حَلَّ سُفْرَةً مُعلَّقة .
خرا : الخَراتانِ : نَجْمانِ كلُّ واحد منهما خَراةٌ .
قال ابن سيده : ولا يُعْرَفُ الخَراتانِ إِلا مُثَنّىً ، وتاء الأَصل والتاء الزائدة في التثنية متساويتا اللفظ ، وقد ذكر في حرف التاء ، وذكره ابن سيده في معتل الواو اوالياء ، والله أَعلم .
خزا : خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً : ساسَه وقَهَره ؛ قال ذو الإِصبع العَدْواني :
لاه ابنُ عَمِّكَ لا أَفضَلْتَ في حَسَبٍ ، * يَوْماً ، ولا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني
معناه : لله ابنُ عَمِّك أَي ولا أَنتَ مالك أَمْري فتَسُوسَني .
وخَزَوتُ الفَصيل أَخْزُوه خَزْواً إِذا أَجْرَرْت لسانه فشَقَقْته .
والخَزْوُ : كفُّ النَّفْسِ عن هِمَّتِها وصَبْرُها على مُرِّ الحق .
يقال : اخْزُ في طاعةِ الله نفْسَكَ .
وخَزَا نفْسَه خَزْواً : مَلَكَها وكَفَّها عن هَواها ؛ قال لبيد :
إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حَدَّثْتَها ، * إِنَّ صِدْقَ النفْسِ يُزْري بالأَمَلْ
غيرَ أَنْ لا تَكْذِبَنْها في التُّقَى ، * واخْزُها بالبِرِّ لله الأَجَلْ
وخَزا الدابة خَزْواً : ساسَها وراضَها .
والخِزْيُ : السُّوءُ .
خَزِيَ الرجلُ يَخْزَى خِزْياً وخَزىً ؛ الأَخيرة عن سيبويه : وقع في بَلِيَّة وشَرٍّ وشُهْرةٍ فذَلَّ بذلك وهانَ .
وقال أَبو إِسحق في قوله تعالى : ولا تُخْزِنا يومَ القيامة ؛ المُخْزَى في اللغة المُذَلُّ المَحْقُورُ بأَمْرٍ قد لزمه بحُجَّة ، وكذلك أَخْزَيْته أَلْزَمته حُجَّةً إِذا أَذْلَلْته بها .
والخِزْيُ : الهَوان .
وقد أَخْزاه الله أَي أَهانَه الله .
وأَخزاه الله وأَقامَه على خَزْيةٍ ومَخْزاةٍ .
وقال أَبو العباس في الفصيح : خَزِيَ الرجلُ خِزْياً من الهَوان ، وخَزِيَ يَخْزَى خَزايةً من الاستحياء ، وامرأَة خَزْيا ؛ قال أُمية :
قالتْ : أَرادَ بنا سُوءاً ، فقلتُ لها : * خَزْيانُ حيثُ يقولُ الزُّورَ بُهْتانا
وأَنشد بعضهم :
رِزانٌ إِذا شَهِدُوا الأَنْدِياتِ * لم يُسْتَخَفُّوا ولم يخْزَوُوا
أَراد بقوله لم يخْزَوُوا بناءَ افْعَلَّ مثل احمرَّ يَحْمرُّ من خَزي يَخْزَى ، قال : واخْزَوَى يَخْزَوي مثلُ ارْعَوَى يَرْعَوي ، ولم يَرْعَوُوا للجمع .
قال شمر : قال بعضهم أَخْزَيْته أَي فضحته ؛ ومنه قوله تعالى حكاية عن لوط لقومه : فاتَّقُوا الله ولا تُخْزُونِ في ضَيْفي ؛ أَي لا تَفْضَحُونِ .
وقال في قوله : ذلك لهم خِزْيٌ في الدنيا ؛ الخِزْيُ الفَضِيحةُ .
وقد خَزِيَ يَخْزَى خِزْياً إِذا افْتَضَح وتَحيَّر فضيحةً .
ومن كلامهم للرجل إِذا أَتَى بما يُسْتَحْسَن : ما لَه ، أَخزاه الله وربما قالوا : أَخْزاه الله ، من غير أَن يقولوا ما لَه .
وكلامٌ مُخْزٍ : يُسْتَحْسَنُ فيقال لصاحبه أَخزاه الله .
وذكروا أَن الفرزدق قال بيتاً من الشعر جيِّداً فقال : هذا بيتٌ مُخْزٍ أَي إِذا أُنْشِد قال الناسُ : أَخْزَى الله قائلَه ما أَشْعَرَه وإِنما يقولون هذا وشِبْهَه بدلَ المدحِ ليكون ذلك واقياً له من العين ، والمراد من كل ذلك إِنما هو الدعاء له لا عليه .
وقصيدة مُخْزية أَي نِهايةٌ في الحُسْنِ يقال لقائِلِها أَخْزاه الله .
والخَزْية والخِزْية : البَلِيَّة يُوقَع فيها ؛ قال جرير يخاطب الفرزدق :