مُؤَنَّثاتٍ لم يَجْرِ لهنَّ ذكر لأَن معناهن معروف .
وقال الزجاج : إِذا جلَّاها إِذا بيَّنَ الشمسَ لأَنها تتَبين إِذا انبسط النهار .
الليث : أَجْلَيْتُ عنه الهمَّ إِذا فرَّجت عنه ، وانّجَلت عنه الهموم كما تنْجَلي الظلمة .
وأَجْلَوْا عن القتيل لا غير أَي انفرجوا .
وفي حديث الكسوف : حتى تجلت الشمس أَي انكشفت وخرجت من الكسوف ، يقال : تجلَّتْ وانْجَلت .
وفي حديث الكسوف أَيضاً : فقُمْت حتى تجَلَّانيَ الغَشْيُ أَي غَطَّاني وغشَّاني ، وأَصله تجللني ، فأُبدلت إِحدى اللَّامين أَلفاً مثل تَظَنَّى وتمَطَّى في تظنَّن وتمطَّط ، ويجوز أَن يكون معنى تجلَّاني الغشيُ ذهب بقوَّتي وصبري من الجَلاءِ ، أَو ظَهَر بي وبانَ عليَّ .
وتجلَّى فلانٌ مكانَ كذا إِذا عَلاه ، والأَصل تجَلَّله ؛ قال ذو الرمة :
فلما تَجَلَّى قَرْعُها القاعَ سَمْعَه ، * وبانَ له وسْطَ الأَشاءِ انْغِلالُها ( 1 ) قال أَبو منصور : التَّجَلِّي النظرُ بالإِشْراف .
وقال غيره : التَّجلِّي التَّجَلُّل أَي تَجَلَّل قَرْعُها سَمْعَه في القاع ؛ ورواه ابن الأَعرابي :
تحَلَّى قَرْعُها القاعَ سَمْعَه
وأَجْلى : موضع بين فَلْجة ومطلع الشمس ، فيه هُضَيْبات حُمْر ، وهي تُنْبِتُ النَّصِيَّ والصِّلِّيانَ .
وجَلْوَى ، مقصور : قرية .
وجَلْوَى : فرس خُفاف ابن نُدْبة ؛ قال :
وقَفْتُ لها جَلْوَى ، وقد قام صُحْبتي ، * لأَبْنِيَ مَجْداً ، أَو لأَثْأَرَ هالِكا
وجَلْوَى أَيضاً : فرس قِرْواشِ بن عَوْفٍ .
وجَلْوَى أَيضاً : فرس لبني عامر .
قال ابن الكلبي : وجَلْوَى فرس كانت لبني ثعلبة بن يَرْبُوع ، وهو ابن ذي العِقالِ ، قال : وله حديث طويل في حرب غطفان ؛ وقول المتلمس :
يكون نَذِيرٌ من وَرَائِيَ جُنَّةً ، * ويَنْصُرُنِي منْهُمْ جُلَيّ وأَحْمَسُ ( 2 ) قال : هما بطنان في ضُبَيْعة .
جمي : الجَمَا والجُمَا : نُتوءٌ ووَرَمٌ في البدن .
الفراء : جُماءُ كلِّ شيء حَزْرُه وهو مقداره .
وجَمَاءُ الشيء وجُماؤه : شخصُه وحَجْمُه ؛ قال :
يا أُمَّ سَلْمَى ، عَجِّلي بخُرْسِ ، * وخُبْزةٍ مِثْلِ جُمَاءِ التُّرْسِ
قال ابن بري : ومثله قول الآخر يرثي رجلاً :
جَعَلْتُ وِسادَه إِحْدَى يَدَيْه ، * وفَوْقَ جُمَائِه خَشَباتِ ضَالِ
ويروى : وتَحْتَ جُمَائِه ؛ قال ابن حمزة : وهو غلط لأَن الميت إِنما يجعل الخشب فوقه لا تحته .
قال أَبو بكر : يقال جَمَاءُ التُّرْسِ وجُمَاؤُه ، وهو اجتماعه ونُتُوءُه .
وجُمَاءُ الشيء : قَدْرُه .
أَبو عمرو : الجُمَاء شخص الشيء تراه من تحت الثوب ؛ وقال :
فيا عَجَباً للحُبِّ داءً فلا يُرَى * له تحتَ أَثوابِ المُحِبِّ جُمَاءُ
الجوهري : الجَمَاءُ والجَمَاءَةُ الشخصُ .
ابن السكيت : تَجَمَّى القومُ إِذا اجتمع بعضهم إِلى بعض ، وقد تَجَمَّوْا عليه .
ابن بُزُرْجَ : جَمَاءُ كل شيء اجتماعُه وحَركته ؛ وأَنشد :
وبَظْر قد تَفَلَّقَ عن شَفِيرٍ ، * كأَنَّ جَمَاءَه قَرْنا عَتُودِ
قال ابن سيده : وهو من ذوات الياء ، لأَن انقلاب
هامش
( 1 ) قوله [ وبان له ] كذا بالأصل والتهذيب والذي في التكملة : وحال له .
( 2 ) قوله [ جليّ ] هو بهذا الضبط في الأصل .