في حساب النجوم هُشْتُنْبُر ( 1 ) .
وهو من النُّحوس ؛ قال ابن بري : وتُسمِّيه الفُرس الجوزهر ، وقال : هو مما يُعدُّ من النحوس ؛ قال محمد بن المكرم : الذي عليه المُنجِّمون في هذا أَن الجوزهر الذي هو رأْس التِّنِّين يُعدُّ مع السُّعود ، والذنَب يُعد مع النحوس .
الجوهري : والتِّنّين موضع في السماء .
ابن الأَعرابي : تَنْتَن الرجلُ إذا ترك أَصدقاءه وصاحب غيرهم .
أَبو الهيثم فيما قرئ بخطه : سَيْفٌكَهامٌ ودَدانٌ ومتنن ( 2 ) .
أَي كِليلٌ ، وسيف كَهِيم مثله ، وكلُّ متنن مذموم .
تهن : الأَزهري : أَهمله الليث .
وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي : تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً ، فهو تَهِنٌ إذا نام .
وفي حديث بلال حين أَذَّنَ قبل الوقت : أَلا إن العبدَ تَهِنَ ، أَي نامَ ، وقيل : النون بدل فيه من الميم ، يقال : تَهِمَ يَهْتَمُ إذا نام ، المعنى أَنه أَشكَل عليه وقتُ الأَذان وتحَيَّر فيه ، فكأَنه قد نام .
تون : التهذيب : أَبو عمرو التَّتاوُن احْتيال وخديعة .
والرجل يَتتاوَنُ الصيدَ إذا جاءه مرة عن يمينه ومرة عن شماله ؛ وأَنشد :
تَتاوَن لي في الأَمر من كلِّ جانبٍ ، * لِيَصْرِفَني عمّا أُريدُ كَنُود
وقال ابن الأَعرابي : التُّونُ ( 3 ) .
الخَزَفة التي يُلعب عليها بالكُجّة ؛ قال الأَزهري : ولم أَرَ هذا الحرف لغيره ، قال : وأَنا واقفٌ فيه إنه بالنون أَو بالزاي .
تين : التِّينُ : الذي يُؤكل ، وفي المحكم : والتينُ شجر البَلَس ، وقيل : هو البَلَس نفْسُه ، واحدته تِينة ؛ قال أَبو حنيفة : أَجناسُه كثيرة بَرِّيّة وريفيّة وسُهْليّة وجبَلِيّة ، وهو كثير بأَرض العرب ، قال : وأَخبرني رجل من أَعراب السَّراة ، وهم أَهلُ تينٍ ، قال : التِّينُ بالسراة كثيرٌ جدّاً مُباح ، قال : وتأْكله رَطباً وتُزَبِّبه فتَدَّخِرُه ، وقد يُكسَّر على التِّين .
والتينةُ : الدُّبُرُ .
والتين : جبَل بالشأْم ؛ وقال أَبو حنيفة : هو جبل في بلاد غَطَفان ، وليس قول من قال هو جبل بالشأْم بشيء ، لأَنه ليس بالشأْم جبل يقال له التِّين ، ثم قال : وأَين الشأْم من بلاد غَطَفان ؛ قال النابغة يصف سَحائب لا ماءَ فيها فقال :
صُهْب الشمال أَتَينَ التِّينَ عن عُرُضٍ ، * يُزْجِينَ غَيْماً قليلاً ماؤُه شَبِما
وإيّاه عَنى الحَذْلِميُّ بقوله :
تَرْعى إلى جُدٍّ لها مَكِين ، * أَكْنافَ خَوٍّ فبِراقِ التِّين
والتِّينةُ : مُوَيهة في أَصل هذا الجبل ؛ هكذا حكاه أَبو حنيفة ، مُوَيهة كأَنه تصغيرُ الماء .
وقوله عز وجل : والتين والزيتون ؛ قيل : التين دِمَشق ، والزَّيتونُ بيتُ المَقْدس ، وقيل : التين والزيتون جَبَلان ، وقيل : جَبَلان بالشأْم ، وقيل : مَسجِدان بالشام ، وقيل : التين والزيتون هو الذي نَعرفه .
قال ابن عباس : هو تِينُكم هذا وزَيتونكم ؛ قال الفراء : وسمعت رجلاً من أَهل الشأْم ، وكان صاحبَ تفسير ، قال : التين جبالُ ما بين حُلوان إلى هَمَذان ، والزيتونُ جبال الشأْم .
وطُورُ تَيْنا وتَيْناء وتِيناء كَسِيناء .
والتِّينانُ : الذئبُ ؛ قال الأَخطل :
هامش
( 1 ) قوله [ هشتنبر ] كذا ضبط في القاموس ، وضبط في التكملة بفتح الهاء والتاء والباء .
( 2 ) قوله [ ومتنن ] لم نقف على ضبطه .
( 3 ) قوله [ التون الخزفة ] كذا بالأَصل والتكملة والتهذيب ، والذي في القاموس : الخرقة .