والتِّقْنةُ : رُسابة الماء وخُثارتُه .
الليث : التِّقْنُ رُسابةُ الماء في الرِّبيع ، وهو الذي يجيءُ به الماءُ من الخُثورةِ .
والتِقْنُ : الطِّينُ الذي يذهَب عنه الماء فيتشقَّقُ .
وتَقَّنُوا أَرْضَهم : أَرْسَلوا فيها الماءَ الخاثرَ لتجُودَ .
والتَّقْنُ : بقيَّةُ الماءِ الكدِرِ في الحوض .
ويقال : زَرَعْنا في تِقْنِ أَرضٍ طيِّبة أَو خبيثةٍ في تُرْبَتِها .
والتِّقْنُ : الطبيعةُ .
والفَصاحةُ من تِقْنِه أَي من سُوسِه وطَبْعِه .
وأَتْقَنَ الشيءَ : أَحْكَمَه ، وإتْقانُه إِحْكامُه .
والإِتْقانُ : الإِحكامُ للأَشياء .
وفي التنزيل العزيز : صُنْعَ الله الذي أَتْقَنَ كلَّ شيء .
ورجل تِقْنٌ وتَقِن : مُتْقِنٌ للأَشياء حاذِقٌ .
ورجل تِقْنٌ : وهو الحاضرُ المَنْطِق والجواب .
وتِقْنٌ : رجلٌ من عادٍ .
وابنُ تِقْنٍ : رجلٌ .
وتِقْنٌ : اسم رجل كان جيِّدَ الرَّمي ، يُضْرَب به المثل ، ولم يكن يَسْقُط له سَهْم ؛ وأَنشد فقال :
لأَكْلةٌ من أَقِطٍ وسَمْنِ ، * وشَرْبتانِ من عَكيِّ الضأْنِ ،
أَلْيَنُ مَسّاً في حَوايا البَطْنِ * من يَثرَبيّاتٍ قِذاذٍ خُشْنِ ،
يَرْمي بها أَرْمى من ابن تِقْنِ
قال أَبو منصور : الأَصل في التِّقْن ابنُ تِقْنٍ هذا ، ثم قيل لكل حاذق بالأَشياء تِقْنٌ ، ومنه يقال : أَتْقَنَ فلانٌ عمَله إذا أَحْكَمَه ؛ وأَنشد شمر لسليمان بن ربيعة بن دَبّاب ( 1 ) .
بن عامر بن ثعلبة بن السيِّد :
أَهلكن طَسماً ، وبَعْدَهمُ غَذِيّ بهم وذا جُدون * ( 2 ) وأَهْلُ جاشٍ ، وأَهلُ مَأْرِب ، وحيّ لقن والتُّقون
واليُسْر كالعسر ، والغنى كالعدم ، والحياة كالمنون
فجمعه على تُقونٍ لأَنه أَراد تِقْناً ، ومَن انتسب إليه .
والتُّقونُ : من بَني تِقْن بن عاد ، منهم عُمر بن تِقْن ، وكعْب بنِ تِقْن ، وبه ضُرب المثل فقيل : أَرْمى من ابن تِقْن .
تكن : الأَزهري : وتُكْنَى من أَسماء النساء في قول العجاج :
خَيال تُكْنَى وخَيال تُكْتما
قال : أَحسبه من كُنَيتْ تُكْنَى وكُتِمَتْ تُكْتَم .
تلن : التَّلُونةُ ( 3 ) .
والتُّلُنَّةُ : الحاجةُ .
وما فيه تُلُنَّةٌ وتَلونةٌ أَي حَبْسٌ ولا تَرْدادٌ ؛ عن ابن الأَعرابي .
ويقال : لنا قِبَلك تَلُنَّةٌ وتُلُنَّةٌ أَيضاً ، بفتح التاء وضمها .
وقال أَبو عبيد : لنا فيه تَلونةٌ أَي حاجةٌ .
أَبو حبان : التُّلانةُ الحاجةُ ، وهي التَّلونةُ والتَّلُونُ ؛ وأَنشد :
فقلتُ لها : لا تَجْزَعي أَنَّ حاجَتي ، * بِجزْعِ الغَضَا ، قد كاد يُقْضى تَلونُها
قال : وقال أَبو رُغَيْبة هي التُّلُنَّةُ .
ويقال : لنا تُلُنَّاتٌ نَقْضِيها أَي حاجاتٌ .
ويقال : متى لم نَقْضِ التُّلُنَّة أَخَذَتْنا اللُّثُنَّة ؛ واللُّثُنَّة ، بتقديم اللام : القُنْفُذُ .
والتَّلُونةُ : الإِقامةُ ؛ وأَنشد :
فإِنَّكم لسْتمْ بِدارِ تَلُونةٍ ، * ولكنَّما أَنْتم بِهِنْدِ الأَحامِسِ . وشَرْحُ هند الأَحامس
مذكورٌ في موضعه ؛ وهذا البيت أَورده الأَزهري عن ابن الأَعرابي :
هامش
( 1 ) قوله [ ابن دباب ] كذا في الأَصل ، والذي في مادة د ب ب من شرح القاموس : ودباب بن عبد الله بن عامر بن الحرث بن سعد بن تيم بن مرة من رهط أَبي بكر الصديق وابنه الحويرث بن دباب وآخرون اه . وفي نسخة من التهذيب ابن ريان .
( 2 ) قوله [ أهلكن الخ ] كذا في الأَصل والتهذيب .
( 3 ) قوله [ التلونة ] هي والتلون مضبوطان في التكملة والتهذيب بفتح التاء في جميع المعاني الآتية وضبطا في القاموس بضمها .