تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
جُوفُ رَبابٍ ورِه مُثْقَلِ ودار وارهةٌ : واسعة . والوَرَهْرَهَةُ : المرأَة الحمقاء . والهَوَرْوَرةُ : الهالكة .
وفه : الوافِه : قَيِّمُ البِيعةِ الذي يقوم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم ، بلغة أَهل الجزيرة ، كالواهِفِ ، ورُتْبَتُه الوَفْهِيَّةُ . وفي كتابه لأَهل نَجْرانَ : لا يُحَرَّكُ راهبٌ عن رَهبانيتِه ، ولا يُغَيَّرُ وافِه عن وَفْهِيَّتِه ، ولا قِسِّيسٌ عن قسِّيسِيَّتِه . وجاء في بعض الأَخبار : واقِه ، بالقاف أَيضاً ، والصواب الفاء ، ويروى واهِفٌ .
وقه : الوَقْه : الطاعة ، مقلوب عن الْقاه ، وقد وَقِهْتُ وأَيْقَهْتُ واسْتَيْقَهْتُ . ويروى : واسْتَيْقَهُوا للمُحَلِّمِ . قال ابن بري : الصواب عندي أَن ألقاه مقلوب من الوَقْه ، بدلالة قولهم وَقِهْتُ واسْتَيْقَهْتُ ، ومثل الوَقْه والْقاه الوجه والجاه في القلب . وروى الأَزهري عن عمرو بن دينار قال : في كتاب النبي ، صلى الله عليه وسلم ، لأَهل نجران : لا يُحَرَّكُ راهبٌ عن رَهْبانِيَّته ، ولا واقِه عن وَقاهِيَتِه ، ولا أُسْقُفٌّ عن أُسْقُفِّيَّتِه ، شهد أَبو سفيان بنُ حَرْبٍ والأَقرعُ بن حابِسٍ ؛ قال الأَزهري : هكذا رواه لنا أَبو زيد ، بالقاف ، والصواب وافِه عن وَفْهِيَّته ؛ كذلك قال ابن بُزُرْج بالفاء . ورواه ابن الأَعرابي واهِفٌ ، وكأَنه مقلوب .
وله : الوَلَه : الحزن ، وقيل : هو ذهاب العقل والتحير من شدّة الوجد أَو الحزن أَو الخوف . والوَلَه : ذهاب العقل لفِقْدانِ الحبيب . وَله يَلِه مثل وَرِم يَرِمُ ويَوْلَه على القياس ، ووَلَه يَلِه . الجوهري : وَلِه يَوْلَه وَلَهاً وولَهاناً وتَوَلَّه واتَّلَه ، وهو افتعل ، فأُدغم ؛ قال مُلَيْحٌ الهذلي : إِذا ما حال دون كلامِ سُعْدَى * تَنائي الدارِ ، واتَّلَه الغَيُورُ والوَلَه يكون من الحزن والسرور مثل الطَّرَبِ . ورجل وَلْهانُ ووالِه وآلِه ، على البدل : ثَكْلانُ . وامرأَة وَلْهَى وواله ووالِهَةٌ ومِيلاه : شديدة الحزن على ولدها ، والجمع الوُلَّه ، وقد وَلَّهها الحُزْنُ والجَزَعُ وأَوْلَهها ؛ قال : حاملةٌ دَلْوِيَ لا محمولَه ، * مَلأَى من الماء كعينِ المُولَه المُولَه : مُفْعَلٌ من الوَلَه ، وكل أُنثى فارقت ولدها فهي والِه ؛ قال الأَعشى يذكر بقرة أَكل السباع ولدها : فأَقبلَتْ والِهاً ثَكْلى على عَجَلٍ ، * كلٌّ دهاها ، وكلٌّ عندَها اجْتَمعا ابن شميل : ناقة مِيلاه ، وهي التي فَقدت ولدها فهي تَلِه إِليه . يقال : وَلَهَتْ إِليه تَلِه أَي تَحِنُّ إِليه . شمر : المِيلاه الناقةُ تُرِبُّ بالفحل ، فإِذا فَقَدَتْه وَلَهَتْ إِليه ؛ وناقة والِه . قال : والجمل إِذا فَقَدَ أُلَّافَه فحنَّ إِليها والِه أَيضاً ؛ قال الكميت : وَلِهَتْ نفْسيَ الطَّرُوبُ إِليهم * وَلَهاً حالَ دون طَعْمِ الطعامِ ولِهَتْ : حَنَّتْ . وناقة والِه إِذا اشتدّ وَجْدُها على ولدها . الجوهري : المِيلاه التي من عادتها أَن يشتدّ وجْدُها على ولدها ، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها ؛ قال الكميت يصف سحاباً : كأَنَّ المَطافِيلَ المَوالِيه وَسْطَه * يُجاوِبُهُنَّ الخَيْزُرانُ المُثَقَّبُ
لسان العرب — صفحة 561 | ابن منظور