تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
بُلَيّ : تصغير بِلُوٍ ، وهو البعير الذي بَلاه السفر ، وأَراد بالسُّجْحِ الخراطيمَ الطِّوال . ومن دُعائِهم : كَبَّه الله لِمَنْخِرَيْه وفَمِه ؛ ومنه قول الهذلي : أَصَخْرَ بنَ عبدِ الله ، مَنْ يَغْوِ سادِراً * يَقُلْ غَيْرَ شَكّ لليَدْينِ وللفَمِ وفُوَّهةُ السِّكَّةِ والطَّريقِ والوادي والنهرِ : فَمُه ، والجمع فُوَّهاتٌ وفَوائِه . وفُوهةُ الطريقِ : كفُوَّهَتِه ؛ عن ابن الأَعرابي . والزَمْ فُوهةَ الطريقِ وفُوَّهَتَه وفَمَه . ويقال : قَعَد على فُوَّهةِ الطريق وفُوَّهةِ النهر ، ولا تقل فَم النهر ولا فُوهة ، بالتخفيف ، والجمع أَفْواه على غير قياس ؛ وأَنشد ابن بري : يا عَجَباً للأَفْلقِ الفَليقِ * صِيدَ على فُوَّهةِ الطَّريقِ ( 1 ) ابن الأَعرابي : الفُوَّهةُ مصَبُّ النهر في الكِظَامةِ ، وهي السِّقاية . الكسائي : أَفْواه الأَزِقَّةِ والأَنْهار واحدتها فُوَّهةٌ ، بتشديد الواو مثل حُمَّرة ، ولا يقال فَم . الليث : الفُوَّهةُ فمُ النهر ورأْسُ الوادي . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، خرج فما تفَوَّه البَقيعَ قال : السلامُ عليكم ؛ يريد لما دَخَل فمَ البَقِيعِ ، فشَبَّهه بالفم لأَنه أَول ما يُدْخَل إلى الجوفِ منه . ويقال لأَوَّل الزُّقاقِ والنهر : فُوَّهَتُه ، بضم الفاء وتشديد الواو . ويقال : طَلع علينا فُوَّهةُ إبِلك أَي أَوَّلُها بمنزلة فُوَّهةِ الطريق . وأَفْواه المكان : أَوائُله ، وأَرْجُلُه أَواخِرُه ؛ قال ذو الرمة : ولو قُمْتُ ما قامَ ابنُ لَيْلى لقد هَوَتْ * رِكابي بأَفْواه السَّماوةِ والرِّجْلِ يقول : لو قُمْتُ مَقامه انْقَطَعَتْ رِكابي : وقولهم : إنَّ رَدَّ الفُوَّهَةِ لَشَديدٌ أَي القالةِ ، وهو من فُهْتُ بالكلام . ويقال : هو يخاف فُوَّهَة الناسِ أَي فُهْتُ بالكلام . ويقال : هو يخاف فُوَّهةَ الناسِ أَي قالتَهم . والفُوهةُ والفُوَّهةُ : تقطيعُ المسلمين بعضهم بعضاً بالغِيبة . ويقال : مَنْ ذا يُطِيق رَدَّ الفُوَّهةِ . والفُوَّهةُ : الفمُ . أَبو المَكَارم : ما أحْسَنْتُ شيئاً قطُّ كَثَغْرٍ في فُوَّهَةِ جاريةٍ حَسْناء أَي ما صادَفْت شيئاً حسناً . وأَفْواه الطيب : نَوافِحُه ، واحدُها فوه . الجوهري : الأَفْواه ما يُعالج به الطِّيبُ كما أَنَّ التَّوابِلَ ما تُعالَج به الأَطْعمة . يقال : فُوه وأَفْواه مثل سُوقٍ وأَسْواق ، ثم أفاويه وقال أَبو حنيفة : الأَفْواه أَلْوانُ النَّوْرِ وضُروبُه ؛ قال ذو الرمة : تَرَدَّيْتُ مِنْ أَفْواه نَوْرٍ كأَنَّها * زَرابيُّ ، وارْتَجَّتْ عليها الرَّواعِدُ وقال مرَّة : الأَفْواه ما أُعِدَّ للطِّيبِ من الرياحين ، قال : وقد تكون الأَفْواه من البقول ؛ قال جميل : بها قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى وحَنْوَةٌ ، * ومن كلِّ أَفْواه البُقول بها بَقْلُ والأَفْواه : الأَصْنافُ والأَنواعُ . والفُوَّهةُ : عروقٌ يُصْبَغ بها ، وفي التهذيب : الفُوَّه عروقٌ يصبغ بها . قال الأَزهري : لا أَعرف الفُوَّه بهذا المعنى . والفُوَّهةُ : اللبَنُ ما دامَ فيه طعمُ الحلاوةِ ، وقد يقال بالقاف ، وهو الصحيح . والأَفْوه الأَوْدِيُّ : مِنْ شُعَرائهم ، والله تعالى أَعلم .

فصل القاف

قره : قَرِه جِلْدُه قَرَهاً : تَقَشَّرَ أَو اسْوَدَّ من شدَّةِ الضَّرْب . ابن الأَعرابي : قَرِه الرجُلُ إذا
هامش
( 1 ) قوله [ للأَفاق الفليق ] هو هكذا بالأَصل .