تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
تَطْمَح إِليه . ابن بُزُرْج : يقال رجل شَيُوه ، وهو أَشْيَه الناسِ ، وإِنه يَشُوهُه ويَشِيهُه أَي يَعِينُه . اللحياني : شُهْتُ مالَ فلانٍ شَوْهاً إِذا أَصَبْته بعَيْني . ورجل أَشْوَه بَيِّنُ الشَّوَه وامرأَةٌ شَوْهاءُ إِذا كانت تُصِيبُ الناسَ بعَيْنها فتَنْفُذُ عَيْنُها . والشائِه : الحاسدُ ، والجمع شُوَّه ؛ حكاه اللحياني عن الأَصمعي . وشاهَه شَوْهاً : أَفزعه ؛ عن اللحياني ، فأَنا أَشُوهُه شَوْهاً . وفرس شَوْهاء ، صفةٌ محمودةٌ فيها : طويلةٌ رائِعة مُشْرِفةٌ ، وقيل : هي المُفْرِطةُ رُحْب الشِّدْقَيْنِ والمَنْخَرَيْنِ ، ولا يقال فرس أَشْوَه إِنما هي صفة للأُنثى ، وقيل : فرس شَوْهاء وهي التي رأْسها طُول وفي مَنْخَرَيْها وفَمِها سَعةٌ . والشَّوْهاء : القبيحةُ . والشَّوْهاءُ : المَلِيحةُ والشَّوْهاء : الواسِعةُ الفم . والشَّوْهاء : الصغيرةُ الفم ؛ قال أَبو دواد يصف فرساً : فهْيَ شَوْهاءُ كالجُوالِق ، فُوها * مُسْتَجافٌ يَضِلُّ فيه الشَّكِيمُ قال ابن بري : والشَّوْهاء فرسُ حاجب بن زُرارة ؛ قال بِشْرُ بن أَبي خازم : وأَفْلَتَ حاجِبٌ تحْتَ العَوالي ، * على الشَّوْهاء ، يَجْمَحُ في اللِّجام وفي حديث ابن الزبير : شَوَّه الله حُلُوقَكمْ أَي وَسَّعها . وقيل : الشَّوْهاءُ من الخَيْل الحَديدةُ الفُؤادِ ، وفي التهذيب : فرس شَوْهاء إِذا كانت حَديدةَ البصر ، ولا يقال للذكر أَشْوَه ؛ قال : ويقال هو الطويل إِذا جُنِّبَ . والشَّوَه : طُولُ العُنُقِ وارتفاعُها وإِشرافُ الرأْسِ ، وفرسٌ أَشْوَه . والشَّوَه : الحُسْنُ . وامرأَة شَوْهاء : حَسنَةٌ ، فهو ضدٌّ ؛ قال الشاعر : وبِجارةٍ شَوْهاءَ تَرْقُبُني ، * وحَماً يَظَلُّ بمَنْبِذِ الحِلْسِ وروي عن مُنْتَجِع بن نَبْهان أَنه قال : امرأَة شَوْهاءُ إِذا كانت رائعةً حَسَنةً . وفي الحديث : أَن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، قال بَيْنا أَنا نائمٌ رأَيتُني في الجَنَّة فإِذا امرأَةٌ شَوْهاءُ إِلى جَنْبِ قصرٍ ، فقلت : لِمَنْ هذا القصر ؟ قالوا : لعُمَرَ . ورجل شائه البصر وشاه : حديدُ البصرِ ، وكذلك شاهي البصرِ . والشاةُ : الواحد من الغنم ، يكون للذكر ، والأُنثى ، وحكى سيبويه عن الخليل : هذا شاةٌ بمنزلة هذا رحمةٌ من ربي ، وقيل : الشاةُ تكون من الضأْن والمَعز والظَّباءِ والبَقَر والنعامِ وحُمُرِ الوحش ؛ قال الأَعشى : وحانَ انْطِلاقُ الشّاةِ من حَيْثُ خَيَّما الجوهري : والشاةُ الثَّوْرُ الوَحْشِيّ ، قال : ولا يقال إِلا للذكر ، واستشهد بقول الأَعشى من حيث خَيَّما ؛ قال : وربما شَبَّهوا به المرأَة فأَنثوه كما قال عنترة : يا شاةَ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ له * حَرُمَتْ عليَّ ، ولَيْتَها لم تَحْرُمِ فأَنتها ؛ وقال طرفة : مُوَلَّلتانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهما * كسامِعَتَيْ شاةٍ بحَوْمَلَ مُفْرَدِ قال ابن بري : ومثله للبيد : أَو أَسْفَع الخَدَّيْنِ شاة إِرانِ وقال الفرزدق : تَجُوبُ بيَ الفَلاةَ إِلى سَعيدٍ ، * إِذا ما الشاةُ في الأَرْطاةِ قالا والرواية : فوَجَّهْتُ القَلُوصَ إِلى سعيدٍ