تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
الجوهري : يقال في الدعاء على الإِنسان آهَةً وأَمِيهَةً . التهذيب : وقولهم آهَةً وأَمِيهَةً ، الآهَةُ من التَّأَوُّه والأَمِيهَةُ الجُدَري . ابن سيده : الأُمَّهَةُ لغة في الأُمِّ . قال أَبو بكر : الهاء في أُمَّهة أَصلية ، وهي فُعَّلَة بمنزلة تُرَّهَةٍ وأُبَّهةٍ ، وخص بعضهم بالأُمَّهَةِ من يعقل وبالأُمِّ ما لا يعقل ؛ قال قُصَيٌّ : عَبْدٌ يُنادِيهِمْ بِهالٍ وَهَبِ ، * أُمَّهَتي خِنْدِفُ ، والْياسُ أَبي حَيْدَرَةٌ خالي لَقِيطٌ ، وعَلِي ، * وحاتِمُ الطائِيُّ وَهّابُ المِئِي وقال زهير فيما لا يعقل : وإِلَّا فإِنَّا ، بالشَّرَبَّةِ فاللِّوَى ، * نُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِّباعِ ونَيْسِرُ وقد جاءت الأُمَّهَةُ فيما لا يعقل ؛ كل ذلك عن ابن جني ، والجمع أُمَّهات وأُمّات . التهذيب : ويقال في جمع الأُمِّ من غير الآدميين أُمَّاتٌ ، بغير هاء ؛ قال الراعي : كانتْ نَجائِبُ مُنْذِرٍ ومُحَرِّقٍ * أُمّاتِهِنَّ ، وطَرْقُهُنَّ فَحِيلا وأَما بَناتُ آدم فالجمع أُمَّهاتٌ ؛ وقوله : وإِنْ مُنِّيتُ أُمّاتِ الرِّباعِ والقرآن العزيز نزل بأُمَّهات ، وهو أَوضح دليل على أَن الواحدة أُمَّهَةٌ . وتَأَمَّه أُمّاً : اتخدها كأَنه على أُمَّهَةٍ ؛ قال ابن سيده : وهذا يقوي كون الهاء أَصلاً ، لأَن تَأَمَّهْتُ تَفَعَّلْتُ بمنزلة تَفَوَّهْتُ وتنَبَّهْت . التهذيب : والأُمّ في كلام العرب أَصل كل شيء واشْتقاقه من الأَمِّ ، وزيدت الهاء في الأُمَّهاتِ لتكون فرقاً بين بنات آدم وسائر إِناث الحيوان ، قال : وهذا القول أَصح القولين ، قال الأَزهري : وأَما الأُمُّ فقد قال بعضهم الأَصل أُمَّةٌ ، وربما قالوا أُمَّهةٌ ، قال : والأُمَّهةُ أَصل قولهم أُمٌّ . قال ابن بري : وأُمَّهَةُ الشَّبابِ كِبْرُه وتِيهُه .
أنه : الأَنِيه : مثل الزَّفِير ، والآنِه كالآنِحِ . وأَنَه يَأْنِه أَنْهاً وأُنُوهاً : مثل أَنَح يَأْنِحُ إِذا تَزَحَّرَ من ثِقَلٍ يَجِدُه ، والجمع أُنَّةٌ مثل أُنَّحٍ ؛ وأَنشد لرؤبة يصف فحلاً . رَعّابَةٌ يُخْشِي نُفوسَ الأُنَّه ، * بِرَجْسِ بَهْباه الهَدِيرِ البَهْبَه أَي يَرْعَبُ النُّفوسَ الذينَ يَأْنِهُونَ . ابن سيده : الأَنِيه الزَّحْرُ عند المسأَلة . ورجل آنةٌ : حاسِدٌ . ويقال : رجل نافِسٌ ونَفِيسٌ وآنِه وحاسد بمعنى واحد ، وهو من أَنَه يَأْنِه وأَنَحَ يَأْنِحُ أَنِيهاً وأَنِيحاً .
أوه : الآهَةُ : الحَصْبَةُ . حكى اللحياني عن أَبي خالد في قول الناس آهَةٌ وماهَةٌ : فالآهَةُ ما ذكرناه ، والماهَةُ الجُدَرِيُّ . قال ابن سيده : أَلف آهَةٍ واو لأَن العين واواً أَكثر منها ياء . وآوَّه وأَوَّه وآووه ، بالمدّ وواوينِ ، وأَوْه ، بكسر الهاء خفيفة ، وأَوْه وآه ، كلها : كلمة معناه التحزُّن . وأَوْه من فلان إِذا اشتدَّ عليك فَقْدُه ، وأَنشد الفراء في أَوْه : فأَوْه لِذكْراها إِذا ما ذَكَرتُها ، * ومن بُعْدِ أَرْضٍ بيننا وسماءٍ ويروى : فأَوِّ لِذِكراها ، وهو مذكور في موضعه ، ويروى : فآه لذكراها ؛ قال ابن بري : ومثل هذا البيت : فأَوْه على زِيارَةِ أُمِّ عَمْروٍ * فكيفَ مع العِدَا ، ومع الوُشاةِ ؟
لسان العرب — صفحة 472 | ابن منظور