تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
قال : مُمْكِن يُنْبِت المَكْنانَ ، وهو نبت من أَحرار البقول ؛ قال الشاعر يصف ثوراً أَنشده ابن بري : حتى غَدا خَرِماً طَأْى فَرائصَه ، * يَرْعى شَقائقَ من مَرْعىً ومَكْنان ( 1 ) وأَنشد ابن بري لأَبي وجزة يصف حماراً : تَحَسَّرَ الماءُ عنه واسْتَجَنَّ به * إلْفانِ جُنَّا من المَكْنانِ والقُطَبِ جُمادَيَيْنِ حُسُوماً لا يُعايِنُه * رَعْيٌ من الناس في أَهْلٍ ولا غَرَبِ وقال الراجز : وأَنت إن سَرَّحْتَها في مَكْنانْ * وَجَدْتَها نِعْمَ غَبُوقُ الكَسْلانْ
منن : مَنَّه يَمُنُّه مَنّاً : قطعه . والمَنِينُ : الحبل الضعيف . وحَبل مَنينٌ : مقطوع ، وفي التهذيب : حبل مَنينٌ إذا أخْلَقَ وتقطع ، والجمع أَمِنَّةٌ ومُنُنٌ . وكل حبل نُزِحَ به أَو مُتِحَ مَنِينٌ ، ولا يقال للرِّشاءِ من الجلد مَنِينٌ . والمَنِينُ الغبار ، وقيل : الغبار الضعيف المنقطع ، ويقال للثوب الخَلَقِ . والمَنُّ : الإِعْياء والفَتْرَةُ . ومَنَنْتُ الناقة : حَسَرْتُها . ومَنَّ الناقة يَمُنُّها مَنّاً ومَنَّنَها ومَنَّن بها : هزلها من السفر ، وقد يكون ذلك في الإِنسان . وفي الخبر : أَن أَبا كبير غزا مع تأَبَّطَ شَرّاً فمَنَّنَ به ثلاثَ ليالٍ أَي أَجهده وأَتعبه . والمُنَّةُ ، بالضم : القوَّة ، وخص بعضهم به قوة القلب . يقال : هو ضعيف المُنَّة ، ويقال : هو طويل الأُمَّة حَسَنُ السُّنَّة قوي المُنّة ؛ الأُمة : القامة ، والسُّنّة : الوجه ، والمُنّة : القوة . ورجل مَنِينٌ أَي ضعيف ، كأنَّ الدهر مَنَّه أَي ذهب بمُنَّته أَي بقوته ؛ قال ذو الرمة : مَنَّه السير أَحْمقُ أَي أَضعفه السير . والمَنينُ : القوي . والمَنِينُ : الضعيف ؛ عن ابن الأَعرابي ، من الأَضداد ؛ وأَنشد : يا ريَّها ، إن سَلِمَتْ يَميني ، * وسَلِمَ الساقي الذي يَلِيني ، ولم تَخُنِّي عُقَدُ المَنِينِ ومَنَّه السير يَمُنُّه مَنّاً : أَضعفه وأَعياه . ومَنَّه يَمُنُّه مَنّاً : نقصه . أَبو عمرو : المَمْنون الضعيف ، والمَمْنون القويّ . وقال ثعلب : المَنينُ الحبل القوي ؛ وأَنشد لأَبي محمد الأَسدي : إذا قَرَنْت أَرْبعاً بأَربعِ * إلى اثنتين في مَنين شَرْجَعِ أَي أَربع آذان بأَربع وَذَماتٍ ، والاثنتان عرْقُوتا الدلو . والمَنينُ : الحبل القويّ الذي له مُنَّةٌ . والمَنِينُ أَيضاً : الضعيف ، وشَرْجَعٌ : طويل . والمَنُونُ : الموت لأَنه يَمُنُّ كلَّ شيء يضعفه وينقصه ويقطعه ، وقيل : المَنُون الدهر ؛ وجعله عَدِيُّ بن زيد جمعاً فقال : مَنْ رَأَيْتَ المَنُونَ عَزَّيْنَ أَمْ مَنْ * ذا عَلَيْه من أَنْ يُضامَ خَفِيرُ وهو يذكر ويؤنث ، فمن أَنث حمل على المنية ، ومن ذَكَّرَ حمل على الموت ؛ قال أَبو ذؤيب : أَمِنَ المَنُونِ ورَيْبه تَتَوَجَّعُ ، * والدهرُ ليس بمُعْتِبٍ من يَجْزَعُ ؟ قال ابن سيده : وقد روي ورَيْبها ، حملاً على المنِيَّة ،
هامش
( 1 ) قوله [ طأى فرائصه ] هكذا في الأصل بهذا الضبط ولعله طيا فرائصه بمعنى مطوية .