بلُغْنِ ضالٍّ مُضِلٍّ .
وفي الحديث ( 1 ) : أَن رجلاً قال لفلان إِنك لتُفْتي بلُغْنِ ضالٍّ مُضِلٍّ ؛ اللُّغْنُ : ما تعَلَّقَ من لحم اللَّحْيَيْن ، وجمعه لَغانينُ كلُغْدٍ ولَغاديد .
وأَرض مُلْغَانَّة ، والْغِينانُها كثرة كَلَئِها .
واللُّغْنُون أَيضاً : الخَيْشُوم ؛ عن ابن الأَعرابي .
والغانَّ النَّبتُ : طال والتَفَّ ، فهو مُلْغانٌّ .
ولَغَنَّ : لغة في لَعَلَّ ، وبعض بني تميم يقول : لَغَنَّكَ بمعنى لَعَلَّك ؛ قال الفرزدق :
قِفَا يا صاحِبَيَّ بنا لَغَنَّا * نرَى العَرَصاتِ ، أَو أَثرَ الخِيامِ ( 2 ) واللُّغْنُونُ : لغة في اللُّغْدُودِ ، والجمع اللَّغانين .
لغثن : التهذيب عن ابن الأَعرابي : اللَّغاثينُ الخَياشِيمُ ، واحدها لُغْثون ، قال : هكذا سمعناه .
لقن : اللَّقْنُ : مصدر لَقِنَ الشيءَ يَلْقَنُه لَقْناً ، وكذلك الكلامَ ، وتَلَقَّنه : فَهِمه .
ولَقَّنَه إِياه : فَهَّمه .
وتَلَقَّنته : أَخذته لَقانِيَةً .
وقد لَقَّنَني فلانٌ كلاماً تَلْقِيناً أَي فهَّمَني منه ما لم أَفْهَم .
والتَّلْقِين : كالتَّفْهِيم .
وغلامٌ لَقِنٌ : سريعُ الفهم .
وفي حديث الهجرة : ويَبيتُ عندهما عبدُ الله بن أَبي بكر وهو شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ أَي فَهِمٌ حسَنُ التَّلْقِين لما يسْمَعه .
وفي حديث الأُخْدُود : انظروا لي غلاماً فَطِناً لَقِناً .
وفي حديث علي ، رضوان الله عليه : إِنَّ ههنا عِلْماً ، وأَشار إِلى صدره ، لو أَصَبْتُ له حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِناً غير مأْمون أَي فَهِماً غيرَ ثقة ؛ وفي المحكم : بَلى أَجد لَقِناً غير مأْمون يستعمل آلةَ الدِّينِ في طَلَبِ الدنيا ، والاسم اللَّقانَةُ واللَّقانِيَة .
اللحياني : اللَّقانة واللَّقانية واللَّحَانة واللَّحانية والتَّبانة والتَّبانيَة والطَّبانة والطبَّانية معنى هذه الحروف واحد .
واللَّقَنُ : إِعرابُ لَكَنٍ شِبْه طَسْتٍ من صُفْر .
ومَلْقَنٌ : موضع .
لكن : اللُّكْنَة : عُجْمة في اللسان وعِيٌّ .
يقال : رجل أَلْكَنُ بيِّنُ اللَّكَن .
ابن سيده : الأَلْكَنُ الذي لا يُقِيمُ العربية من عجمة في لسانه ، لَكِنَ لَكَناً ولُكْنَة ولُكُونة .
ويقال : به لُكْنة شديدة ولُكُونةٌ ولُكْنُونة .
ولُكانٌ : اسم موضع ؛ قال زهير :
ولا لُكانٌ إِلى وادي الغِمارِ ، ولا * شَرْقيُّ سَلمى ، . ولا فيْدٌ ولا رِهَمُ ( 3 ) قال ابن سيده : كذا رواه ثعلب ، وخطَّأَ من روى فالآلُكانُ ، قال : وكذلك رواية الطُّوسيِّ أَيضاً .
المُبرّد : الُّكْنَةُ أَن تَعْترِضَ على كلام المتكلم اللغةُ الأَعجمية .
يقال : فلان يَرْتَضِخُ لُكْنَةً روميةً أَو حبشية أَو سِنْدِية أَو ما كانت من لغات العجم .
الفراء : للعرب في لَكِنَّ لغتان : بتشديد النون مفتوحة ، وإسكانها خفيفة ، فمن شدَّدها نصب بها الأَسماء ولم يَلِها فَعَل ولا يَفْعَلُ ، ومن خفف نونها وأَسكنها لم يعملها في شيء اسم ولا فعل ، وكان الذي يعمل في الاسم الذي بعدها ما معه مما ينصبه أَو يرفعه أَو يخفضه ، من ذلك قول الله : ولكنِ الناسُ أَنفُسَهم يَظْلِمُونَ ، ولكِنِ الله رمى ، ولكن الشياطينُ
هامش
( 1 ) قوله [ وفي الحديث الخ ] عبارة التكملة : وفي الأحاديث التي لا طرق لها ان الخ اه . ولغن ضال فيها بالإِضافة لكن في نسختين من النهاية تنوين لغن .
( 2 ) قوله [ قفا يا صاحبي الخ ] مثله في الصحاح ، قال الصاغاني الرواية :
ألستم عائدين بنا لغنا
. وزاد : اللغن بفتح فسكون شرّة الشباب .
( 3 ) قوله [ إلى وادي الغمار ] كذا بالأَصل ونسخة من المحكم ، والذي في ياقوت : ولا وادي الغمار . وقوله [ ولا رهم ] الذي في ياقوت : ولا رمم ، وضبطه كعنب وسبب : اسم موضع ، ولم نجد رهم بالهاء اسم موضع .