تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
فيه أَي الهُجْنَةَ والكَدَنُ أَن تُنْزحَ البئر فيبقى الكَدَرُ ويقال أَدْرِكوا كَدَنَ مائِكم أَي كَدَرَه قال أَبو منصور الكَدَنُ والكَدَرُ والكَدَلُ واحد ويقال كَدِنَ الصِّلِّيانُ إِذا رُعِيَ فُرُوعُه وبقِيَتْ أُصُولُه والكِدْيَوْنُ التُّرابُ الدُّقاقُ على وجه الأَرض قال أَبو دُواد ، وقيل للطرمّاح تيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كي لا يَفُوتَني ، * من المَقْلةِ البَيْضاء ، تَقْرِيظُ باعِقِ يعني بالمَقْلةِ الحصاةَ التي يُقْسَمُ بها الماء في المَفاوِزِ ، وبالتقريظ ما يثنى به على الله تعالى وتقَدَّسَ ، وبالباعق المُؤَذِّن ، وقيل الكِدْيَوْنُ دُقاقُ السِّرْقين يخلط بالزيت فتُجْلى به الدُّروع ، وقيل هو دُرْدِيُّ الزيت ، وقيل هو كل ما طُلِيَ به من دُهْن أَو دَسَم قال النابغة صف دروعاً جُلِيَتْ بالكِدْيَوْنِ والبَعر عُلِينَ بكِدْيَوْنٍ وأُبْطِنَّ كُرَّةً ، * فَهُنَّ وضَاءٌ صافِياتُ الغَلائِل ورواه بعضهم ضافيات الغلائل وفي الصحاح الكِدْيَوْن مثال الفِرْجَوْنِ دُقاقُ التراب عليه دُرْديُّ الزَّيْت تُجْلى به الدُّروع وأَنشد بيت النابغة وكُدَيْنٌ اسم . والكَوْدَنُ رجل من هُذيْل والكِدَانُ خيط يُشَدُّ في عُروةٍ في وسَطِ الغَرْبِ يُقَوِّمُه لئلا يضطربَ في أَرجاء البئر عن الهجَري وأَنشد بُوَيْزِلٌ أَحْمَرُ ذو لحْمٍ زِيَمْ ، * إِذا قصَرْنا من كِدانِه بَغَمْ والكِدانُ شُعْبةٌ من الحبل يُمْسَكُ البعير به أَنشد أَبو عمرو إِن بَعِيريْك لَمُخْتَلَّانِ ، * أَمْكِنْهما من طَرَفِ الكِدَانِ
كذن : الليث الكَذَّانة حِجارة كأَنها المَدَرُ فيها رَخاوة ، وربما كانت نخِرةً ، وجمعها الكَذَّانُ ، يقال إِنها فَعْلانة ويقال فَعّالة أَبو عمرو الكَذَّانُ الحجارة التي ليست بصُلبة وفي حدث بناء البصرة فوجدوا وهذا الكَذَّانَ فقالوا ما هذه البَصْرةُ الكَذَّانُ والبَصْرة حجارة رِخْوَةٌ إِلى البياض ، وهو فَعّال والنون أَصلية ، وقيل : فَعْلان والنون زائدة
كرن : الكِرَانُ العُودُ ، وقيل الصَّنْجُ قال لبيد صَعْلٌ كسافِلةِ القَناةِ وظِيفُه ، * وكأَنَّ جُؤْجُؤَه صَفِيحُ كِرانِ وفي رواية كسافِلةِ القَنا ظُنْبُوبُه ، والجمع أَكْرِنةٌ والكَرِينَةُ المُغَنِّيَةُ الضاربة بالعُود أَو الصَّنْجِ وفي حديث حمزة ، رضي الله عنه فغَنَّتْه الكَرِينة أَي المغنة الضاربة بالكِرانِ ، والكِنَّارة نحوٌ منه والكِرْيَوْنُ وادٍ بمصر ، حرسها الله تعالى قال كثير عزة تولَّتْ سِراعاً عِيرُها ، وكأَنها * دَوافِعُ بالكِريَوْن ذاتُ قُلوعِ وقيل هو خَلِيجٌ يُشَقُّ من نيل مصر ، صانها الله تعالى
كردن : الكِرْدِينُ الفأْسُ العظيمة ، لها رأْس واحد ، وهو الكِرْدَنُ أَيضاً وكِرْدينٌ لقب مُسْمِعِ بن عبد الملك التهذيب ابن الأَعرابي خُذْ بقَرْدَنِه وكَرْدَنِه وكَرْدِه أَي بقفاه الأَصمعي يقال ضرَبَ كَرْدَنَه أَيي عُنُقَه ، وبعضهم يقول ضرب قَرْدَنه .