رَكِينٌ شديد .
وفي حديث الحساب : ويقال لأَرْكانه انْطقي أَي لجوارحه .
وأَركانُ كل شيء : جَوانبه التي يستند إليها ويقوم بها .
ورجل رَكِين : رَميز وَقُور رَزِينٌ بَيّنُ الرَّكانة ، وهي الرَّكانة والرَّكانِيَةُ .
ويقال للرجل إذا كان ساكناً وقوراً : إنه لرَكِينٌ ، وقد رَكُنَ ، بالضم ، رَكانة .
وناقة مُرَكَّنَةُ الضَّرْع ، والمُرَكَّنُ من الضروع : العظيم كأَنه ذو الأَركان .
وضرع مُرَكَّنٌ إذا انتفخ في موضعه حتى يَمْلأَ الأَرفاغ ، وليس بحَدّ طويلٍ ؛ قال طرفة :
وضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ
وقال أَبو عمرو : مُرَكَّنَة مُجَمَّعَة .
والمِرْكَن : شبه تَوْرٍ من أَدَمٍ يتخذ للماء أَو شبه لَقَن .
والمِرْكَنُ ، بالكسر : الإِجَّانة التي تغسل فيها الثياب ونحوها .
ومنه حديث حَمْنَةَ : أَنها كانت تجلس في مِرْكَن لأُختها زينب وهي مستحاضة ، والميم زائدة ، وهي التي تخض الآلات .
والرَّكْنُ : الفَأْرُ ويُسَمَّى رُكَيْناً على لفظ التصغير .
والأُرْكُون : العظيم من الدَّهاقين .
والأُرْكون : رئيس القرية .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه دخل الشام فأَتاه أُرْكُونُ قَرْيةٍ فقال له : قد صنعتُ لك طعاماً ؛ رواه محمد بن إسحاق عن نافع عن أَسلم ؛ أُرْكُون القرية : رئيسها ودِهْقانها الأَعظم ، وهو أُفْعُول من الرُّكُون السكون إلى الشيء والميل إليه ، لأَن أَهلها يَرْكَنُون إليه أَي يسكنون ويميلون .
ورُكَيْنٌ ورُكَانٌ ورُكانَةُ : أَسماء .
قال : ورُكانَة ، بالضم ، اسم رجل من أهل مكة ، وهو الذي طَلَّق امرأَته البتة فحلفه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه لم يرد الثلاثَ .
رمن : الرُّمَّانُ : حَمْلُ شجرة معروفة من الفواكه ، واحدته رُمَّانة .
الجوهري : قال سيبويه سأَلته ، يعني الخليل ، عن الرُّمان إذا سمي به فقال : لا أَصرفه في المعرفة وأَحمله على الأَكثر إذا لم يكن له معنى يعرف به أَي لا يُدْرَى من أَي شيء اشتقاقه فيحمله على الأَكثر ، والأَكثر زيادة الأَلف والنون ؛ وقال الأَخفش : نونه أَصلية مثل قُرَّاصٍ وحُمَّاض ، وفُعَّال أَكثر من فُعْلانٍ ؛ قال ابن بري : لم يقل أَبو الحسن إن فُعَّالاً أَكثر من فُعْلان بل الأَمر بخلاف ذلك ، وإنما قال إن فُعَّالاً يكثر في النبات نحو المُرَّان والحُمَّاض والعُلَّام ، فلذلك جعل رُمَّاناً فُعَّالاً .
وفي حديث أُم زرع : يَلْعَبان من تحت خَصْرِها برُمَّانَتين أَي أَنها ذاتُ رِدْفٍ كبير ، فإِذا نامت على ظهرها نَبا الكَفَلُ بها حتى يصير تحتها مُتَّسَعٌ يجري فيه الرُّمان ، وذلك أَن ولديها كان معهما رُمَّانتان ، فكان أَحدهما يرمي برمانته إلى أَخيه ، ويرمي أَخوه الأُخرى إليه من تحت خصرها .
ورُمَّانة الفرس : الذي فيه علفه ؛ قال ابن سيده : وذكرته ههنا لأَنه ثلاثي عند الأَخفش ، وقد تقدم ذكره في رمم على ظاهر رأْي الخليل وسيبويه ، وذكره الأَزهري هنا أَيضاً .
وقوله في التنزيل العزيز في صفة الجنان : فيهما فاكهةٌ ونخلٌ ورُمَّان ؛ دل بالواو على أَن الرمان والنخل غير الفاكهة لأَن الواو تعطف جملة على جملة ، قال أَبو منصور : هذا جهل بكلام العرب والواو دخلت للاختصاص ، وإن عطف بها ، والعرب تذكر الشيء جملة ثم تخص من الجملة شيئاً تفصيلاً له وتنبيهاً على ما فيه من الفضيلة ؛ ومنه قوله عز وجل : حافظوا على الصلوات والصلاة الوُسْطى ؛ فقد أَمرهم بالصلاة جملة ثم أَعاد الوسطى تخصيصاً لها بالتشديد والتأْكيد ، وكذلك أَعاد النخل والرمان ترغيباً لأَهل الجنة فيهما ،