تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
وهم دَلَفُوا بِهُجْرٍ في خَميسٍ * رَحِيبِ السِّربِ ، أَرْعَن مُرْجَحِنّ بكلِّ مُجَرِّبٍ كالليثِ يَسْمُو * إلى أَوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّ ( 1 ) أَراد رِفَلاً ، فَحوَّل اللام نوناً . ابن الأَعرابي : الرَّفْنُ النَّبض . والرَّافِنَة : المتبخترة في بَطَرٍ . الأَصمعي : المُرْفَئِنُّ الذي نفر ثم سكن ؛ وأَنشد : ضَرْباً وِلاءً غيرَ مُرْثَعِنِّ * حتى تَرِنِّي ، ثم تَرْفَئِنِّي وارْفأَنَّ الرجلُ ، على وزن اطْمَأَنَّ ، أَي نفر ثم سكن . يقال : ارفَأَنَّ غَضَبِي ؛ وأَنشد ابن بري للعجاج : حتى ارْفَأَنَّ الناسُ بعد المَجْوَلِ المَجْوَلُ ، مَفْعَل : من الجَوَلان . وفي الحديث : أَنَّ رجلاً شكا إليه التَّعَزُّبَ فقال : عَفِّ شعرَك ، ففعل فارْقَأَنَّ أَي سكن ما كان به . يقال : ارْفَأَنَّ عن الأَمر وارْفَهَنَّ . قال ابن الأَثير : ذكره الهروي في رفأَ على أَن النون زائدة ، وذكره الجوهري في حرف النون على أَنها أَصلية ، وقال ابن بري : حَقُّ رُفَهْنِية أَن تذكر في فصل رفه في باب الهاء ، لأَنَّ الأَلف والنون زائدتان ، وهي ملحقة بخُبَعْثِنَة ، قال : وليس لرفهن هنا وجه وذكرها في فصل رفه ، وقال : هي ملحقة بالخماسي .
رفغن : الأَزهري في الرباعي : البُلَهْنِيَة والرُّفَهنِيَة سَعَةُ العَيش وكثرة الرُّفَغنِية .
رفهن : قال الأَزهري في الرباعي : البُلَهْنِيَةُ والرُّفَهنِيَةُ سعة العيش وكثرة الرُّفَغْنِية . يقال : هو في رُفَهنِية من العيش أَي في سعة ورَفَاغِية ، وهو ملحق بالخماسي بأَلف في آخره ، وإنما صارت ياء للكسرة قبلها .
رقن : الرِّقَانُ والرَّقُونُ والإِرْقانُ : الحِنَّاء ، وقيل : الرَّقُون والرِّقَانُ الزعفران ؛ قال الشاعر : ومُسْمِعَة إذا ما شئتَ غَنَّتْ * مُضَمَّخَة الترائِب بالرِّقَانِ قال ابن خالويه : الرِّقانُ والرَّقُونُ الزعفران والحنَّاء . وفي الحديث : ثلاثة لا تَقْرَبُهم الملائكة ، منهم المُتَرَقِّن بالزعفران أَي المتلطخ به . والرَّقْنُ والتَّرَقُّنُ والارْتِقانُ : التلطخ بهما . وقد رَقَّنَ رأْسه وأَرْقَنه إذا خضبه بالحناء . والرَّاقِنَة : المختضبة ، وهي الحسنة اللون ؛ قال الشاعر : صَفْراءُ راقِنَةٌ كأَنَّ سُمُوطَها * يَجْرِي بِهِنَّ ، إذا سَلِسْنَ ، جَدِيلُ ويقال : امرأَة راقنة أَي مختضبة بالحناء ؛ قال أَبو حَبِيبٍ الشَّيْباني : جاءَت مكَمْثِرَةً تَسْعَى ببَهْكَنةٍ * صَفْراءَ راقِنةٍ كالشَّمْسِ عُطْبُولِ ورَقَنَتِ الجاريةُ ورَقَّنَتْ وتَرَقَّنَتْ إذا اختضبت بالحناء ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : غِياثُ ، إن مُتُّ وعِشْتُ بعدِي ، * وأَشْرَفَتْ أُمُّكَ للتَّصَدِّي ، وارْتَقَنتْ بالزَّعْفرانِ الوَرْدِي * فاضْرِبْ ، فِداكَ والدِي وجَدِّي ، بين الرِّعاثِ ومَناطِ العِقْدِ ، * ضَرْبَةَ لا وانٍ ولا ابن عَبدِ وأَرْقَنَ الرجلُ لحيته ، والتَّرْقينُ مثله . وتَرَقَّنَ
هامش
( 1 ) قوله [ وهم دلفوا إلخ ] مثله في الصحاح ، قال الصاغاني : وهو تصحيف ومداخلة ، والرواية : وهم ساروا لحجر في خميس وكانوا يوم ذلك عند ظني غداة تعاورته ثمّ بيض رفعن إليه في الرهج المكنّ وهم زحفوا لغسان بزحف رحيب السَّرب أرعن مرجحنّ . ويروى : مرثعن وحجر بضم فسكون والمكن بضم فكسر .