وهم دَلَفُوا بِهُجْرٍ في خَميسٍ * رَحِيبِ السِّربِ ، أَرْعَن مُرْجَحِنّ
بكلِّ مُجَرِّبٍ كالليثِ يَسْمُو * إلى أَوصالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّ ( 1 ) أَراد رِفَلاً ، فَحوَّل اللام نوناً .
ابن الأَعرابي : الرَّفْنُ النَّبض .
والرَّافِنَة : المتبخترة في بَطَرٍ .
الأَصمعي : المُرْفَئِنُّ الذي نفر ثم سكن ؛ وأَنشد :
ضَرْباً وِلاءً غيرَ مُرْثَعِنِّ * حتى تَرِنِّي ، ثم تَرْفَئِنِّي
وارْفأَنَّ الرجلُ ، على وزن اطْمَأَنَّ ، أَي نفر ثم سكن .
يقال : ارفَأَنَّ غَضَبِي ؛ وأَنشد ابن بري للعجاج :
حتى ارْفَأَنَّ الناسُ بعد المَجْوَلِ
المَجْوَلُ ، مَفْعَل : من الجَوَلان .
وفي الحديث : أَنَّ رجلاً شكا إليه التَّعَزُّبَ فقال : عَفِّ شعرَك ، ففعل فارْقَأَنَّ أَي سكن ما كان به .
يقال : ارْفَأَنَّ عن الأَمر وارْفَهَنَّ .
قال ابن الأَثير : ذكره الهروي في رفأَ على أَن النون زائدة ، وذكره الجوهري في حرف النون على أَنها أَصلية ، وقال ابن بري : حَقُّ رُفَهْنِية أَن تذكر في فصل رفه في باب الهاء ، لأَنَّ الأَلف والنون زائدتان ، وهي ملحقة بخُبَعْثِنَة ، قال : وليس لرفهن هنا وجه وذكرها في فصل رفه ، وقال : هي ملحقة بالخماسي .
رفغن : الأَزهري في الرباعي : البُلَهْنِيَة والرُّفَهنِيَة سَعَةُ العَيش وكثرة الرُّفَغنِية .
رفهن : قال الأَزهري في الرباعي : البُلَهْنِيَةُ والرُّفَهنِيَةُ سعة العيش وكثرة الرُّفَغْنِية .
يقال : هو في رُفَهنِية من العيش أَي في سعة ورَفَاغِية ، وهو ملحق بالخماسي بأَلف في آخره ، وإنما صارت ياء للكسرة قبلها .
رقن : الرِّقَانُ والرَّقُونُ والإِرْقانُ : الحِنَّاء ، وقيل : الرَّقُون والرِّقَانُ الزعفران ؛ قال الشاعر :
ومُسْمِعَة إذا ما شئتَ غَنَّتْ * مُضَمَّخَة الترائِب بالرِّقَانِ
قال ابن خالويه : الرِّقانُ والرَّقُونُ الزعفران والحنَّاء .
وفي الحديث : ثلاثة لا تَقْرَبُهم الملائكة ، منهم المُتَرَقِّن بالزعفران أَي المتلطخ به .
والرَّقْنُ والتَّرَقُّنُ والارْتِقانُ : التلطخ بهما .
وقد رَقَّنَ رأْسه وأَرْقَنه إذا خضبه بالحناء .
والرَّاقِنَة : المختضبة ، وهي الحسنة اللون ؛ قال الشاعر :
صَفْراءُ راقِنَةٌ كأَنَّ سُمُوطَها * يَجْرِي بِهِنَّ ، إذا سَلِسْنَ ، جَدِيلُ
ويقال : امرأَة راقنة أَي مختضبة بالحناء ؛ قال أَبو حَبِيبٍ الشَّيْباني :
جاءَت مكَمْثِرَةً تَسْعَى ببَهْكَنةٍ * صَفْراءَ راقِنةٍ كالشَّمْسِ عُطْبُولِ
ورَقَنَتِ الجاريةُ ورَقَّنَتْ وتَرَقَّنَتْ إذا اختضبت بالحناء ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
غِياثُ ، إن مُتُّ وعِشْتُ بعدِي ، * وأَشْرَفَتْ أُمُّكَ للتَّصَدِّي ،
وارْتَقَنتْ بالزَّعْفرانِ الوَرْدِي * فاضْرِبْ ، فِداكَ والدِي وجَدِّي ،
بين الرِّعاثِ ومَناطِ العِقْدِ ، * ضَرْبَةَ لا وانٍ ولا ابن عَبدِ
وأَرْقَنَ الرجلُ لحيته ، والتَّرْقينُ مثله .
وتَرَقَّنَ
هامش
( 1 ) قوله [ وهم دلفوا إلخ ] مثله في الصحاح ، قال الصاغاني : وهو تصحيف ومداخلة ، والرواية :
وهم ساروا لحجر في خميس وكانوا يوم ذلك عند ظني غداة تعاورته ثمّ بيض رفعن إليه في الرهج المكنّ وهم زحفوا لغسان بزحف رحيب السَّرب أرعن مرجحنّ
. ويروى : مرثعن وحجر بضم فسكون والمكن بضم فكسر .