والداجنة : المطَرةُ المُطبقة نحو الدّيمة ؛ وقد جاء في الشعر الدُّجُون ، قال :
حتى إذا انجَلى دُجى الدُّجونِ
وليلة مِدْجانٌ : مُظلِمة .
ودَجَن بالمكان يَدْجُن دُجوناً : أَقام به وأَلِفَه .
ابن الأَعرابي : أَدْجَنَ ، مثله ، أَقام في بيته ، ودَجَن في بيته إذا لَزمِه ، وبه سميت دَواجن البُيوت ، وهي ما أَلِف البيتَ من الشاءِ وغيرها ، الواحدة داجِنة ؛ قال ابن أُمّ قعنب يهجو قوماً :
رأْسُ الخَنا منهُمُ والكفْر خامِسهُمْ ، * وحِشْوةٌ منهُمُ في اللُّؤمِ قد دَجَنوا
والمُداجَنَة : حُسْن المخالطة .
وسحابة داجِنة ومدجنة وقد دَجَنتْ تَدْجُن وأَدجنَت ؛ ابن سيده : دَجَنَت الناقةُ والشاةُ تَدْجُن دُجوناً ، وهي داجِن ، لزِمتا البُيوت ، وجمعها دَواجِن ؛ قال الهزلي :
رِجالٌ بَرَتْنا الحرْبُ ، حتى كأَننا * جِذالُ حِكاكٍ لوَّحَتْها الدَّواجِن
وذلك لأَن الإِبل الجرِبة تُحْبَس في المنزل لئلا تسرَح في الإِبل فتُعْدِيها ، فهي تحْتَكّ بأَصل ينصب لها لتُشْفى به في المَبْرك ، وإنما أَرادَ أَن نار الحرب قد لوَّحَتْنا ، فبِنا منها ما بهذا الجِذْل من آثار الإِبل الجرْبى .
وفي الحديث : لعن الله مَن مَثَّل بدواجنه ؛ هي جمع داجِن وهي الشاة التي تَعلِفها الناسُ في منازلهم ، والمُثْلة بها أَن يَجْدَعها ويخصِيَها .
والمداجنة : حُسن المخالطة ، قال : وقد تقع على غير الشاء من كل ما يأْلف البيوتَ من الطير وغيرها .
وفي حديث الإِفك : تَدخُل الداجنُ فتأْكل عجينَها .
والدَّجون من الشاء : التي لا تمنع ضرْعَها سِخالَ غيرها ، وقد دَجَنتْ على البَهْم تدجُنُ دُجوناً ودِجاناً .
وفي حديث عمران بن حُصين : كانت العَضْباءُ داجِناً لا تُمْنَع من حَوْض ولا نبت ؛ هي ناقة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .
وكلب دَجُون : آلِفٌ للبُيوت .
الليث : كلب داجِن قد أَلِف البيتَ .
الجوهري : شاةٌ داجن وراجِن إذا أَلِفت البيوت واستأْنست ، قال : ومن العرب من يقولها بالهاء ، وكذلك غير الشاة ؛ قال لبيد :
حتى إذا يَئِس الرُّماةُ ، وأَرسَلوا * غُضُفاً دَواجِنَ قافِلاً أَعصامُها
أَراد به كلاب الصيد .
قال ابن بري : وشاة مِدْجان تأْلف البَهْم وتحِبُّها .
وناقة مَدْجُونة : عُوِّدت السِّناوة أَي دُجِنت للسِّناوة ، وجمَل دَجون وداجن كذلك ؛ أَنشد ثعلب لهميان بن قحافة :
يُحْسِنُ في مَنْحاتِه الهَمالِجا ، * يُدْعى هَلُمَّ داجِناً مُدامِجا
والدُّجْنة في أَلوان الإِبل : أَقبَحُ السواد .
يقال : بعير أَدْجَنُ وناقة دَجْناء .
والدَّواجن من الحَمام : كالدواجن من الشاء والإِبل .
والدُّجون : الأَلَفانُ .
والدَّجَّانة : الإِبل التي تحْمل المتاع ، وهو اسم كالجَبَّانة .
الليث : الدَّيْدَجانُ الإِبل تحمل التجارة .
والمداجنة : كالمُداهنة .
ودُجَيْنة : اسم امرأَة .
وأَبو دُجانة : كنية سِماك ابن خَرَشة الأَنصاريّ ، وفي حديث ابن عباس : إنَّ الله مَسَح ظهرَ آدمَ بدَجْناء ( 1 ) .
هو بالمد والقصر اسم موضع ، ويروى بالحاء المهملة .
دحن : الدَّحِنُ : الخِبُّ الخبيث كالدَّحِل ، وقيل : الداهي ، وقيل : الدَّحِن المسترخي البطن ، وقيل : العظيمة ، وقيل : الدَّحِن والدِّحَنُّ السمين المندلق
هامش
( 1 ) قوله [ بدجناء ] ضبط في النهاية بفتح فسكون ، وفي القاموس : ودجنا ، بالضم أو بالكسر وقد يمدّ ، وقوله [ ويروى بالحاء ] عليه اقتصر ياقوت وضبطه بفتح فسكون كالمحكم وسيأْتي قريباً .