أَفْنانُه : أَغْصانُه ، الواحد فَنَن .
توقَّد : أَنارَ لطلوع الشمس عليه .
وتَوْماءُ : موضع وهو من عمَل دِمَشْق ؛ قال جرير :
صَبَّحْنَ تَوْماءَ ، والناقُوسُ يَقْرَعُه * قَسُّ النصارى ، حَراجِيجاً بنا تَجِفُ
تيم : التَّيْمُ : أَن يَسْتَعْبده الهَوَى ، وقد تامَه ؛ ومنه تَيْمُ الله : وهو ذَهابُ العقل من الهَوى ، ورجل مُتَيَّم ، وقيل : التَّيم ذهاب العقل وفساده ؛ وفي قصيدة كعب :
مُتَيَّم إِثْرها لم يُفْدَ مَكْبولُ
أَي مُعَبَّد مُذَلَّل .
وتيَّمَه الحبُّ إِذا اسْتولى عليه .
قال الأَصمعي : تَيَّمَتْ فلانةُ فلاناً تُتَيِّمه وتامَتْه تَتِيمُه تَيْماً ، فهو مُتَيَّم بالنساء ومَتِيمٌ بهنَّ ؛ وأَنشد للقِيط بن زُرارة :
تامَتْ فؤادَك ، لو يَحْزُنْك ما صَنَعَتْ ، * إِحْدَى نِساء بني ذُهْلِ بنِ شَيْبانا
وقيل : المُتَيَّم المُضَلَّل ؛ ومنه قيل للفَلاة تَيْماء ، لأَنه يُضَلُّ فيها .
وأَرض تَيْماءُ : مُضِلَّة مُهْلِكة ، وقيل : واسعة .
ابن الأَعرابي : التَّيْماء فَلاة واسعة .
قال الأَصمعي : التَّيْماء التي لا ماء بها من الأَرَضِين ، ونحو ذلك قال أَبو وَجْزة .
ابن الأَعرابي : تامَ إِذا عَشِق ، وتامَ إِذا تَخَلَّى من الناس .
والتَّيم : العبد ، وتَيمُ الله منه كما تقولُ عبد الله .
وتَيمُ : قبيلةٌ .
وبنو تَيمٍ : بطْن من الرِّباب .
وبنو تَيْم اللَّاتِ بن ثعلبة : من بكر بن وائل .
وأَما قولهم التَّيم فإِنما أَدخلوا اللام على إِرادة التَّيْمِيِّين ، كما قالوا المجوس واليهود ؛ قال جرير :
والتَّيْمُ أَلأَمُ مَن يَمْشي ، وأَلأَمُه * تَيمُ بنُ ذُهْلٍ بنُو السُّود المَدانِيس
الجوهري : تَيْمُ الله حَيٌّ من بكر يقال لهم اللَّهازم ، وهو تَيْمُ الله بن ثعلبة بنِ عُكابةَ .
وتَيمُ الله في النَّمِر ابن قاسِط ، وأَصله من قولهم تَيَّمه الحبُّ أَي عَبَّدَه وذلَّلَه ، فهو مُتَيَّم ، ومعنى تَيْمِ الله عبدُ الله .
وتَيْمٌ في قريش : رَهْطُ أَبي بكر الصديق ، رضي الله عنه ، وهو تَيْمُ بنُ مُرَّة بن كعب بن لُؤَيِّ بن غالب بن فِهْر بن مالك .
وتَيْم بن غالب بن فِهْر أَيضاً في قريش وهم بنو الأَدْرَمِ ، وتَيم بن عبد مَناة ابن أُدِّ بن طابِخَة بنم إِلْياس بن مُضَر ، وتَيْم بن قيس بن ثعلبة بن عُكابَة ، وتَيْمُ بن شَيْبان بن ثعلبة ابن عُكابَة في بكر ، وتَيْم بن ضَبَّة ، وتَيْمُ اللَّاتِ أَيضاً في ضَبَّة ، وتَيْمُ اللَّاتِ أَيضاً في الخَزْرَج من الأَنْصار وهم تَيْمُ اللَّاتِ بن ثعلبة ، واسمه النجَّار ؛ وأَما قول امرئ القيس :
أَقَرَّ حَشا امْرِئ القيس بن حُجْرٍ * بنو تَيْمٍ مَصابيحُ الظَّلامِ
فهو بنو تَيْم بن ثعلبة من طَيِّءٍ .
والتِّيمةُ ، بالكسر : الشاة تُذْبَح في المَجاعة ، والإِتْئام ذبحُها ، وهو مذكور في الهمز .
وكتب سيدُنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، لوائل بن حُجْر كتاباً أَمْلَى فيه : في التِّيعة شاةٌ والتِّيمَةُ لصاحبها ، وقيل : التِّيَمةُ الشاة الزائدة على الأَربعين حتى تبلُغ الفَرِيضة الأُخرى ، وقيل : هي الشاة تكون لصاحبها في منزله يَحْتَلِبُها ، وليست بسائمةٍ ، وهي من الغنم الرَّبائب ؛ قال أَبو عبيد : وربما احتاج صاحبها إِلى لَحْمها فيَذْبَحها فيقال عند ذلك : قد أَتامَ الرجل وأَتامَتِ المرأَة .
وفي الحديث : التِّيمةُ