وكذلك عَمَّان ؛ قال مُلَيْح :
ومِنْ دُونِ ذِكْرَاها الَّتي خَطَرَتْ لَنا * بِشَرْقِيِّ عَمَّانَ ، الثَّرى فالمُعَرَّفُ
وكذلك عُمَان ، بالتخفيف .
والعَمُّ : مُرَّة بن مالك ابن حَنْظَلة ، وهم العَمِّيُّون .
وعَمٌّ : اسم بلد .
يقال : رجل عَمِّيٌّ ؛ قال رَبْعان :
إذا كُنْتَ عَمِّيّاً فَكُنْ فَقْعَ قَرْقَرٍ ، * وإلَّا فَكُنْ ، إنْ شِئْتَ ، أَيْرَ حِمارِ
والنسبة إلى عَمّ عَمَوِيٌّ كأَنه منسوب إلى عَمىً ؛ قاله الأَخفش .
عنم : العَنَمُ : شجر لَيِّنُ الأَغصانُ لَطِيفُها يُشَبَّه به البَنان كأَنه بَنان العَذارى ، واحدتها عَنَمةٌ ، وهو مما يستاك به ، وقيل : العَنَمُ أَغصان تنبت في سُوق العِضاه رطبة لا تشبه سائر أَغصانها حُمْرُ اللون ، وقيل : هو ضرب من الشجر له نَوْرٌ أَحمر تشبَّه به الأَصابع المخضوبة ؛ قال النابغة :
بِمُخَضَّبٍ رَخْصٍ ، كأَنَّ بَنانَه * عَنَمٌ على أَغصانه لم يَعْقِدِ
قال الجوهري : هذا يدل على أَنه نَبْتٌ لا دُودٌ .
وبَنَان مُعَنَّمٌ أَي مخضوب .
قال ابن بري : وقيل العَنَم ثمر العَوْسَج ، يكون أَحمر ثم يسودّ إذا نَضِجَ وعَقَد ، ولهذا قال النابغة : لم يَعْقِدْ ؛ يريد لم يُدْرِك بعد .
وقال أَبو عمرو : العَنَم الزُّعْرُور ؛ وقد ورد في حديث خزيمة : وأَخلَفَ الخُزَامَى وأَيْنَعَتِ العَنَمَةُ ؛ وقيل : هو أَطراف الخَرُّوب الشامي ؛ قال :
فَلَمْ أَسْمَعْ بِمُرْضِعَةٍ أَمالَتْ * لَهاةَ الطِّفْلِ بالعَنَمِ المَسُوكِ
قال ابن الأَعرابي : العَنَم شجرة حجازية ، لها ثمرة حمْراء يُشَبَّه بها البَنان المخضوب .
والعَنَم أَيضاً : شَوْك الطَّلْح .
وقال أَبو حنيفة : العَتَمُ شجرة صغيرة تنبت في جوف السَّمُرة لها ثمر أَحمر .
وعن الأَعْراب القُدُم : العَنَمُ شجرة صغيرة خضراء لها زَهْر شديد الحمرة .
وقال مرَّة : العَنَمُ الخيوط التي يتعلق بها الكَرْم في تَعارِيشه ، والواحدة من كل ذلك عَنَمةٌ .
وبَنانٌ مُعْنَمٌ : مشبَّه بالعَنَم ؛ قال رؤبة :
وهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً ومِعْصَما * عَبْلاً ، وأَطرافَ بَنانٍ مُعْنَما
وَضَعَ الجمعَ موضع الواحد ، أَراد : وطَرَف بَنان مُعْنَمَا .
وبَنَانٌ مُعَنَّم : مخضوب ؛ حكاه ابن جني ؛ وقال رؤبة :
يُبْدِينَ أَطْرافاً لِطافاً عَنَمُه
والعَنَمُ والعَنَمةُ : ضرب من الوَزَغ ، وقيل : العَنَم كالعَظَايَةِ إلا أَنها أَشد بياضاً منها وأحسن .
قال الأَزهري : الذي قيل في تفسير العَنَم إنه الوَزَغُ وشوك الطَّلْح غير صحيح ، ونَسَبَ ذلك إلى الليث وأَنه هو الذي فسر ذلك على هذه الصورة .
وقال ابن الأَعرابي في موضِع : العَنَمُ يشبه العُنَّاب ، الواحدة عَنَمَة ، قال : والعَنَم الشَّجَر الحُمْر .
وقال أَبو عمرو : أَعْنَم إذا رعى العَنَم ، وهو شجر يحمل ثمراً أَحمر مثل العُنَّاب .
والعَنْمَةُ : الشَّقَّة في شفة الإِنسان .
والعَنْمِيُّ : الحَسَنُ الوجه المُشْرَبُ حُمْرَةً .
وقال ابن دريد في كتاب النوادر : العَنَمُ واحدتها عَنَمَة ، وهي أَغصان تنبت في سُوق العِضاه رطبة لا تشبه سائر أَغصانه ، أَحمر اللون يتفرق أَعالي نوره بأَربَعِ فرق كأَنه فَنَنٌ من أَراكة ، يخرجن في الشتاء والقيظ .
وعَيْنَمٌ : موضع .
والعَيْنُوم : الضِّفْدَعُ الذكر .