هو مقتضى استدلاله ، وأهل الإسلام كلّهم شرع سواء في ذلك .
أو للشيعيّ عندئذ أن يقول : إنّ عمر بن الخطّاب وغيره من المحدّثين - على زعم العامّة - عندهم أنبياء يوحى إليهم ، وإنّ الملائكة تأتي إليهم بالوحي ؟ !
لكنّ الشيعة علماء حكماء لا يخدشون العواطف بالدجل والتمويه وقول الزور .
أما كانت بين يدي الرجل تلكم النصوص الصريحة للشيعة على أنّ الأئمّة علماء وليسوا بأنبياء ؟ ! أما كان في الكافي - في الباب الّذي قلبه الرجل على الشيعة - قول الإمامين الباقر والصادق عليهما السّلام : « لقد ختم اللّه بكتابكم الكتب وختم بنبيّكم الأنبياء » ؟ !
إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ .
« 1 »
هامش
( 1 ) - النحل : 105 .