بأَمتعتهم وبأَثقالهم كلها .
الكسائي : الثَّقِلة أَثقال القوم ، بكسر القاف وفتح الثاء ، وقد يخفف فيقال الثَّقْلة .
والثَّقْلة أَيضاً : ما وَجَد الرجلُ في جوفه من ثِقَل الطعام .
ووَجَد في جسده ثَقَلة أَي ثِقَلاً وفُتُوراً .
وثَقُل الرجلِ ثِقَلاً فهو ثَقِيل وثاقل : اشتدَّ مَرَضُه .
يقال : أَصبح فلان ثاقلاً أَي أَثقله المَرَض ؛ قال لبيد :
رأَيت التُّقَى والحَمْدَ خَيْرَ تِجارةٍ * رَباحاً ، إِذا ما المَرْءُ أَصْبَح ثاقلاً
أَي ثَقِيلاً من المَرَض قد أَدْنَفَه وأَشْرَف على الموت ، ويروى ناقلاً أَي منقولاً من الدنيا إِلى الأُخرى ؛ وقد أَثقله المرض والنوم .
والثَّقْلة : نَعْسة غالبة .
والمُثْقَل : الذي قد أَثقله المرضُ .
والمُستَثْقَل : الثَّقِيل من الناس .
والمُسْتَثْقَل : الذي أَثقله النوم وهي الثَّقْلة .
وثَقُل العَرْفَج والثُّمام والضَّعَةُ : أَدْبى وتَرَوَّتْ عِيدانُه .
وثَقُلَ سَمْعُه : ذهب بعضُه ، فإِن لم يبق منه شيءٌ قيل وُقِر .
والثَّقَلانِ : الجِنُّ والإِنْسُ .
وفي التنزيل العزيز : سنَفْرُغ لكم أَيها الثَّقَلان ؛ وقال لكم لأَن الثَّقَلين وإِن كان بلفظ التثنية فمعناه الجمع ؛ وقول ذي الرمة :
ومَيَّةُ أَحسنُ الثَّقَلين وَجْهاً * وسالفةً ، وأَحْسَنُه قَذَالا
فمن رواه أَحسنه بإِفراد الضمير فإِنه أَفرده مع قدرته على جمعه لأَن هذا موضع يَكْثُر فيه الواحد ، كقولك مَيَّة أَحسن إِنسان وجهاً وأَجمله ، ومثله قولهم : هو أَحسن الفِتْيان وأَجمله لأَن هذا موضع يكثر فيه الواحد كما قلنا ، فكأَنك قلت هو أَحسن فَتىً في الناس وأَجمله ، ولولا ذلك لقلت وأَجملهم حَمْلاً على الفِتْيان .
التهذيب : وروي عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أَنه قال في آخر عمره : إِني تارك فيكم الثَّقَلين : كتاب الله وعتْرَتي ، فجعلها كتاب الله عز وجل وعِتْرَته ، وقد تقدم ذكر العِتْرة .
وقال ثعلب : سُمِّيا ثَقَلَين لأَن الأَخذ بهما ثَقِيل والعمل بهما ثَقِيل ، قال : وأَصل الثَّقَل أَن العرب تقول لكل شيءٍ نَفيس خَطِير مَصون ثَقَل ، فسمَّاهما ثَقَلين إِعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأْنهما ، وأَصله في بَيْضِ النَّعام المَصُون ؛ وقال ثعلبة بن صُعَير المازِني يذكر الظَّليم والنَّعانة :
فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رَثِيداً ، بَعْدَما * أَلْقَتْ ذُكاءٌ يَمينَها في كافِر
ويقال للسَّيِّد العَزيز ثَقَلٌ من هذا ، وسَمَّى الله تعالى الجن والإِنس الثَّقَلَين ، سُمِّيا ثَقَلَين لتفضيل الله تعالى إِياهما على سائر الحيوان المخلوق في الأَرض بالتمييز والعقل الذي خُصَّا به ؛ قال ابن الأَنباري : قيل للجن والإِنس الثَّقَلان لأَنهما كالثَّقَل للأَرض وعليها .
والثَّقَل بمعنى الثِّقْل ، وجمعه أثقال ، ومجراهما مجرى قول العرب مَثَل ومِثْل وشَبَه وشِبْه ونَجَس ونِجْس .
وفي حديث سؤال القبر : يسمعها مَنْ بَيْنَ المشرق والمغرب إِلا الثَّقَلين ؛ الثَّقَلانِ : الإِنسُ والجنُّ لأَنهما قُطَّان الأَرض .
ثكل : الثُّكْل : الموت والهلاك .
والثُّكْل والثَّكَل ، بالتحريك : فِقْدان الحبيب وأَكثر ما يستعمل في فُقْدان المرأَة زَوْجَها ، وفي المحكم : أَكثر ما يستعمل في فُقْدان الرجل والمرأَة وَلدَهما ، وفي الصحاح : فِقْدان المرأَة ولدَها .
والثَّكُول : التي ثَكِلَتْ