تنطل : التهذيب في الرباعي : التنطل ( 1 ) القُطْن ؛ قال :
ومَسَحْتُ أَسْفَل بطنِها كالتَّنْطُل
تول : التُّوَلة : الداهية ، وقيل : هي بالهمز ، يقال : جاءنا بتُولاته ودُولاته وهي الدواهي .
ابن الأَعرابي : إِن فلاناً لذو تُولات إِذا كان ذا لُطْف وتَأَتٍّ حتى كأَنه يَسْحَر صاحبه .
ويقال : تُلْتُ به أَي دُهِيتُ ومُنِيت ؛ قال الراجز :
تُلْتُ بساقٍ صادق المَرِيسِ
وفي حديث بدر : قال أَبو جهل إِن الله قد أَراد بقريش التُّوَلة ؛ هي بضم التاء وفتح الواو الداهية ، قال : وقد تهمز .
والتُّوَلة والتِّوَلة : ضَرْب من الخَرَز يوضع للسِّحْر فتُحَبَّب بها المرأَةُ إِلى زوجها ، وقيل : هي مَعَاذَة تُعَلَّق على الإِنسان ، قال الخليل : التِّوَلة والتُّولة ، بكسر التاء وضمها ، شبيهة بالسِّحر .
وحكى ابن بري عن القزاز : التُّوَلة والتِّوَلة السِّحْر .
وفي حديث عبد الله بن مسعود : التِّوَلة والتَّمَائم والرُّقَى من الشِّرْك ؛ وقال أَبو عبيد : أَراد بالتَّمائم والرُّقَى ما كان بغير لسان العربية مما لا يُدْرَى ما هو ، فأَما الذي يُحَبِّب المرأَةَ إِلى زوجها فهو من السِّحْر .
والتِّوَلة ، بكسر التاء : هو الذي يُحَبِّب المرأَة إِلى زوجها ، وفي المحكم : التِّوَلة الذي يُحَبِّب بين الرجل والمرأَة ، صِفَةٌ ، ومثله في الكلام شيء طِيَبَة ؛ قال ابن الأَثير : التِّوَلة ، بكسر التاء وفتح الواو ، ما يُحَبِّب المرأَة إِلى زوجها من السِّحْر وغيره ، جعله ابن مسعود من الشِّرْك لاعتقادهم أَن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما يُقَدِّرُه الله تعالى .
ابن الأَعرابي : تالَ يَتُول إِذا عالج التِّوَلة وهي السِّحْر .
أَبو صاعد : تَوِيلةٌ من الناس أَي جماعة جاءت من بُيُوت وصِبْيان ومال ، وقال غيره : التّالُ صِغارُ النَّخْل وفَسِيله ، الواحدة تالَةٌ .
وفي حديث ابن عباس : أَفْتِنا في دابة تَرْعى الشَّجر وتشرب الماء في كَرِش لم تُثْغَر ، قال : تلك عندنا الفَطِيمُ والتَّوْلة والجَذَعة ؛ قال الخطابي : هكذا روي ، قال : وإِنما هو التِّلْوة ، يقال للجَدْيِ إِذا فُطِم وتَبِعَ أُمَّه تِلْوٌ ، والأُنثى تِلْوة ، والأُمهات حينئذ المَتَالي ، فتكون الكلمة من باب تلا لا تول ، والله أَعلم .
فصل الثاء المثلثة
ثأل : الثُّؤْلُول : واحد الثَّآليل .
المحكم : الثُّؤْلول خُرَاجٌ ، وقد ثُؤْلِل الرجلُ وقد تَثَأْلَلَ جسدُه بالثَّآليل .
وفي الحديث في صفة خاتم النبوّة : كأَنه ثَآلِيل ؛ الثآليل : جمع ثُؤْلُول وهو الحَبَّة تظهر في الجِلد كالحِمَّصة فما دونها .
والثُّؤْلول : حَلَمَة الثدي ؛ عن كراع في المنجد ، والله أَعلم .
ثبل : الأَزهري : أَهمله الليث .
ابن الأَعرابي : الثُّبْلة البَقِيَّة والبُثْلة الشُّهْرة ، قال : وهما حرفان عربيان جُعِلت الثُّبْلة بمنزل الثُّمْلة .
ثتل : الثَّيْتَل : الوَعِل عامّةً ، وقيل : هو المُسِنُّ منها ، وقيل : هو ذَكَرُ الأَرْوَى ، وأَنشد ابن بري لسُرَاقة البارقي :
عَمْداً جَعَلْت ابنَ الزبير لذَنْبه ، * يَعْدُو وراءَهمُ كعَدْوِ الثَّيْتَل
وفي حديث النخعي : في الثَّيْتَل بَقَرةٌ ؛ هو الذكر المُسِنُّ من الوُعُول وهو التيس الجبلي يعني إِذا صاده
هامش
( 1 ) قوله [ التنطل ] كذا وقع في الأَصل غير مضبوط مع ضبطه في الشاهد كما ترى ، ومقتضى ذكره في الرباعي أصالة التاء والنون فيه ، وقد استدركه شارح القاموس ولم يتعرض لوزنه .