عِرانَ عليها ، وكذلك التي لا سِمَة عليها .
واسْتَبْهَل فلان الناقة إِذا احتلبها بلا صِرار ؛ وقال ابن مقبل :
فاسْتَبْهَل الحَرْب من حَرَّانَ مُطَّرِدٍ ، * حَتَّى يَظَلَّ ، على الكَفَّين ، مَرْهُونا
أَراد بالحرَّان الرمح ، والباهل المتردّد بلا عمل ، وهو أَيضاً الراعي بلا عصا .
وامرأَة باهلة : لا زوج لها .
ابن الأَعرابي : الباهل الذي لا سلاح معه .
والبَهْل : اللَّعْن .
وفي حديث ابن الصَّبْغاء قال : الذي بَهَله بُرَيْقٌ أَي الذي لَعَنه ودعا عليه رجل اسمه بُرَيْقٌ .
وبَهَله الله بَهْلاً : لَعَنه .
وعليه بَهْلة الله وبُهْلته أَي لعْنَتُه .
وفي حديث أَبي بكر : من وَلِيَ من أُمور الناس شيئاً فلم يُعْطِهم كتاب الله فعليه بَهْلة الله أَي لَعْنة الله ، وتضم باؤها وتفتح .
وباهَلَ القومُ بعضُهم بعضاً وتَباهلوا وابتهلوا : تَلاعنوا .
والمُباهلة : المُلاعَنة .
يقال : باهَلْت فلاناً أَي لاعنته ، ومعنى المباهلة أَن يجتمع القوم إِذا اختلفوا في شيء فيقولوا : لَعْنَةُ الله على الظالم منا .
وفي حديث ابن عباس : من شاء باهَلْت أَن الحَقَّ معي .
وابْتَهَل في الدعاء إِذا اجْتَهَدَ .
ومُبْتَهِلاً أَي مُجْتَهِداً في الدعاء .
والابتهال : التضرُّع .
والابتهال : الاجتهاد في الدعاء وإِخْلاصُه لله عز وجل .
وفي التنزيل العزيز : ثم نَبْتَهِلْ فنجعلْ لعنة الله على الكاذبين ؛ أَي يُخْلِصْ ويجتهد كلٌّ منا في الدعاء واللَّعْنِ على الكاذب منا .
قال أَبو بكر : قال قوم المُبْتَهِل معناه في كلام العرب المُسَبِّح الذاكر لله ، واحتجوا بقول نابغة شيبان :
أَقْطَعُ اللَّيل آهَةً وانْتِحاباً ، * وابْتِهالاً لله أَيَّ ابْتِهال
قال : وقال قوم المُبْتَهِل الداعي ، وقيل في قوله ثم نبتهل : ثم نَلْتَعِن ؛ قال : وأَنشدنا ثعلب لابن الأَعرابي :
لا يَتَأَرَّوْنَ في المَضِيقِ ، وإِنْ * نادى مُنادٍ كيْ يَنْزِلُوا ، نَزَلوا
لا بُدَّ في كَرَّةِ الفوارِسِ أَن * يُتْرَكَ في مَعْرَكٍ لهم بَطَل
مُنْعَفِرُ الوجه فيه جائفةٌ ، * كما أَكَبَّ الصَّلاةَ مُبْتَهِل
أَراد كما أَكَبَّ في الصَّلاةِ مُسَبِّح .
وفي حديث الدعاء : والابتهالُ أَن تَمُدَّ يديك جميعاً ، وأَصله التَضَرُّع والمبالغة في السؤال .
والبَهْل : المال القليل ، وفي المُحْكَم : والبَهْل من الماء القليل ؛ قال :
وأَعْطاكَ بَهْلاً مِنْهُما فَرَضِيته ، * وذو اللُّبِّ للبَهْلِ الحَقِيرِ عَيُوفُ
والبَهْل : الشيء اليسير الحقير ؛ وأَنشد ابن بري :
كَلْبٌ على الزَّادِ يُبْدي البَهْلَ مَصْدَقُه ، * لَعْوٌ يُهادِيك في شَدٍّ وتَبْسيل
وامرأَة بِهِيلة : لغة في بَهِيرة .
وبَهْلاً : كقولك مَهْلاً ، وحكاه يعقوب في البدل قال : قال أَبو عمرو بهْلاً من قولك مَهْلاً وبَهْلاً إِتباع ؛ وفي التهذيب : العَرَب تقول مَهْلاً وبَهْلاً ؛ قال أَبو جُهَيْمة الذهلي :
فقلت له : مَهْلاً وبَهْلاً فلم يُثِب * بِقَوْل ، وأَضْحى الغُسُّ مُحْتَمِلاً ضِغْنَا ( 1 ) وبَهْل : اسم للشديدة ( 2 ) ككَحْل .
هامش
( 1 ) قوله [ الغس ] هو بضم المعجمة : الضعيف اللئيم ، والفسل من الرجال . وأورده شارح القاموس بلفظ : النفس ، بالنون والفاء .
( 2 ) قوله [ اسم للشديدة ] أي للسنة الشديدة .