الرَّخْصة الناعمة ، وكذلك البَنانُ الطَّفْل .
والطِّفْلة : الحديثة السِّنِّ ، والذَّكَرُ طِفْلٌ .
وطَفَّل اللَّيْلُ : دَنا وأَقْبَل بظلامه ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
وطَيِّبةٍ نَفْساً بتأْبين هالكٍ * تَذَكَّرُ أَخْداناً ، إِذا اللَّيْلُ طَفَّلا
قوله طَيِّبة نَفْساً أَي أَنها لم تُعْطَ أَجراً على نَوْح هالِكٍ ، إِنما تنوح لشَجْو أُخرى تبكي على ابنها أَو غيره .
وطَفَلْنا وأَطْفَلْنا : دخلنا في الطَّفَل .
والطَّفَلُ : طَفَلُ الغَداة وطفَلُ العَشيّ من لَدُنْ أَن تَهُمَّ الشمسُ بالذُّرُور إِلى أَن يَسْتَمْكِنَ الضَّحُّ من الأَرض .
وقال ابن سيده : طَفَلُ الغَداة من لَدُنْ ذُرور الشمس إِلى استكمالها في الأَرض .
الجوهري : والطَّفَل ، بالتحريك ، بعد العصر إِذا طَفَلت الشمسُ للغروب ، والطَّفَل أَيضاً : مَطَرٌ ؛ قال الشاعر :
لِوَهْدٍ جادَه طَفَلُ الثُّرَيَّا
وطُفَيْلٌ : شاعر معروف ؛ وطُفَيْلُ الأَعراس ، وطُفَيْل العرائس : رجُلٌ من أَهل الكوفة من بني عبد الله بن غَطَفان كان يأْتي الولائم دون أَن يُدْعى إِليها ، وكان يقول : وَدِدْتُ أَن الكوفة كُلَّها بِرْكة مُصَهْرَجَةٌ فلا يَخْفى عليَّ منها شيء ، ثم سُمِّي كل راشِنٍ طُفَيْلِيّاً وصَرَّفوا منه فعلاً فقالوا طَفَّل .
ورجُلٌ طِفْليلٌ : يدخل مع القوم فيأْكل طَعامَهم من غير أَن يُدْعى .
ابن السكيت ، وفي قولهم فلان طُفَيْليٌّ للذي يدخل الوليمة والمآدبَ ولم يُدْعَ إِليها ، وقد تَطَفَّل ، وهو منسوب إِلى طُفَيْل المذكور ، والعرب تُسَمِّي الطُّفَيْليَّ الرَّاشِنَ والوارِش .
وحكى ابن بري عن ابن خالويه : الطُّفَيْليّ والوارِش والواغِل والأَرْشم والزَّلَّال والقَسْقاس والنتيل والدَّامِر والدَّامِق والزَّامِجُ واللَّعمَظ واللَّعْمُوظ والمَكْزَم .
والطُّفال والطَّفال : الطِّين اليابس ، يَمانيةٌ .
وطَفِيلٌ ، بفتح الطاء : اسم جبل ، وقيل موضع ؛ قال :
وهَلْ أَرِدَنْ ، يوماً ، مِياه مَجَنَّة ؟ * وهَلْ يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيل ؟
قال ابن الأَثير : وفي شعر بلال :
وهل يَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيل ؟
قال : قيل هما جبلان بنواحي مكة ، وقيل عينانِ .
وقال الليث : التَّطْفِيل من كلام أَهل العراق ، ويقال : هو يَتَطَفَّل في الأَعراس ، وقال أَبو طالب قولهم الطُّفَيْليُّ : قال الأَصمعي : هو الذي يدخل على القوم من غير أَن يَدْعُوه ، نأْخوذ من الطَّفَل وهو إِقبال الليل على النهار بظُلْمته .
وقال أَبو عمرو : الطَّفَلُ الظُّلمة نفسُها ؛ وأَنشد لابن هَرْمة :
وقد عَرانيَ من لَوْنِ الدُّجَى طَفَلُ
أَراد أَنه يُظْلِمُ على القوم أَمرُه فلا يدرون مَن دَعاه ولا كيف دَخَل عليهم ؛ قال : وقال أَبو عبيدة نسب إِلى طُفَيْل بن زَلَّالٍ رجل من أَهل الكوفة .
وريحٌ طِفْلٌ إِذا كانت ليِّنة الهبوب .
وعُشْبٌ طِفْلٌ : لم يَطُلْ ، وطَفْلٌ أَي ناعمٌ .
طفأل : الطِّفْئل : الماء الرَّنْق الكَدِرُ يَبْقى في الحوض ، واحدته طِفْئلةٌ ، يعني بالواحدة الطائفة .
طفنشل : التهذيب في الرباعي عن الأُموي : الطَّفَنْشَأُ ، مقصور مهموز ، الضعيفُ من الرجال .
وقال شمر : الطَّفَنْشَلُ باللام ؛ وأَنشد :