والمِشْمَل : سيف قَصِيرٌ دَقيق نحْو المِغْوَل .
وفي المحكم : سيف قصير يَشْتَمِل عليه الرجلُ فيُغَطِّيه بثوبه .
وفلان مُشْتَمِل على داهية ، على المثَل .
والمِشْمالُ : مِلْحَفَةٌ يُشْتَمَل بها .
الليث : المِشْمَلة والمِشْمَل كساء له خَمْلٌ متفرِّق يُلْتَحَف به دون القَطِيفة .
وفي الحديث : ولا تَشْتَمِل اشتمالَ اليَهود ؛ هو افتعال من الشَّمْلة ، وهو كِساء يُتَغَطَّى به ويُتَلَفَّف فيه ، والمَنْهَيُّ عنه هو التَّجَلُّل بالثوب وإِسْبالُه من غير أَن يرفع طَرَفه .
وقالت امرأَة الوليد له : مَنْ أَنْتَ ورأْسُكَ في مِشْمَلِك ؟ أَبو زيد : يقال اشْتَمَل على ناقةٍ فَذَهَب بها أَي رَكِبها وذهبَ بها ، ويقال : جاءَ فلان مُشْتَمِلاً على داهية .
والرَّحِمُ تَشْتَمل على الولد إِذا تَضَمَّنَته .
والشَّمُول : الخَمْر لأَنَّها تَشْمَل بِريحها الناسَ ، وقيل : سُمِّيت بذلك لأَنَّ لها عَصْفَةً كعَصْفَة الشَّمال ، وقيل : هي الباردة ، وليس بقَوِيٍّ .
والشِّمال : خَلِيقة الرَّجُل ، وجمعها شَمائل ؛ وقال لبيد :
هُمُ قَوْمِي ، وقد أَنْكَرْتُ منهم * شَمائلَ بُدِّلُوها من شِمالي
وإِنَّها لحَسَنةُ الشَّمائل .
ورجُل كَريم الشَّمائل أَي في أَخلاقه ومخالطتِه .
ويقال : فلان مَشْمُول الخَلائق أَي كَريم الأَخلاق ، أُخِذ من الماء الذي هَبَّتْ به الشَّمالُ فبرَّدَتْه .
ورَجُل مَشْمُول : مَرْضِيُّ الأَخلاق طَيِّبُها ؛ قال ابن سيده : أُراه من الشَّمُول .
وشَمْل القومِ : مُجْتَمع عَدَدِهم وأَمْرهم .
واللَّوْنُ الشَّامِلُ : أَن يكون شيء أَسود يَعْلوه لون آخر ؛ وقول ابن مقبل يصف ناقة :
تَذُبُّ عنه بِلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍ ، * يَحْمي أَسِرَّة بين الزَّوْرِ والثَّفَن
قال شمر : الشَّمِل الرَّقيق ، وأَسِرَّة خُطوط واحدتها سِرارٌ ، بِلِيفٍ أَي بذَنَب .
والشِّمْل : العِذْقُ ؛ عن أَبي حنيفة ؛ وأَنشد للطِّرمَّاح في تَشْبيه ذَنَب البعير بالعِذْق في سَعَته وكثرة هُلْبه :
أَو بِشِمْلٍ شالَ من خَصْبَةٍ ، * جُرِّدَتْ للناسِ بَعْدَ الكِمام
والشِّمِلُّ : العِذْق القَلِيل الحَمْل .
وشَمَل النخلة يشْمُلها شَمْلاً وأَشْمَلَها وشَمْلَلَها : لقَطَ ما عليها من الرُّطَب ؛ الأَخيرة عن السيرافي .
التهذيب : أَشْمَل فلان خَرائفَه إِشْمالاً إِذا لَقَط ما عليها من الرُّطب إِلا قليلاً ، والخَرائفُ : النَّخِيل اللواتي تُخْرَص أَي تُحْزَر ، واحدتها خَرُوفةٌ .
ويقال لما بَقَيَ في العِذْق بعدما يُلْقَط بعضه شَمَلٌ ، وإِذا قَلَّ حَمْلُ النخلة قيل : فيها شَمَلٌ أَيضاً ، وكان أَبو عبيدة يقول هو حَمْلُ النخلة ما لم يَكْبُر ويَعْظُم ، فإِذا كَبُر فهو حَمْلٌ .
الجوهري : ما على النخلة إِلا شَمَلَةٌ وشَمَلٌ ، وما عليها إِلَّا شَمالِيلُ ، وهو الشيء القليل يَبْقَى عليها من حَمْلها .
وشَمْلَلْتُ النخلةَ إِذا أَخَذْت من شَمالِيلِها ، وهو التمر القليل الذي بقي عليها .
وفيها شَمَلٌ من رُطَب أَي قليلٌ ، والجمع أَشْمالٌ ، وهي الشَّماليل واحدتها شُمْلولٌ .
والشَّمالِيل : ما تَفَرَّق من شُعَب الأَغصان في رؤوسها كشَمارِيخ العِذْق ؛ قال العجاج :
وقد تَرَدَّى من أَراطٍ مِلْحَفاً ، * منها شَماليلُ وما تَلَفَّقا
وشَمَلَ النَّخلةَ إِذا كانت تَنْفُض حَمْلَها فَشَدَّ تحت أَعْذاقِها قِطَعَ أَكْسِيَة .
ووقعَ في الأَرض شَمَلٌ من مطر أَي قليلٌ .
ورأَيت شَمَلاً من الناس والإِبل
لسان العرب — صفحة 369
مساهمون: ابن منظور
ص٣٦٩