أَي يَبْلى .
ابن الأَعرابي : يقال حَجازَيْك ودَوالَيْكَ وهَذاذَيك ، قال : وهذه حروف خِلْقَتُها على هذا لا تُغيَّر ، قال : وحَجازيك أَمَرَه أَن يَحْجُزَ بينهم ، ويحتمل أَن يكون معناه كُفَّ نَفْسَك ، وأَمّا هذاذيك فإِنه يأْمره أَن يقطع أَمر القوم ، ودَوالَيْك مِنْ تَداوَلوا الأَمر بينهم يأْخذ هذا دَولة وهذا دَولة ، وقولهم دَوالَيْك أَي تَداوُلاً بعد تداول ؛ قال عبد بني الحَسْحاس :
إِذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بالبُرْدِ مِثْلُه ، * دَوالَيْكَ حتى ليس لِلْبُرْد لابِسُ ( 1 ) الفراء : جاء بالدُّوَلة والتوَلةِ وهما من الدَّواهي .
ويقال : تَداوَلْنا العملَ والأَمر بيننا بمعنى تعاوَرْناه فعَمِل هذا مَرَّة وهذا مرة ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي بيت عبد بني الحَسْحاس :
إِذا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بُرْداكِ مِثله ، * دَوالَيْك حتى ما لِذا الثوب لابِسُ
قال : هذا الرجل شَقَّ ثياب امرأَة لينظر إِلى جسدها فشَقَّت هي أَيضاً عليه ثوبه .
وقال ابن بُزُرْج : ربما أَدخلوا الأَلف واللام على دَوالَيْك فجعل كالاسم مع الكاف ؛ وأَنشد في ذلك :
وصاحبٍ صاحَبْتُه ذي مَأْفَكَه ، * يَمْشي الدَّوالَيْكَ ويَعْدُو البُنَّكَه
قال : الدَّوالَيْك أَن يَتَحَفَّزَ في مِشيته إِذا حاك ، والبُنَّكةُ يعني ثِقْله إِذا عدا ؛ قال ابن بري : ويقال دوال ؛ قال الضباب بن سَبْع بن عوف الحنظلي :
جَزَوْني بما رَبَّيْتُهم وحَمَلْتهم ، * كذلك ما إِنَّ الخُطوب دوال
والدَّوَلُ : النَّبْل المُتداوَل ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد :
يَلُوذُ بالجُودِ من النَّبْلِ الدَّوَلْ
وقول أَبي دُواد :
ولقد أَشْهَدُ الرِّماحَ تُدالي ، * في صُدورِ الكُماةِ ، طَعْنَ الدَّرِيَّه
قال أَبو علي : أَراد تُداوِل فقلب العين إِلى موضع اللام .
وانْدال ما في بطنه من مِعًى أَو صِفاق : طُعِن فخرج ذلك .
واندالَ بطنُه أَيضاً : اتسع ودنا من الأَرض .
وانْدال بطنُه : استَرْخى .
واندال الشيء : ناسَ وتَعَلَّق ؛ أَنشد ابن دريد :
فَياشِلٌ كالحَدَجِ المُنْدال * بَدَوْنَ مِن مُدَّرِعي أَسْمالِ ( 2 ) قال ابن سيده : وأَما السيرافي فقال : مُنْدال مُنْفَعِل من التَّدَلِّي مقلوب عنه ، فعلى هذا لا يكون له مصدر لأَن المقلوب لا مصدر له .
واندالَ القومُ : تحوّلوا من مكان إِلى مكان .
والدُّوَلةُ : لغة التُّوَلة .
يقال : جاءنا بدُوَلاتِه أَي بدَواهِيه ، وجاءنا بالدُّوَلة أَي بالدَّاهية .
أَبو زيد : يقال وقَعوا من أَمرهم في دُولُول أَي في شدّة وأَمر عظيم ؛ قال الأَزهري : جاء به غير مهموز .
والدَّوِيلُ : النَّبْتُ العامِيُّ اليابس ، وخص بعضهم
هامش
( 1 ) قوله [ حتى ليس للبرد لابس ] قال في التكملة : الرواية : إذا شق برد شق بالبرد برقع دواليك حتى كلنا غير لابس .
( 2 ) قوله [ مدّرعي ] ضبط في مادة حدج بفتح العين على أنه مثنى ، والصواب كسرها كما ضبط في المحكم هنا .