ماذا المُحالُ الذي ما زِلْتُ أَعْشَقُه ، * ضَيَّعْت عَقْلي فلم أُصْلِح به حالي
حال الرجل : امرأَته وهي عبارة عن النفس هنا .
رَكِبْت للذَّنْب طِرْفاً ما له طَرَفٌ ، * فيا لِراكبِ طِرْفٍ سَيِّء الحال
حالُ الفَرَس : طرائق ظَهْره ، وقيل مَتْنُه .
يا رَبِّ غَفْراً يَهُدُّ الذنب أَجْمَعَه ، * حَتَّى يَجِزَّ من الآراب كالحال
الحال هنا : وَرَق الشجر يَسْقُط .
الأَصمعي : يقال ما أَحْسَنَ حالَ مَتْنِ الفَرَس وهو موضع اللِّبْد ، والحال : لَحْمة المَتْن .
الأَصمعي : حُلْت في مَتْن الفرس أَحُول حُؤُولاً إِذا رَكِبْتَه ، وفي الصحاح : حال في مَتْنِ فرسه حُؤولاً إِذا وَثَبَ ورَكِب .
وحال عن ظَهْر دابته يَحُول حَوْلاً وحُؤولاً أَي زال ومال .
ابن سيده وغيره : حال في ظهر دابته حَوْلاً وأَحالَ وَثَب واستوى على ظَهْرها ، وكلام العرب حالَ على ظهره وأَحال في ظهره .
ويقال : حالُ مَتْنِه وحاذُ مَتْنِه وهو الظَّهْر بعينه .
الجوهري : أَحال في مَتْن فرسه مثل حال أَي وَثَب ؛ وفي المثل :
تَجَنَّب رَوْضَةً وأَحال يَعْدُو
أَي تَرَكَ الخِصْبَ واختار عليه الشَّقاء .
ويقال : إِنه لَيَحُول أَي يجيء ويذهب وهو الجَوَلان .
وحَوَّلَتِ المَجَرَّةُ : صارت شدّة الحَرّ في وسط السماء ؛ قال ذو الرمة :
وشُعْثٍ يَشُجُّون الفلا في رؤوسه ، * إِذا حَوَّلَتْ أُمُّ النجوم الشَّوابك
قال أَبو منصور : وحَوَّلت بمعنى تَحَوَّلت ، ومثله وَلَّى بمعنى تَولَّى .
وأَرض مُحْتالة إِذا لم يصبها المطر .
وما أَحْسَن حَوِيلَه ، قال الأَصمعي : أَي ما أَحسن مذهبه الذي يريد .
ويقال : ما أَضعف حَوْلَه وحَوِيلَه وحِيلته والحِيال : خيط يُشدُّ من بِطان البعير إِلى حَقَبه لئلا يقع الحَقَب على ثِيلِه .
وهذا حِيالَ كلمتك أَي مقابلَةَ كلمتك ؛ عن ابن الأَعرابي ينصبه على الظرف ، ولو رفعه على المبتدإِ والخبر لجاز ، ولكن كذا رواه عن العرب ؛ حكاه ابن سيده .
وقعد حِيالَه وبحِياله أَي بإِزائه ، وأَصله الواو .
والحَوِيل : الشاهد .
والحَوِيل : الكفِيل ، والاسم الحَوَالة .
واحْتال عليه بالدَّين : من الحَوَالة .
وحَاوَلْت الشيء أَي أَردته ، والاسم الحَوِيل ؛ قال الكميت :
وذاتِ اسْمَيْن والأَلوانُ شَتَّى * تُحَمَّق ، وهي كَيِّسة الحَوِيل
قال : يعني الرَّخَمَة .
وحَوَّله فَتَحَوَّل وحَوَّل أَيضاً بنفسه ، يتعدّى ولا يتعدّى ؛ قال ذو الرمة يصف الحرباء :
يَظَلُّ بها الحِرْباء للشمس مائلاً * على الجِذْل ، إِلا أَنه لا يُكَبِّر
إِذا حَوَّل الظِّلُّ ، العَشِيَّ ، رأَيته * حَنِيفاً ، وفي قَرْن الضُّحى يَتَنَصَّر
يعني تَحَوَّل ، هذا إِذا رفعت الظل على أَنه الفاعل ، وفتحت العشي على الظرف ، ويروى : الظِّلَّ العَشِيُّ على أَن يكون العَشِيّ هو الفاعل والظل مفعول به ؛
لسان العرب — صفحة 194
مساهمون: ابن منظور
ص١٩٤