وأَحالَ عليه الماء : أُفْرَغَه ؛ قال :
يُحِيل في جَدْوَلٍ تَحْبُو ضَفادِعُه ، * حَبْوَ الجَواري ، تَرى في مائه نُطُقا
أَبو الهيثم فيما أَكْتَبَ ابْنَه : يقال للقوم إِذا أَمْحَلوا فَقَلَّ لبنُهم : حالَ صَبُوحهُم على غَبُوقِهم أَي صار صَبُوحهم وغَبُوقُهم واحداً .
وحال : بمعنى انْصَبَّ .
وحال الماءُ على الأَرض يَحُول عليها حوْلاً وأَحَلْتُه أَنا عليها أُحِيله إِحالة أَي صَبَبْتُه .
وأَحال الماءَ من الدلو أَي صَبَّه وقَلَبها ؛ وأَنشد ابن بري لزهير :
يُحِيل في جَدْوَلٍ تَحْبُو ضَفادِعُه
وأَحال الليلُ : انْصَبَّ على الأَرض وأَقبل ؛ أَنشد ابن الأَعرابي في صفة نخل :
لا تَرْهَبُ الذِّئبَ على أَطْلائها ، * وإِن أَحالَ الليلُ مِنْ وَرائها
يعني أَن النَّخل إِنما أَولادها الفُسْلان ، والذئاب لا تأْكل الفَسِيل فهي لا تَرْهَبها عليها ، وإِن انْصَبَّ الليل من ورائها وأَقبل .
والحالُ : موضع اللِّبْد من ظَهْر الفرس ، وقيل : هي طَرِيقة المَتْن ؛ قال :
كأَنَّ غلامي ، إِذ عَلا حالَ مَتْنِه * على ظَهْرِ بازٍ في السماء ، مُحَلِّق
وقال امرؤ القيس :
كُمَيْت يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حالِ مَتْنِه
ابن الأَعرابي : الحالُ لَحْمُ المَتْنَيْن ، والحَمْأَةُ والكارَةُ التي يَحْمِلها الحَمَّال ، واللِّواء الذي يُعْقَد للأُمراء ، وفيه ثلاث لغات : الخال ، بالخاء المعجمة ، وهو أَعْرَقُها ، والحال والجَالُ .
والحَالُ : لحم باطن فخذ حمار الوحش .
والحال : حال الإِنسان .
والحال : الثقل .
والحال : مَرْأَة الرَّجُل .
والحال : العَجَلة التي يُعَلَّم عليها الصبي المشي ؛ قال ابن بري : وهذه أَبيات تجمع معاني الحال :
يا لَيْتَ شِعْرِيَ هل أُكْسَى شِعارَ تُقًى ، * والشَّعْرُ يَبْيَضُّ حالاً بَعْدَما حال
أَي شيئاً بعد شيء .
فكلما ابْيَضَّ شَعْرِي ، فالسَّوادُ إِلى * نفسي تميل ، فَنَفْسِي بالهوى حالي
حالٍ : من الحَلْيِ ، حَلِيتُ فأَنا حالٍ .
ليست تَسُودُ غَداً سُودُ النفوس ، فكَمْ * أَغْدُو مُضَيّع نورٍ عامِرَ الحال
الحال هنا : التراب .
تَدُورُ دارُ الدُّنى بالنفس تَنْقُلُها * عن حالها ، كصَبيٍّ راكبِ الحال
الحالُ هنا : العَجَلة .
فالمرءُ يُبْعَث يوم الحَشْرِ من جَدَثٍ * بما جَنى ، وعلى ما فات من حال
الحال هنا : مَذْهَب خير أَو شر .
لو كنتُ أَعْقِلُ حالي عَقْلَ ذي نَظَر ، * لكنت مشتغلاً بالوقت والحال
الحال هنا : الساعة التي أَنت فيها .
لكِنَّني بلذيذ العيش مُغْتَبِطٌ ، * كأَنما هو شَهْدٌ شِيب بالحال
الحال هنا : اللَّبَن ؛ حكاه كراع فيما حكاه ابن سيده
لسان العرب — صفحة 193
مساهمون: ابن منظور
ص١٩٣