من الأَرض في ذهابها .
واحْزَأَلَّ الجبل : ارتفع فوق السَّراب .
وفي حديث زيد بن ثابت قال : دعاني أَبو بكر إِلى جمع القرآن فدخلت عليه وعُمَر مُحْزَئِلٌّ في المجلس أَي مُنْضَمٌّ بعضُه إِلى بعض ، وقيل : مُسْتَوفِز ؛ ومنه : احْزَأَلَّت الإِبل في السير إِذا ارتفعت فيه .
الليث : الاحْتِزال هو الاحْتِزام بالثوب ؛ قال الأَزهري : هذا تصحيف والصواب الاحْتِزاك ، بالكاف ، قال : هكذا رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي في باب ضروب اللُّبْس ، وأَصله من الحَزْك والحَزْق ، وهو شدَّة المَدِّ ، وأَنشد ، وهو مذكور في موضعه .
ويقال للبعير إِذا بَرَك ثم تَجافى عن الأَرض : قد احْزَأَلَّ .
واحْزَأَلَّت إِذا اجتمعت .
واحْزَأَلَّ فؤادُه إِذا انضمَّ من الخوف .
ويقال : احْزَأَلَّ إِذا شخص .
حزبل : الحَزَنْبَل : الحَمْقاء ، وقيل : العجوز المُتَهِدِّمة .
والحَزَنْبَل من الرجال : القصير الموَثَّق الخَلْق ، وقيل : هو القصير فقط ؛ وأَنشد ابن بري للبَوْلاني :
لَمَّا رأَت أَن زُوِّجَتْ حَزَنْبَلا ، * ذا شَيْبة ، يمشي الهُوَيْنا ، حَوْقَلا
وأَنشد لآخر :
حَزَنْبَل الحِضْنَين فَدْم زَأْبَل
وحَزَنْبَل : نبْتٌ ؛ عن السيرافي .
قال ابن سيده : وإِنما قضيت على النون بالزيادة وإِن لم يشتق ما يذهب فيه لكثرة زيادته ثالثة فيما يظهره الاشتقاق .
وقال غيره : الحَبَرْكَل كالحَزَنْبَل وهما الغليظا الشَّفَة .
الأَزْهري في الخماسي : الحَزَنْبَل المُشْرِف من كلِّ شيء ، وقيل : هو المجتَمِع .
وهَنٌ حَزَنْبَل : مُشْرِف الرَّكَب ؛ قالت مَجِعة من نساء الأَعراب :
إنَّ هَني حَزَنْبَل حَزَابِيَه ، * إِذا قَعَدْت فوقَه نَبابيَه
حزجل : حَزْجَلٌ : بَلد ؛ قال أُمية :
أَداحَيْتَ بالرِّجْلَيْن رِجْلاً تُغِيرها * لتَجْنى ، وأَمْطٌ دون الأخرى وحَزْجل ( 1 ) أَراد الأُخْرى فحذف الهمزة وأَلقى حركتها على ما قبلها .
حزقل : الحَزاقِل : خُشارة الناس ؛ قال :
بحمد أَمير المؤمنين أَقرّهم * شباباً ، وأَغزاكم حَزاقِلة الجُنْد
وحِزْقِل : اسم رجل ؛ قال الأَصمعي : ولا أَدري ما أَصله من كلام العرب .
حزكل : حَزَوْكَل : قَصِير .
حسل : الحِسْل : ولد الضَّبِّ ، وقيل ولد الضب حين يخرج من بَيْضته ، فإِذا كَبِر فهو غَيْداق ، والجمع أَحْسال وحِسْلان ، الكسرة في حِسْل غَيْرُ الكسرة في حِسْلان ، تلك وضْعِيَّة وهذه مُجْتَلَبَة للجمع ، وحِسَلة وحُسُول ، هذه في الأَزهري .
والضب يكنى أَبا حِسْل وأَبا الحِسْل وأَبا الحُسَيل .
وقال أَبو الدُّقيش : تقول العرب للضَّبِّ إِنه لَقاضي الدواب والطير ، قال الأَزهري : ومما يحقق قوله الدواب والطير ، قال الأَزهري : ومما يحقق قوله ما رويناه عن عامر الشعبي قال : سمعت النعمان ابن بشير على المنبر يقول : يا أَيها الناس ، إِني ما وجدت لي ولكم مَثَلاً إِلا الضَّبُع والثعلب أَتَيا الضبَّ في جُحْره فقالا : أَبا الحِسْل قال : أَجئتما ؟
هامش
( 1 ) قوله [ لتجنى الخ ] تجنى بفتح أوله كما في القاموس بلد ، وقوله أَمط كذا في الأصل .