المَحِص : الوَتَر ، وقوله بِورْك أَي بقوس عُمِلَت من وَرِك شجرة أَي أَصل شجرة .
من الثور أَي من علب الثَّور من عَقَب الثَّوْر .
ابن سيده : الحَدَل إِشْراف أَحد العاتِقَيْن على الآخر ، وهو أَحْدَل ، قال : وقيل هو المائل العنق من خِلْقَة أَو وَجَع لا يملك أَن يُقِيمه .
وقوس مُحْدَلة وحَدْلاء بَيِّنة الحَدَل والحُدُولة : حُدِرَت إِحدى سِيَتَيْها ورُفِعَت الأُخرى ، قال :
حتى أُتِيح لها رَامٍ بمُحْدَلةٍ ، * ذُو مِرَّةٍ ، بدوَارِ الصَّيْد ، شَمَّاسُ
والحَوْدَل : الذَّكَر من القِرَدَة .
الأَزهري : سمعت أَعرابيّاً يقول لآخر : أَلا وانْزِل بهاتِيكَ الحَوْدَلة ، وأَشار إِلى أَكَمة بِحذَائه أَمره بالنزول عليها ؛ والحَدَال : شجر في البادية ، ذكره بعض الهذليين فقال :
إِذا دُعِيَتْ لما في البيت قالت : * تَجَنَّ مِن الحَدَال ، وما جُنِيت
أَي وما جُنِي لي منه .
ابن سيده : وحِدْل الرَّجُل حُجْزته .
والحَدَالى : موضع .
وبنو حُدَال : حَيٌّ ، نسبوا إِلى مَحَلَّة كانوا ينزلونها .
وحَدَال : اسم أَرض لكلب بالشأْم ؛ قال الراعي :
في إِثْر مَنْ قُرِنَتْ منِّي قَرِينَتُه ، * يوْمَ الحَدَاك ، بتَسْبِيبٍ من القَدَر
ويروى الحَدَال ، باللام .
وقال شمر : الحُضَض هو الحُدُل .
وفي الحديث ذكر حُدَيْلة ، بضم الحاء وفتح الدال : هي مَحَلَّة بالمدينة نسبت إِلى بني حُدَيْلة ، بطن من الأَنصار .
حدقل : الحَدْقَلة : إِدَارة العين في النظر ، قال الأَزهري : هذا الحرف في كتاب الجمهرة لابن دريد في حروف لم أَجد ذكرها لأَحد من الثقات ، ومن وجدها لإِمام موثوق به أَلحقه بالرباعي ، ومن لم يجدها لثقة فليكن منها على رِيبة وحَذَر .
حذل : الحَذَل ، مُثَقَّل ، في العين : حُمْرةٌ وانْسِلاقٌ وسَيَلانُ دمع ، وانسلاقُها : حُمْرةٌ تعتريها .
حَذِلت عينه حَذَلاً ، فهي حَذْلاء ، وأَحْذَلها البكاء أو الحَرُّ ؛ قال العُجَير السَّلُولي :
ولم يُجْذِل العَيْن مثْلُ الفرَاقِ ، * ولم يُرْمَ قلب بمثل الهوى
وعَيْن حاذِلة : لا تَبْكي البَتَّة ، فإِذا عَشِقَتْ بَكَتْ ؛ قال رؤبة ونسبه ابن بري للعجاج :
والشَّوْق شَاجٍ للعُيون الحُذَّل
وقيل : وَصَفها بما تؤول إِليه بعد البكاء ، فهي على هذا مما تقدم ؛ الأَزهري : وصفها كأَن تلك الحمرة اعْتَرَتْها من شدة النظر إِلى ما أُعْجِبَتْ به .
والحَذَل ، باللام : طول البكاء وأَن لا تجف عين الإِنسان .
والحَذَال والحُذَال : شيء شبه الدم يخرج من السَّمُرة ؛ قال الشاعر :
إِذا دعِيتْ لما في البيت قالت : * تَجَنَّ من الحذَال ، وما جُنِيت ( 1 ) أَي قالت اذهب إِلى هذا الشجر فاقْلَع الحَذَال فكُلْه ، ولم تَقْرِه .
والحُذَالة : صَمْغة حمراء فيها .
الأَزهري : الحَذْل ، بفتح الحاء ، صَمْغ الطَّلْح إِذا خرج فأَكل العود فانْحَتَّ واختلط بالصمغ ، وإِذا كان كذلك لم يؤكل ولم ينتفع به .
والحُذَال : حَيْض
هامش
( 1 ) روي هذا البيت في مادة حدل وفيه الحدال بدل الحذال .