بمطر ورُقْرِقَتْ ومُصْمِصَتْ ومُضْمِضَتْ كل هذا إذا غسلها المطر .
ضمك : اضْمَأَكَّت الأَرضُ اضمِئْكاكاً : كاضْبأَكَّتْ إذا خرج نبتها .
والمُضْمَئِكُّ : الزرع الأَخضر كالمُضْبَئِكّ ، عن كراع .
أبو زيد : اضمأكَّ النبت إذا رَوِيَ واخْضَرَّ .
واضْمَأَكَّ السحاب : لم يُشَك في مطره ؛ هذه عن أبي حنيفة .
ضنك : الضَّنْكُ : الضِّيقُ من كل شيء ، الذكر والأُنثى فيه سواء ، ومعيشة ضَنْكٌ ضَيِّقة .
وكل عيش من غيرِ حلِّ ضَنْك وإن كان واسعاً .
وفي التنزيل العزيز : ومن أَعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضَنْكاً ؛ أي غير حَلال ؛ قال أبو إسحق : الضَّنْك أَصله في اللغة الضِّيقُ والشدَّة ، ومعناه ، والله أعلم ، أن هذه المعيشة الضَّنْك في نار جهنم ، قال : وأكثر ما جاء في التفسير أنه عذاب القبر ؛ وقال قَتادة : معيشةً ضَنْكاً جهنم ، وقال الضحاك : الكسب الحرام ، وقال الليث في تفسيره : أَكلُ ما لم يكن من حلال فهو ضَنْكٌ وإن كان مُوَسَّعاً عليه ، وقد ضَنُك عيشُه .
والضَّنْك : ضَيق العيش .
وكلُّ ما ضاق فهو ضنْك .
والضَّنيكُ : العيش الضَّيِّقُ ، والضَّنيك المقطوع .
وقال أَبو زيد : يقال للضعيف في بدنه ورأيه ضَنِيك .
والضَّنِيك : التابع الذي يَعْمَل بخُبْزِه .
وضَنُك الشيءُ ضَنْكاً وضَنَاكة وضُنُوكة : ضاق .
وضَنُك الرجلُ ضناكة ، فهو ضنيك : ضَعُف في جسمه ونفسه ورأيه وعقله .
والضُّنْكَة والضُّنَاك ، بالضم : الزُّكام ، وقد ضُنِكَ ، على صيغة ما لم يسم فاعله ، فهو مَضْنُوك إذا زُكِمَ ، والله أَضْنَكه وأَزْكِمه .
وفي الحديث : أَنه عَطَسَ عنده رجل فشَمَّته رجل ثم عَطَس فشَمَّته رجل ثم عَطَس فأَراد أَن يُشَمِّته ، فقال : دَعْه فإنه مَضْنُوك أَي مزْكوم ؛ قال ابن الأَثير : والقياس أَن يقال فهو مُضْنَك ومُزْكَم ، ولكنه جاء على أُضْنِك وأُزْكِم .
وفي الحديث : أَيضاً : فإنك مَضْنُوك ؛ وقال العجاج يصف جارية :
فهي ضِنَاكٌ كالكَثِيبه المُنْهالْ * عَزَّزَ منه ، وهو مُعْطي الإِسْهالْ ،
ضَرْبُ السَّواري مَتْنَه بالتَّهْتالْ
الضِّنَاكُ : الضَّخْمة كالثيب الذي ينهال ، عزز منه أَي سَدَّد من الكثيب ، ضَرْبُ السواري أَي أَمطار الليل فلزم بعضُه بعضاً ، شبه خلقها بالكثيب وقد أَصابه المطر ، وهو معْطي الإِسْهال أَي يعطيك سُهولة ما شئت .
والضِّنَاك : المُوَثَّقُ الخَلْق الشديد ، يكون ذلك في الناس والإِبل ، الذكر والأُنثى فيه سواء .
والضِّنَاك : المرأة الضَّخمة .
وقال الليث : الضَّنَاك التّارَّة المُكْتَنزة الصُّلْبة الللحم .
وامرأَة ضِناك : ثقيلة العجيزة ضَخْمة ؛ أَنشد ثعلب :
وقد أُناغي الرَّشأَ المُحَبَّبَا ، * خَوْداً ضِناكاً لا تَمُدُّ العُقبَا ( 1 ) خَوْداً هنا : إما بدل وإما حال ، أَراد أَنها لا تسير مع الرجال .
وناقة ضِنَاك : غليظة المؤخر ، وكذلك هي من النخل والشجر .
وفي كتابه لوائل بن حُجْر : في التِّيعة شاةٌ لا مُقَوَّرةُ الأَلْياطِ ولا ضِناكٌ ؛ الضِّناك ، بالكسر : الكثير اللحم ، ويقال للذكر والأَنثى بغير هاء .
قال ابن بري : قال الجوهري الضِّنَاك ، بالفتح ، المرأة المكتنزة ، قال : وصوابه الضِّناك ، بالكسر .
ورجل ضُنأَكُ ، على فُعْلَلٍ مهموز الأَلف : وهو
هامش
( 1 ) قوله [ لا تمد العقبا ] مد في السير : مضى ، والعقب جمع عقبة كغرفة وغرف . وأنشده شارح القاموس في ع ق ب : لا تسير بدل لا تمد .