تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
السماء والأَرض ؛ ومنه حديث علي ، عليه السلام : شَقَّ الأَرجاءَ وسَكائِكَ الهواء ؛ السكائك جمع السُّكاكَةِ وهي السُّكاكُ كذاؤبة وذوائب . والسُّكُكُ : القُلُصُ الزَّرَّاقَةُ يعني الحُبَاريَات . ابن شميل : سَلْقَى بناءَه أي جعله مُسْتَلْقِياً ولم يجعله سَكَكاً ، قال : والسَّكُّ المستقيم من البناء والحَفْرِ كهيئة الحائط . والسُّكَاكَةُ من الرجال : المسْتَبِدُّ برأيه وهو الذي يُمْضِي رأيه ولا يشاور أَحداً ولا يبالي كيف وقع رأيه ، والجمع سُكاكَاتٌ ولا يُكَسِّر . والسُّكُّ : ضرب من الطيب يُرَكَّبُ من مِسْك ورَامَكٍ ، عربيٌّ . وفي حديث عائشة : كنا نُضَمِّدُ جِباهَنا بالسُّكِّ المُطَيَّب عند الإِحرام ؛ هو طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل . وسَكِّ النعامُ سَكَّاً : أَلقى ما في بطنه كَسجٍّ . وسَكَّ بسْلْحِه سَكَّاً : رماه رقيقاً . يقال : سَكٌّ بسَلْحه وسَجَّ وهَكَّ إذا حذَف به . الأَصمعي : هو يَسُكُّ سَكَّاً ويَسّجُّ سَجّاً إذا رَقَّ ما يجيء من سَلْحه . أَبو عمرو : زَكَّ بسَلْحه وسَكَّ أي رمى به يزُكُّ ويَسُكُّ . وأخذه ليلَته سَكُّ إذا قعد مَقاعِدَ رِقاقاً ، وقال يعقوب : أَخذه سَكٌّ في بطنه وسَجٌّ إذا لانَ بطنُه ، وزعم أنه مبدل ولم يعلم أَيُّهما أَبدل من صاحبه . وهو يَسُكُّ سَكَّاً إذا رق ما يجيء به من الغائط . وسكاء : اسم قرية ؛ قال الراعي يصف إبلًا له : فلا رَدَّها رَبِّي إلى مَرْجِ راهِطٍ ، * ولا بَرِحَتْ تَمْشي بسَكَّاءَ في رَحل والسَّكْسَكَةُ : الضَّعْفُ . وسَكْسَكُ بنُ أَشْرَشَ : من أَقْيال اليمن . والسَّكاسِكُ والسَّكاسِكَةُ : حَيٌّ من اليمن أَبوهم ذلك الرجلُ . والسَّكاسِكُ : أَبو قبيلة من اليمن ، وهو السَّكاسِكُ بنُ وائلَة بنِ حِمْيَر بن سَبَأ ، والنسبة إِليهم سَكْسَكِيٌّ .
سكرك : أَبو عبيد : ومن الأَشربة السُّكُرْكَةُ ؛ قال أَبو موسى الأَشعري في حديثِ السُّكُرْكَةِ : هو خمر الحبشة وهو من الذرة يُسْكِرُ ، وهي لفظة حبشية وقد عرّبت فقيل السُّقُرْقُع . وفي الحديث : أنه سئل عن الغُبَيْراء فقال : لا خير فيها ، ونهى عنها ؛ قال مالك : فسألت زيد بن أسلم : ما الغبيراء ؟ فقال : هي السُّكُرْكَةُ بضم السين والكاف وسكون الراء ، نوع من الخمور يتخذ من الذرة .
سلك : السُّلُوك : مصدر سَلَكَ طريقاً ؛ وسَلَكَ المكانَ يَسْلُكُه سَلْكاً وسُلُوكاً وسَلَكَه غَيْرَه وفيه وأَسْلكه إياه وفيه وعليه ؛ قال عبد مناف بن رِبْعٍ الهُذَلِيُّ : حتى إذا أَسْلَكُوهُمْ في قُتائِدَةٍ * شَلًّا ، كما تَطْرُدُ الجَمَّالةُ الشُّرُدَا وقال ساعِدَة بنُ العَجْلان : وهمْ مَنَعُوا الطريق وأَسْلَكوهُمْ * على شَمَّاءَ ، مَهْواها بَعيدُ والسَّلْكُ ، بالفتح : مصدر سَلَكْتُ الشيء في الشيء فانْسَلَك أَي أَدخلته فيه فدخل ؛ ومنه قول زهير : تَعَلَّماها ، لَعَمْرُ الله ، ذا قَسَما ، * وافْصِدْ بِذَرْعِكَ ، وانظرُ أَين تَنْسَلِكُ وقال عديُّ بن زيد : وكنتُ لِزازَ خَصْمِكَ لم أُعَرّدْ ، * وهمْ سَلَكُوكَ في أَمْرٍ عَصِيبِ وفي التنزيل العزيز : كذلك سَلَكْناه في قلوب
لسان العرب — صفحة 442 | ابن منظور