تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
الكواكب كالأَعْزَل الذي لارمح معه ، ويقال : سمي أعزل لأَنه إذا طلع لا يكون في أَيامه ريح ولا برد وهو أَعزل منها ، والرامح وليس هو من المنازل . وفي حديث ابن عمر : أنه نظر فإذا بالسِّماكِ فقال : قد دنا طُلُوعُ الفجر فأوتر بركعة ؛ السِّماكُ : نجم معروف ، وهما سِماكانِ : رامح وأعزل ، والرامح لا نَؤْءَ له وهو إلى جهة الشَّمالِ ، والأَعْزَلُ من كواكبِ الأَنْواءِ وهو إلى جهة الجَنُوبِ ، وهما في برج الميزان ، وطلوعُ السِّماكِ الأَعزل مع الفجر يكون في تَشْرِين الأَول . وسَمْكُ البيت : سَقْفُه . والسَّمْكُ : السَّقْف ، وقيل : هو من أَعلى البيت إلى أَسفله . والسَّمْكُ : القامَة من كل شيء بعيد طويل السَّمْكِ ؛ وقال ذو الرمة : نَجائِبَ من نِتاجِ بني عُزَيْرٍ ، * طَوالَ السَّمْكِ مُفْرِعةً نِبالا وفي الحديث عن عليّ ، رضوان الله عليه : أنه كان يقول في دعائه : اللهم رَبَّ المُسْمَكاتِ السبْع ورَبَّ المَدْحِيَّاتِ السبع ؛ وهي المَسْمُوكاتُ والمَدْحوَّاتُ في قول العامّة ، وقول عليّ ، رضي الله عنه ، صواب . والسَّمْك يجيء في مواضع بمعنى السقف . والسماء مَسْمُوكة أي مرفوعة كالسَّمْكِ . وجاء في حديث علي ، رضي الله عنه ، أيضاً : اللهم بارئَ المَسْمُوكاتِ السبع ورَبَّ المَدْحُوَّاتِ ؛ فالمسموكات السماوات السبع ، والمَدْحُوَّات الأَرَضُون . وروي عن علي ، رضي الله عنه ، أنه كان يقول : وسَمَكَ الله السماء سَمْكاً رفعها . وسَمَكَ الشيء سُمُوكاً : ارتفع . والسَّامِكُ : العالي المرتفع . وبيت مُسْتَمِكٌ ومُنْسَمِكٌ : طويل السَّمْك ؛ قال رؤبة : صَعَّدَكم في بَيْتِ مَجْدٍ مُسْتَمِكْ ويروى مُنْسَمِك . وسنَام سامِكٌ وتامِكٌ : تارٌّ مرْتفع عالٍ . وسَمَكَ يَسْمُك سُمُوكاً : صَعِدَ . ويقال : اسْمُكْ في الرَّيْم أَي اصعد في الدَّرَجةِ . والسُّمَيْكاء : الحُساسُ ، والحُساسُ هي الأَرَضَةُ . والمِسْماكُ : عمود من أَعمدة الخباء ، وفي المحكم : يكون في الخباء يُسْمَك به البيت ؛ قال ذو الرمة : كأَنَّ رِجْلَيْه مِسْماكانِ من عُشَرٍ * سَقْبانِ ، لم يَتَقَشَّرْ عنهما النَّجَبُ عنى بالرجلين الساقين ، وفي الصحاح صقبان ، بالصاد ، وصقبان بدل من مسماكين .
سنك : ابن الأَعرابي : السُّنُكُ المَحاجُّ اللينة ( 1 ) ، قال الأَزهري : لم أَسمع السُّنُكَ لغير ابن الأَعرابي ، وهو ثقة .
سنبك : السُّنْبُك : طرَفُ الحافِرِ وجانباه من قُدُمٍ ، وجمعه سنَابِكُ . وفي حديث أَبي هريرة ، رضي الله عنه : تُخْرِجُكم الرُّومُ منها كَفْراً كَفْراً إلى سُنْبُكٍ من الأَرض ، قيل : وما ذاك السُّنْبُكُ ؟ قال : حِسْمَى جُذامَ ، وأَصله من سُنْبُكِ الحافر فشبه الأَرض التي يخرجون إليها بالسُّنْبُك في غِلَظه وقلة خيره . وفي الحديث : أَنه كره أَن يُطْلَب الرزقُ في سنَابك الأَرض أَي أَطرافها كأنه كره أن يسافر السفر الطويل في طلب المال . وسُنْبُكُ السيف : طَرَفُ حِلْيته ، وفي التهذيب : طرف نعله . والسُّنْبُك : ضرب من العَدْو ؛ قال ساعدة بن جُؤيَّةَ يصف أُرْوِيَّةً : وظَلَّتْ تَعَدَّى من سَرِيعٍ وسُنْبُك ، * تَصَدَّى بأَجْوازِ اللُّهُوبِ وتَرْكُدُ
هامش
( 1 ) قوله [ المحاج اللينة ] كذا في الأَصل باللام ، والذي في القاموس : البينة ، بالباء ، قال شارحه : هوكذا في العباب .