تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
الحق من صرفه الله . ورجل أَفِيكٌ ومَأْفوك : مخدوع عن رأْيه ؛ الليث : الأَفِيكُ الذي لا حَزْم له ولا حيلة ؛ وأَنشد : ما لي أَراكَ عاجزاً أَفِيكا ؟ ورجل مَأْفوك : لا يصيب خيراً . وأَفكه : بمعنى خدعة .
أكك : الأَكَّةُ : الشديدة من شدائد الدهر . والأَكَّةُ : شدة الحرّ وسكونُ الريح مثل الأَجَّةِ ، إِلا أَن الأَجَّة التَّوَهُّج والأَكَّةَ الحر المُحْتَدِمُ الذي لا ريح فيه . ويقال : أَصابتنا أَكَّة ؛ ويوم أَكٌّ وأَكِيكٌ وقد أَكَّ يومُنا يَؤُكُّ أَكَّاً وأْتَكَّ ، وهو افتعل منه ، وليلة أَكَّة كذلك . وحكى ثعلب : يوم عَكّ أَكّ شديد الحرّ مع لِينٍ واحتباس ريح ؛ حكاها مع أَشياء إِتباعية ، قال : فلا أَدري أَذَهب به إِلى أَنه شديد الحرّ وأَنه يفصل من عَكٍّ كما حكاه أَبو عبيد وغيره . وفي الموعب : ويوم عَكٌّ أَكّ حار ضَيق غام ( 1 ) ، وعَكِيك أَكِيكٌ . والأَكَّة : فَوْرة شديدة في القَيْظ وهو الوقت الذي تَرْكُد فيه الريح . التهذيب : يوم ذو أَكّ وذو أَكَّة وقد ائتَكَّ وهو يوم مُؤتَكّ ، وكذلك في وُجوهه ، ويقال : إِن في نفسه عليّ لأَكَّة أَي حِقْداً . وقال أَبو زيد : رماه الله بالأَكَّةِ أَي بالموت . وأْتَكَّ فلان من أَمر أَرْمَضَه وأَكَّه يَؤُكُّه أَكَّاً : ردَّه والأَكَّة : الزحمة ؛ قال : إِذا الشَّرِيبُ أَخَذَتْه أَكَّه ، * فَخَلِّه حتى يَبُكَّ بَكَّه في الموعب : الشَّرِيبُ الذي يسقي إِبله مع إِبلك ، يقول : فخله يورد إِبله الحوض فتَباكُّ عليه أَي تزدحم فيسقي إِبله سقيه ؛ قال : تَضَرَّجَتْ أَكَّاتُه وغَمَمُه الأَكَّةُ : الضيقُ والزحمة . وأكَّه يَؤُكُّه أَكَّاً : زاحمه . وأْتَكَّ الوِرْدُ : ازدحم ، معنى الورْد جماعة الإِبل الواردة . وأْتَكَّ من ذلك الأَمر : عظم عليه وأَنِفَ منه .
ألك : في ترجمة علج : يقال هذا أَلوكُ صِدْقٍ وعَلوك صِدْقٍ وعَلُوج صِدْقٍ لما يؤكل ، وما تَلَوَّكْتُ بأَلوكٍ وما تَعَلَّجْتُ بعَلوج . الليث : الأَلوك الرسالة وهي المَأْلُكة ، على مَفْعُلة ، سميت أَلوكاً لأَنه يُؤْلَكُ في الفم مشتق من قول العرب : الفرس يَأْلُك اللُّجُمَ ، والمعروف يَلوك أَو يَعْلُك أَي يمضغ . ابن سيده : أَلَكَ الفرسُ اللجام في فيه يَأْلُكه عَلَكه . والأَلوك والمَأْلَكة والمَأْلُكة : الرسالة لأَنها تُؤْلَك في الفم ؛ قال لبيد : وغُلامٌ أَرْسَلَتْه أُمُّه * بأَلوكٍ ، فَبَذَلْنا ما سَأَلْ قال الشاعر : أَبْلِغْ أَبا دَخْتَنُوسَ مَأْلُكةً ، * عن الذي قد يُقالُ مِ الكَذبِ قال ابن بري : أَبو دَخْتَنُوس هو لَقِيط بن زُرارة ودخْتَنُوس ابنته ، سماها باسم بنت كِسرى ؛ وقال فيها : يا ليت شِعْري عنكِ دَخْتَنوسُ ، * إِذا أَتاكِ الخبرُ المَرْمُوسُ قال : وقد يقال مَأْلُكة ومَأْلُك ؛ وقوله : أَبْلِغْ يَزِيد بني شَيْبان مَأْلُكَةٌ : * أَبا ثُبَيْتٍ ، أَما تَنْفَكُّ تأْتَكِلُ ؟ إِنما أَراد تَأْتَلِكُ من الأَلوك ؛ حكاه يعقوب في المقلوب . قال ابن سيده : ولم نسمع نحن في الكلام تَأْتَلِكُ من
هامش
( 1 ) قوله : غام ؛ هكذا في الأَصل .