فهو لَثِق ، وأَلثقَه البَلَلُ .
وطائر لَثِقٌ أَي مُبْتلّ .
واللَّثَقُ : مصدر الشيء الذي قد لَثِقَ ، بالكسر ، يَلْثَقُ لَثَقاً كالطائر الذي يبتل جناحاه من الماء .
الجوهري : لَثِقَ الشيءُ ، بالكسر ، والتَثَقَ وأَلْثَقَه غيره ، ويقال لَثَّقْتُه تَلْثِيقاً إذا أَفسدته .
وشئ لَثِقٌ : حلو ، يمانية ؛ حكاه الهروي في الغريبين ، قال : ورواه الأَزهري عن علي بن حرب ؛ وأَنشد :
فَبُغْضُكُمْ عندنا مُرِّ مَذَاقَتُه ، * وبَغْضُنَا عندكم ، يا قومنا ، لَثِقُ
لحق : اللَّحْقُ واللُّحُوق والإِلْحاقُ : الإِدراك .
لَحِقَ الشيءَ وأَلْحَقَه وكذلك لَحِقَ به وأَلْحَقَ لَحاقاً ، بالفتح ، أي أدركه ؛ قال ابن بري : شاهده لأَبي دواد :
فأَلْحَقَه ، وهو سَاطٍ بها ، * كما تُلْحِقُ القوسُ سَهْمَ الغَرَبْ
واللَّحاقُ : مصدر لَحِقَ يَلْحَقُ لَحاقاً .
وفي القنوت : إن عذابك بالكافرين مُلْحِقٌ بمعنى لاحِق ، ومنهم من يقول إن عذابك بالكافرين مُلْحَقٌ ؛ قال الجوهري : والفتح أَيضاً صواب ؛ قال ابن الأَثير : الرواية بكسر الحاء ، أَي من نزل به عذابُك أَلْحَقَه بالكفار ، وقيل : هو بمعنى لاحق لغة في لَحِقَ .
يقال : لَحِقْتُه وأَلْحَقْته بمعنىً كتَبعتْه وأَتْبَعْته ، ويروي بفتح الحاء على المفعول أي إن عذابك مُلْحَقٌ بالكفار ويصابون به ، وفي دعاء زيارة القبور : وإنا إن شاء الله بكم لاحِقُونَ ؛ قيل : معناه إذا شاء الله ، وقيل : إن شرطية والمعنى لاحقُونَ بكم في الموافاة على الإِيمان ، وقيل : هو على التَّبَرّي والتفويض كقوله تعالى : لتدْخُلُنَّ المسجد الحرام إن شاء الله آمنين ، وقيل : هو على التأَدب كقوله تعالى : ولا تقولَنَّ لشي إني فاعل ذلك غداً إلا أَن يشاء الله .
وأَلْحَقَ فلانٌ فلاناً وألْحَقَه به ، كلاهما : جعله مُلْحَقَه .
وتَلاحَقَ القوم : أَدرك بعضهم بعضاً .
وتلاحَقَت الرِّكاب والمَطايا أَي لَحِقَ بعضُها بعضاً ؛ وأَنشد :
أقولُ ، وقد تَلاحَقَت المَطايا : * كَفاك القَوْل إن عَلَيكَ عَيْنا
كفاك القول أَي ارْفُقْ وأَمسك عن القول .
ولَحِقْتُه وأَلْحَقْتُه بمعنى واحد .
الأَزهري : واللَّحَقُ ما يُلْحَقُ بالكتاب بعد الفراغ منه فتُلْحِق به ما سقط عنه ويجمع أَلْحاقاً ، وإن خْقّف فقيل لَحْق كان جائزاً .
الجوهري : اللَّحَقُ ، بالتحريك ، شيء يُلْحَقُ بالأَول .
وقوس لُحُقٌ ومِلْحاق : سريعة السهم لا تريد شيئاً إلا لَحِقتْه .
وناقة مِلْحَاق : تَلْحَقُ الإِبل فلا تكاد الإِبل تفوتها في السير ؛ قال رؤبة :
فهي ضَروُحُ الرَّكْض مِلْحاق اللَّحق
واللَّحَقُ : كل شيء لَحِقَ شيئاً أَو لُحِقَ به من الحيوان والنبات وحمل النخل ، وقيل : اللَّحَقُ في النَّخل أَن تُرْطب وتُتَمّر ثم يخرج في بطنه شيء يكون أَخضر قلما يُرْطب حتى يدركه الشتاء فيُسْقطه المطر ، وقد يكون نحو ذلك في الكَرْم يسمى لَحَقَاً ؛ وقد قال الطرماح في مثل ذلك يصف نخلة أَثْلَعت بعد يَنْع ما كان خرج منها في وقته فقال :
أَلْحَقَتْ ما اسْتَلْعَبَتْ بالذي * قد أَنى ، إذْ حانَ حينُ الصِّرام
أَي أَلحقت طَلْعاً غَريضاً كأَنها لعبت به إذ أَطلعته