وعَقَّه : بطن من النِّمِر بن قاسِطٍ ؛ قال الأَخطل :
ومُوَقَّع أَثَرُ السِّفارِ بِخَطْمِه ، * من سُود عَقَّةَ أَو بني الجَوَّالِ
المُوقَّع : الذي أَثَّر القَتَبُ في ظهره ، وبنو الجَوَّال : في بني تَغْلِب .
ويقال للدَّلو إِذا طلعت من البئر ملأَى : قد عَقَّتْ عَقّاً ، ومن العرب من يقول : عَقَّتْ تَعْقِيةً ، وأَصلها عَقَّقَتْ ، فلما اجتمعت ثلاث قافات قلبوا إِحداها ياء كما قالوا تَظَنَّيْتُ من الظن ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
عَقَّتْ كما عَقَّتْ دَلُوفُ العِقْبانْ
شبه الدلو وهي تشق هواءَ البئر طالعةً بسرعة بالعُقاب تَدْلِفُ في طَيَرانها نحوَ الصيد .
وعِقَّانُ النخيل والكُروم : ما يخرج من أُصولها ، وإِذا لم تُقطع العِقَّانُ فَسَدت الأُصول .
وقد أَعَقَّتِ النخلة والكَرْمة : أَخرجت عِقَّانها .
وفي ترجمة قعع : القَعْقَعةُ والعَقْعَقَةُ حركة القرطاس والثوب الجديد .
علق : عَلِقَ بالشيءِ عَلَقاً وعَلِقَه : نَشِب فيه ؛ قال جرير :
إِذا عَلِقَتْ مُخَالبُه بِقْرْنٍ ، * أَصابَ القَلْبَ أَو هَتَك الحِجابا
وفي الحديث : فَعَلِقَت الأَعراب به أَي نَشِبوا وتعلقوا ، وقيل طَفِقُوا ؛ وقال أَبو زبيد :
إِذا عَلِقَتْ قِرْناً خَطَاطيفُ كَفِّه ، * رأَى الموتَ رَأْيَ العينِ أَسودَ أَحمرا
وهو عالِقٌ به أَي نَشِبٌ فيه .
وقال اللحياني : العَلَقُ النُّشوب في الشيء يكون في جبل أَو أَرض أَو ما أَشبهها .
وأَعْلَقَ الحابلُ : عَلِق الصيدُ في حِبَالته أَي نَشِب .
ويقال للصائد : أَعْلَقْتَ فأَدْرِكْ أَي عَلِقَ الصيدُ في حِبالتك .
وقال اللحياني : الإِعْلاقُ وقوع الصيد في الحبل .
يقال : نَصَب له فأَعْلقه .
وعَلِقَ الشيءَ عَلَقاً وعَلِقَ به عَلاقَةً وعُلوقاً : لزمه .
وعَلِقَتْ نفُسه الشيءَ ، فهي عَلِقةٌ وعَلاقِيةٌ وعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ به ؛ قال :
فقلت لها ، والنَّفْسُ منِّي عَلِقْنَةٌ * عَلاقِيَةٌ تَهْوَى ، هواها المُضَلَّلُ
ويقال للأَمر إِذا وقع وثبت
عَلِقَتْ مَعَالِقَها وصَرَّ الجُنْدَبُ
وهو كما يقال : جفَّ القلم فلا تَتَعَنَّ ؛ قال ابن سيده : وفي المثل :
عَلِقَتْ مَعالِقَها وصَرَّ الجُنْدب
يضرب هذا للشيء تأْخذه فلا تريد أَن يُفْلِتَكَ .
وقالوا : عَلِقَتْ مَراسِبها بذي رَمْرامِ ، وبذي الرَّمْرَام ؛ وذلك حين اطمأَنت الإِبل وقَرَّت عيونها بالمرتع ، يضرب هذا لمن اطمأَنَّ وقَرَّتْ عينه بعيشه ، وأَصله أَنَّ رجلًا انتهى إِلى بئر فأَعْلَقَ رِشَاءَه بِرِشَائِها ثم صار إِلى صاحب البئر فادَّعَى جِوارَه ، فقال له : وما سبب ذلك ؟ قال : عَلَّقْت رِشائي برِشائكَ ، فأَبى صاحب البئر وأَمره أَن يرتحل ؛ فقال :
عَلُقَتْ مَعالقَها صَرَّ الجُنْدب
أَي جاءَ الحرُّ ولا يمكنني الرحيل .
ويقال للشيخ : قد عَلِقَ الكِبَرُ مَعَالقَه ؛ جمع مِعْلَقٍ وفي الحديث : فَعَلِقتْ منه كلَّ معْلق أَي أَحبها وشُغِفَ بها .