تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
يقال : عَلِقَ بقليه عَلاقةً ، بالفتح . وكلُّ شيءٍ وقع مَوْقِعه فقد عَلِقَ مَعَالِقَه ، والعَلاقة : الهوى والحُبُّ اللازم للقلب . وقد عَلِقَها ، بالكسر ، عَلَقاً وعَلاقةً وعَلِقَ بها عُلوقاً وتَعَلَّقها وتَعَلَّقَ بها وعُلِّقَها وعُلِّق بها تَعْلِيقاً : أَحبها ، وهو مُعَلِّقُ القلب بها ؛ قال الأَعشى : عُلِّقْتُها عَرَضاً ، وعُلِّقَتْ رجلًا * غَيْري ، وعُلِّقَ أُخْرَى غَيْرها الرجلُ وقول أَبي ذؤَيب : تَعَلَّقَه منها دَلالٌ ومُقْلَةٌ ، * تَظَلُّ لأَصحاب الشَّقاءِ تُديرُها أَراد تَعَلَّقَ منها دَلالًا ومُقْلةً فقلب . وقال اللحياني : العَلَقُ الهوى يكون للرجل في المرأَة . وإنه لذو عَلَقٍ في فلانة : كذا عدَّاه بفي . وقالوا في المثل : نَظْرةٌ من ذي عَلَقٍ أَي من ذي حُبّ قد عَلِقَ بمن هويه ؛ قال كثيِّر : ولقد أَرَدْتُ الصبرَ عنكِ ، فعاقَني * عَلَقٌ بقَلْبي ، من هَواكِ ، قديمُ وعَلِقَ حبُّها بقلبه : هَوِيَها . وقال اللحياني عن الكسائي : لها في قلبي عِلْقُ حبٍّ وعَلاقَةُ حُبٍّ وعِلاقَةُ حبٍّ ، قالك ولم يعرف الأَصمعي عِلْق حب ولا عِلاقةَ حبٍّ ، إِنما عرف عَلاقَةَ حُب ، بالفتح ، وعَلَق حبٍّ ، بفتح العين واللام ، والعَلاقَةُ ، بالفتح ؛ قال المرار الأَسدي : أَعَلاقَةً ، أُمَّ الوُلَيِّدِ ، بعدما * أَفْنانُ رأْسِكِ كالثَّغامِ المُخْلِس ؟ واعْتَلَقَه أَي أَحبه . ويقال : عَلِقْتُ فلانةَ عَلاقةً أَحببتها ، وعَلِقَتْ هي بقلبي : تشبثت به ؛ قال ذو الرمة : لقد عَلِقَتْ مَيٌّ بقلبي عَلاقةً ، * بَذطِيئاً على مَرِّ الليالي انْحِلالُها ورجل علاقِيَةٌ ، مثل ثمانية ، إِذا عَلِقَ شيئاً لم يُقْلِعْ عنه . وأَعْلَقَ أَظفارَه في الشيء : أَنشَبها . وعَلَّقَ الشيءَ بالشيء ومنه وعليه تَعْليقاً : ناطَه . والعِلاقةُ : ما عَلَّقْتَه به . وتَعَلَّقَ الشيءَ : عَلقَه من نفسه ؛ قال : تَعَلَّقَ إِبريقاً ، وأَظْهَرَ جَعْبةً ، * ليُهْلِكَ حَيّاً ذا زُهاءٍ وجَامِلِ وقيل : تَعَلَّق هنا لزمه ، والصحيح الأَول ، وتَعَلَّقَه وتَعَلَّق به بمعنى . ويقال : تَعَلَّقْتَه بمعنى عَلَّقْتُه ؛ ومنه قول عبيد الله بن زياد لأَبي الأَسود : لو تَعَلَّقْتَ مَعَاذَةً لئلا تصيبك عين . وفي الحديث : من تَعَلَّق شيئاً وكِلَ إِليه أَي من عَلَّقَ على نفسه شيئاً من التعاويذ والتَّمائم وأَشباهها معتقداً أَنها تَجْلُب إِليه نفعاً أَو تدفع عنه ضرّاً . وفي الحديث أَنه قال : أَدُّوا العَلائِقَ ، قالوا : يا رسول الله ، وما العَلائِقُ ؟ وفي رواية في قوله تعالى : وأَنكحوا الأَيامَى منكم والصالحين ، قيل : يا رسول الله فما العَلائِقُ بينهم ؟ قال : ما تَرَاضَى عليه أَهْلُوهُم ؛ العَلائِقُ : المُهُور ، الواحدة عَلاقَةٌ ، قال وكلُّ ما يُتَبَلَّغُ به من العيش فهو عُلْقةٌ ؛ قال ابن بري في هذا المكان : والعِلْقةُ ، بالكسر ، الشَّوْذَرُ ؛ قال الشاعر : وما هي إِلَّا في إزارٍ وعِلْقَةٍ ، * مَغَارَ ابنِ هَمَّامٍ على حَيٍّ خثعما