تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وقال رؤبة : فما اشْتَلاها صَفْقَةً في المُنْصَفَق ، * حتى تردَّى أَربعٌ في المُنْعَفَق وانصَفَقُوا : رجعوا . ويقال : صَفَق ماشيتَه يَصْفِقُها صَفْقاً إِذا صرفها . والصَّفْقُ والصَّفَقُ : الجانبُ والناحية ؛ قال : لا يَكْدَحُ الناسُ لهنَّ صَفْقا وجاء أَهل ذلك الصَّفَق أَي أَهل ذلك الجانب . وصَفْقُ الجبلِ : صَفْحُه وناحِيَتُه ؛ قال أَبو صَعْترةَ البَوْلاني : وما نُطْفَةٌ في رأْسِ نيقٍ تمنَّعتْ * بعَنْقاءَ من صَعْب ، حَمَتْها صُفُوقُها وصَفَقَ عينَه أَي ردَّها وغمضها . وصافَقَت الناقةُ : نامت على جانب مرة وعلى جانب أُخرى ، فاعَلَتْ من الصفْق الذي هو الجانب . وتَصَفَّقَ الرجلُ : تقلَّب وتردد من جانب إِلى جانب ؛ قال القطامي : وأَبَيْنَ شَيْمَتَهُنَّ أَولَ مَرّةٍ ، * وأَبَى تَقَلُّبُ دهرِك المُتَصَفِّقَ وتَصَفَّقَتِ الناقة إِذا انقلبت ظهراً لبطن عن المخاض . وتَصَفَّقَ فلان للأَمر أَي تعرض له ؛ قال رؤبة : لَمّا رأَيْتُ الشَّعرَّ قد تَأَلَّقا ، * وفِتْنَةً تَرْمي بِمَنْ تَصَفَّقَا ، هَنَّا وهَنَّا عن قِذافٍ أَخْلَقا قال شمر : تصفَّق أَي تعرَّض وتردَّد . والمُصَافِقُ من الإِبل : الذي ينام على جنبه مرة وعلى الآخر مرة ، وإِذا مخَضَت الناقة صافَقَت ؛ قال الشاعر يصف الدجاجة وبيضها : وحامِلة حَياً ، ولَيْسَتْ بِحيَّةٍ * إِذا مخَضَتْ يوماً به لم تُصَافِق وصَفْقَا العُنُقِ : ناحيتاه . وصفقا الفرس : خدّاه . وصَفْقُ الجبل : وجهه في أَعلاه . وهو فوق الحضيض . وصَفَّقَ الشرابَ : مزجَه ، فهو مُصَفَّقٌ . وصَفَقَه وصَفَّقَه وأَصْفَقَه : حوَّله من إِناء إِلى إِناء لِيَصْفُو ؛ قال حسان : يَسْقُونَ مَن وَرَدَ البَريصَ عَلَيْهِمُ ، * بَرَدَى يُصَفَّقُ بالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ وقال الأَعشى : وشَمول تَحْسَبُ العَيْنُ ، إِذا * صُفِّقَتْ ، وَرْدَتَها نَوْرَ الذُّبَحْ الفراء : صَفَقْتُ القدحَ وصَفَّقْتُه وأَصْفَقْتُه إِذا مَلأْته . والتَّصْفِيقُ : تحويلُ الشراب من دَنٍّ إِلى دَنٍّ في قول الأَصمعي ؛ وأَنشد : إِذا صُفِّقَتْ بَعْدَ إِزْبادِها وصَفَقَت الريحُ الماءَ : ضرَبَتْه فصَفَّتْه ، والرِّيحُ تَصْفِقُ الأَشجارَ فتَصْطَفِقُ أَي تضطرب . وصَفَّقَت الرِّيحُ الشيء إِذا قَلَبَتْه يميناً وشمالًا وردَّدَتْه . يقال : صَفَقَتْه الريحُ وصَفَّقَتْه . وصَفَّقَت الريحُ السحابَ إِذا صَرَمَتْه واختلفت عليه ؛ قال ابن مقبل : وكأَنما اعْتَنَقَتْ صَبِيرَ غَمامةٍ ، * بُعْدَى تُصَفِّقُه الرِّياحُ زُلالِ قال ابن بري : وهذا البيت في آخر كتاب سيبويه من باب الإِدغام بنصب زُلال ، وهو غلط لأَن القصيدة