تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
أَبو تراب عن بعض الأَعراب : أَصْفَقْتُ البابَ وأَصْمَقْته بمعنى أَغْلَقْته ، وقال غيره : هي الإِجافةُ دون الإِغْلاق . الأَصمعي : صَفَقْت الباب أَصْفِقُه صَفْقاً ، ولم يذكر أَصْفَقْته . ومِصْراعا الباب : صَفْقاه . والصَّفْقُ : الرَّدُّ والصَّرْفُ ، وقد صَفَقْته فانْصَفَقَ . وفي كتاب معاوية إِلى ملك الروم : لأَنْزِعَنَّكَ من المُلْكِ نَزْعَ الأَصْفَقانِيّة ؛ هم الخَولُ بلغة اليمن . يقال : صَفَقَهم من بلد إِلى بلد أَي أَخرجهم منه قَهْراً وذُلًا . وصَفَقَهم عن كذا أَي صرَفَهم . والتَّصْفيق : أَن يكون نوى نِيَّة عزم عليها ثم ردّ نيّته ؛ ومنه قوله : وزَللِ النِّيَّةِ والتَّصْفِيقِ وفي النوادر : والصَّفُوق الحجاب الممتنع من الجِبال ، والصُّفُقُ الجمع . والخَريقُ من الوادي : شاطئُه ، والجمع خُرُقٌ . وناقة خَرِيقٌ : غزيرة . وثوب صَفِيق : مَتِين بيّن الصَّفاقة ، وقد صَفُقَ صَقاقةً : كثُف نسجه ، وأَصْفَقَه الحائك . وثوب صَفِيق وسَفِيق : جيّدُ النسج . والصَّفِيقُ : الجَلْدُ . والصَّفُوق : الصَّعُود المُنْكرة ، وجمعها صَفائِقُ وصُفُقٌ . وصافَقَ بين قميصين : لَبِس أَحدَهما فوق الآخر . والدِّيكُ الصَّفّاقُ : الذي يضرب بجناحيه إِذا صوّت . وصَفَقَ ماشِيَته صَفْقاً : صرَفها . وصَفَقَ الرجلُ صَفْقاً : ذهب . وفي حديث لقمان بن عاد أَنه قال : خذِي منّي أَخِي ذا العِفاقِ صَفّاقاً أَفّاقاً ؛ قال الأَصمعي : الصَّفّاق الذي يَصْفِقُ على الأَمر العظيم ، والأَفّاق الذي يتصرف ويضرِب إِلى الآفاق ؛ قال أَبو منصور : روى هذا ابن قتيبة عن أَبي سفيان عن الأَصمعي ، قال : والذي أَراه في تفسير الأَفّاق الصّفّاقِ غيرُ ما حكاه ، إِنَّما الصَّفّاق الكثير الأَسفار والتصرّف في التجارات ، والصَّفْقُ والأَفْقُ قريبان من السَّواء ، وكذلك الصَّفّاقُ والأَفّاقُ معناهما متقارب ، وقيل : الأَفّاقُ من أُفُقِ الأَرض أَي ناحيتها . وانْصَفَقَ القومُ إِذا انصرفوا . وصَفَقَ القومُ في البلاد إِذا أَبْعَدُوا في طلب المرعى ؛ وبه فسر ابن الأَعرابي قول أَبي محمد الحَذلِمِيّ : إِنّ لها في العامِ ذي الفُتُوقِ ، * وزَلَلِ النِّيَّةِ والتَّصْفِيقِ ، رِعْيةَ مَوْلىً ناصِحٍ شَفيقِ وتَصفِيقُ الإِبل : أَن تحوْلَها مِن مرعى قد رَعَتْه إِلى مكان فيه مَرْعىً . وأَصْفَقَ الغَنَمَ إِصْفاقاً : حلبها في اليوم مرّة ؛ قال : أَوْدَى بنو غَنْمٍ بأَلْبانِ العُصُمْ * بالمُصْفقاتِ ورَضوعاتِ البَهَمْ وأَنشد ابن الأَعرابي : وقالوا : عليكم عاصِماً يُعْتَصَمْ به ، * رُوَيْدَك حتى يُصْفِقَ البَهْمَ عاصِمُ أَراد أَنه لا خير عنده وأَنه مشغول بغنمه ؛ والأِصْفاق : أَن يحلُبَها مرّة واحدة في اليوم والليلة . وفي الصحاح : أَصْفَقْتُ الغنمَ إِذا لم تَحْلُبْها في اليوم إِلا مرة . والصافِقةُ : الداهيةُ ؛ قال أَبو الرُّبَيْس التَّغْلبِي : قِفِي تُخْبِرينا ، أَو تَعُلِّي تَحِيّةً * لنا ، أَو تُشِيبي قَبْلَ إحْدَى الصَّوافق
لسان العرب — صفحة 204 | ابن منظور