تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الليث : الجَنْفَلِيق من النساء العظيمة ، وكذلك الشَّفْشَليق .
شفلق : ابن الأَعرابي : الشَّفَلَّقة لُعْبة للحاضرة وهو أَن يَكْسَعَ الإِنسان من خَلْفِه فيَصْرَعَه وهو الأَسْنُ عند العرب ، قال : ويقال سَاتاه إذا لَعِب معه الشَّفَلَّقة .
شقق : الشَّقُّ : مصدر قولك شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ : الصَّدْع البائن ، وقيل : غير البائن ، وقيل : هو الصدع عامة . وفي التهذيب : الشَّقُّ الصدع في عود أَو حائط أو زُجاجة ؛ شَقَّه يَشُقُّه شَقّاً فانْشَقَّ وشقَّقَه فتَشَقَّقَ ؛ قال : ألا يا خُبْزَ يا ابْنةَ يَثْرُدانٍ ، * أَبَى الحُلْقومُ بَعْدَكِ لا يَنامُ وبَرْقاً للعَصِيدة لاحَ وَهْناً ، * كما شَقَّقْت في القِدْرِ السَّناما ( 1 ) والشَّقُّ : الموضع المشقوق كأَنه سمي بالمصدر ، وجمعه شُقوق . وقال اللحياني : الشَّقُّ المصدر ، والشَّقُّ الاسم ؛ قال ابن سيده : لا أَعرفها عن غيره . والشِّقُّ : اسم لما نظرت إليه ، والجمع الشُّقوق . ويقال : بيد فلان ورجله شُقوق ، ولا يقال شُقاق ، إنما الشُّقاق داء يكون بالدواب وهو يُشِقِّق يأْخذ في الحافر أو الرُّسغ يكون فيهما منه صُدوع وربما ارتفع إلى أوْظِفَتِها . وشُقَّ الحافرُ والرسغ : أَصابَه شُقاقٌ . وكل شَقٍّ في جلد عن داء شُقاق ، جاؤوا به على عامّة أَبنية الأَدواء . وفي حديث قرة بن خالد : أصابنا شُقاق ونحن مُحْرمون فسأَلنا أَبا ذرّ فقال : عليكم بالشَّحْمِ ؛ هو تَشَقُّقُ الجلد وهو من الأَدواء كالسُّعال والزُّكام والسُّلاق . والشَّقُّ : واحد الشُّقوق وهو في الأَصل مصدر . الأَزهري : والشُّقاق تَشَقُّق الجلد من بَرْدٍ أَو غيره في اليدين والوجه . وقال الأَصمعي : الشُّقاق في اليد والرجل من بدن الإِنس والحيوان . وشَقَقْت الشيء فانْشَقَّ . وشَقَّ النبتُ يَشُقُّ شُقوقاً : وذلك في أَول ما تَنْفَطِر عنه الأَرض . وشقَّ نابُ الصبي يَشُقُّ شقوقاً : في أَوّل ما يظهر . وشقَّ نابُ البعير يَشُقُّ شقوقاً : طلع ، وهو لغة في شَقا إذا فطر نابُه . وشَقَّ بصر الميِّت شقوقا : شخَص ونظر إلى شيء لا يرتدُّ إليه طرْفُه وهو الذي حضره الموت ، ولا يقال شَقَّ بَصَرَه . وفي الحديث : أَلم تَرَوْا إلى الميِّت إذا شَقَّ بَصَرُه أي انفتح ، وضَمُّ الشين فيه غيرُ مختار . والشَّقُّ : الصبح . وشَقَّ الصبحُ يَشُقُّ شَقّاً إذا طلع . وفي الحديث : فلما شَقَّ الفَجْران أمَرنا بإقامة الصلاة ؛ يقال : شَقَّ الفجرُ وانْشَقَّ إذا طلع كأنه شَقَّ موضعَ طلوعِه وخرج منه . وانْشقَّ البرقُ وتَشَقَّقَ : انْعَقَّ ، وشَقِيقة البَرْق : عَقِيقته . ورأَيت شقِيقةَ البَرْق وعَقِيقته : وهو ما استطار منه في الأُفق وانتشر . وفي الحديث : أن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، سئل عن سحائب مَرَّت وعن بَرْقِها فقال : أَخَفْواً أم وَمِيضاً أَم يَشُقُّ شَقّاً ؟ فقالوا : بل يَشُقُّ شَقّاً ، فقال : جاءكم الحَيا ؛ قال أَبو عبيد : معنى شَقَّ البرقُ يَشُقُّ شَقّاً هو البرق الذي تراه يَلْمَعُ مستطيلًا إلى وسط السماء وليس له اعتراض ، ويَشقّ معطوف على الفعل الذي انتصب عنه المصدران تقديره أَيَخْفِي أم يُومض أَم يشق . وشَقائِقُ النعمان : نَبْتٌ ، واحدتها شَقيقةٌ ، سميت بذلك لحمرتها على التشبيه بشَقِيقةِ البَرْق ، وقيل :
هامش
( 1 ) قوله [ ألا يا خبز الخ ] في هذين البيتين عيب الاصراف . وقوله : وبرقاً تقدم في مادة ث ر د وبرق .