أَسِيفَةٌ ، وقيل : العسِيفُ الأَجير .
وفي الحديث : لا تقتلوا عَسِيفاً ولا أَسيفاً ؛ الأَسِيفُ : الشيخ الفاني ، وقيل العبد ، وقيل الأَسير ، والجمع الأُسفاء ؛ وأَنشد ابن بري :
تَرَى صُواه قُيَّماً وجُلَّسا ، * كما رأَيتَ الأُسَفاءَ البُؤَّسا
قال أَبو عمرو : الأُسَفاء الأُجراء ، والأَسِيفُ : المُتَلَهِّفُ على ما فاتَ ، والاسم من كل ذلك الأَسافةُ .
يقال : إنه لأَسِيفٌ بَيِّنُ الأَسافَةِ .
والأَسيفُ والأَسِيفَةُ والأُسافَةُ والأَسافةُ ، كلُّه : البَلَدُ الذي لا يُنْبِتُ شيئاً .
والأُسافةُ : الأَرض الرَّقِيقةُ ؛ عن أَبي حنيفة .
والأَسافَةُ : رِقَّةُ الأَرض ؛ وأَنشد الفراء :
تَحُفُّها أَسافَةٌ وجَمْعَرُ
وقيل : أَرضٌ أَسِيفَةٌ رقيقةٌ لا تكاد تُنْبِتُ شيئاً .
وتَأَسَّفَتْ يدُه : تَشَعَّثَتْ .
وأَسافٌ وإسافٌ : اسم صنم لقريش .
الجوهري وغيره : إسافٌ ونائلةُ صَنَمانِ كانا لقريش وضَعَهما عَمْرو بن لُحَيٍّ على الصَّفا والمَرْوةِ ، وكان يُذبحُ عليهما تُجاه الكعبَةِ ، وزعم بعضهم أَنهما كانا من جُرْهُم إسافُ بن عمرو ونائلةُ بنت سَهْل فَفَجرا في الكعبة فَمُسِخا حجرين عَبَدَتْهما قريش ، وقيل : كانا رجلاً وامرأَة دخلا البيت فوجدا خَلْوَةً فوثب إسافٌ على نائلة ، وقيل : فأَحْدثا فَمَسَخهما اللَّه حجرين ، وقد وردا في حديث أَبي ذرّ ؛ قال ابن الأَثير : وإساف بكسر الهمزة وقد تفتح .
وإسافٌ : اسم اليمّ الذي غَرِقَ فيه فِرْعَوْنُ وجنودُه ؛ عن الزجاج ، قال : وهو بناحية مصر .
الفراء : يُوسُفُ ويوسَفُ ويوسِفُ ثلاث لغات ، وحكي فيها الهمز أَيضاً .
أشف : الجوهري : الإِشْفَى للإِسْكافِ ، وهو فِعْلى ، والجمع الأَشافي .
قال ابن بري عند قول الجوهريّ وهو فِعْلَى ، قال : صوابه إفْعَلٌ ، والهمزة زائدة ، وهو منوَّن غيرُ مصروف .
أصف : الأَصَفُ : لغة في اللَّصَفِ .
قال ابن سيده : ولا أَعرف في هذا الباب غيره في كلام العرب .
الفراء : هو اللَّصَفُ وهو شيء يَنْبُتُ في أَصْل الكَبَرِ ؛ ولم يَعْرِف الأَصَفَ .
وقال أَبو عمرو : الأَصَفُ الكَبَر ، وأَما الذي ينبت في أَصله مثل الخيار ، فهو اللَّصَفُ .
وآصف كاتِبُ سليمان ، عليه السلام ، وهو الذي دعا اللَّه بالاسم الأَعظم فرأَى سليمانُ العَرْشَ مُسْتقِرّاً عنده .
أفف : الأُفُّ : الوَسَخُ الذي حَوْلَ الظُّفُرِ ، والتُّفُّ الذي فيه ، وقيل : الأُفُّ وسَخ الأُذن والتُّفُّ وسَخ الأَظفار .
يقال ذلك عند اسْتِقْذارِ الشيء ثم استعمل ذلك عند كل شيء يُضْجَرُ منه ويُتَأَذَّى به .
والأَفَفُ : الضَّجَرُ ، وقيل : الأُفُّ والأَفَف القِلة ، والتُّفُّ منسوق على أُفّ ، ومعناه كمعناه ، وسنذكره في فصل التاء .
وأُفّ : كلمة تَضَجُّرٍ وفيها عشرة أَوجه : أُفَّ له وأُفِّ وأُفُّ وأُفّاً وأُفٍّ وأُفٌّ ، وفي التنزيل العزيز : ولا تَقُلْ لهما أُفٍّ ولا تَنْهَرْهُما ، وأُفِّي مُمالٌ وأُفَّى وأُفَّةٌ وأُفْ خفيفةً من أُفّ المشددة ، وقد جَمَعَ جمالُ الدِّين بن مالك هذه العشر لغات في بيت واحد ، وهو قوله :
فأُفَّ ثَلِّثْ ونَوِّنْ ، إن أَرَدْتَ ، وقُل : * أُفَّى وأُفِّي وأُفْ وأُفَّةً تُصِبِ