أَكْلًا ؛ يقال : ما ثَمَّ غيرُ حَرْشَفِ رجالٍ أَي ضعفاءَ وشُيُوخٍ ، وصِغارُ كل شيء حَرْشَفُه .
والحَرْشفُ : ضرب من السَّمك .
والحَرْشَف : فُلُوسُ السمك .
والحَرْشَفُ : نَبْت ، وقيل : نبت عَرِيضُ الورق ؛ قال الأَزهري : رأَيته في البادية ، وقيل : نبت يقال له بالفارسية كَنْكَرْ ؛ ابن شميل ؛ الحَرْشَف الكُدْسُ بلغة أَهل اليمن .
يقال : دُسْنا الحَرْشفَ .
وحَرْشفُ السِّلاحِ : ما زُيِّنَ به ، وقيل : حرشفُ السلاحِ فُلوس من فِضة يُزَيَّنُ بها .
التهذيب : وحَرْشَفُ الدِّرْع حُبُكُه ، شبه بحرشف السمك التي على ظهرها وهي فُلوسها .
ويقال للحجارة التي تَنْبُت على شَطِّ البحر : الحَرْشف .
أَبو عمرو : الحَرْشَفةُ الأَرض الغلِيظة ، منقول من كتاب الاعْتقابِ غير مَسْمُوع ، ذكره الجوهري كذلك .
حرقف : الحَرْقَفَتانِ : رؤوس أَعالي الوَرِكَينِ بمنزلة الحَجَبَةِ ؛ قال هُدْبةُ :
رأَتْ ساعِدَيْ غُولٍ ، وتحتَ قَمِيصِه * جَناجِنُ يَدْمَى حَدُّها والحَراقِفُ
والحَرقَفَتانِ : مُجْتَمَعُ رأْسِ الفَخِذ ورأْسِ الورِك حيث يَلْتقيانِ من ظاهر .
الجوهري : الحَرْقَفَةُ عظم الحَجَبَةِ وهي رأْس الوَرِكِ .
يقال للمريض إذا طالَتْ ضَجْعَتُه : دَبِرَتْ حَراقِفُه .
وفي حديث سويد : تراني إذا دَبِرَتْ حَرْقَفَتي وما لي ضَجْعةٌ إلا على وجْهي ما يَسُرُّني أَنِّي نَقَصْتُ منه قُلامة ظُفُرٍ ، والجمع الحَراقِفُ ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي :
لَيْسُوا بِهَدِّينَ في الحُرُوبِ ، إذا * تُعْقَدُ فَوْقَ الحَراقِفِ النُّطُقُ
وحَرْقَفَ الرجلُ : وضع رأْسه على حَراقِفِه .
وفي الحديث : أَنه ، عليه السلام ، ركب فرساً فَنَفَرَتْ فَنَدَرَ منها على أَرض غليظة ، فإذا هو جالس وعُرْضُ رُكْبَتَيْه وحَرْقَفَتَيْه ومَنْكِبَيْه وعُرْضُ وَجْهه مُنْشَجٌّ ؛ الحرْقفةُ : عظم رأْس الوَرِك .
والحُرْقُوفُ : الدابة المَهْزُولُ .
ودابةٌ حُرْقوفٌ : شديد الهُزال وقد بدا حراقِيفُه .
وحرقُوفٌ : دُوَيبَّةٌ من أَحْناش الأَرض ؛ قال الأَزهري : هذا الحرف في الجمهرة لابن دريد مع حروف غيره لم أَجد ذكرها لأَحد من الثقات ، قال : وينبغي للناظر أَن يفحص عنها فما وجده لإِمام يوثق به أَلحقه بالرباعي ، وما لم يجده منها لثقة كان منه على ريبة وحذر .
حرنقف : الأَزهري في الخماسي : امرأَة حُرَنْقِفةٌ قصيرة .
حسف : الحُسافُ : بَقِيّةُ كلِّ شيء أُكل فلم يبق منه إلا قليل .
وحُسافةُ التمرِ : بقية قُشُوره وأَقْماعُه وكِسَرُه ؛ هذه عن اللحياني .
قال الليث : الحُسافة حُسافة التمر ، وهي قُشوره ورَدِيئه .
وحُسافُ المائدةِ : ما يَنْتَثِرُ فيؤكل فيُرْجى فيه الثوابُ .
وحُسافُ الصِّلِّيانِ ونحوه : يَبِيسُه ، والجمع أَحْسافٌ .
والحُسافةُ : ما سَقَطَ من التمر ، وقيل : الحسافة في التمر خاصّة ما سقط من أَقماعه وقشوره وكِسَره .
الجوهري : الحسافة ما تناثر من التمر الفاسد .
وحَسَفَ التمرَ يَحْسِفُه حَسْفاً وحَسَّفَه : نَقَّاه من الحُسافةِ .
ابن الأَعرابي : الحُسوفُ اسْتِقْصاء الشيء وتَنْقِيَتُه .
وفي الحديث : أَنَّ أَسْلَم كان يأْتي عمر بالصاعِ من التمر فيقول : يا أَسْلَمُ حُتَّ عنه قِشْره ،