تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وشعر وحْف أَي كثير حسَن ، ووحَفٌ أَيضاً ، بالتحريك . وفي حديث ابن أُنَيْس : تَناهى وحْفُها ، هو من الشعر الوحف . ابن سيده : الوحف من النبات والشعر ما غَزُر وأَثَّتْ أُصوله واسودّ ، وقد وحِفَ ووَحُف يَوْحَف وَحافة ووُحُوفة ، والواحِفُ كالوحْف ؛ قال ذو الرمة : تَمادَتْ على رَغْمِ المَهاري ، وأَبْرَقَتْ * بأَصْفَرَ مثل الوَرْسِ في واحِفِ جَثْلِ والوَحْفاء : الأَرض السَّوداء ، وقيل : الحَمراء ، والجمع وَحافى . والوَحْفةُ : أَرض مُستديرةٌ مُرْتفِعة سوداء ، والجمع وِحافٌ . والوَحْفةُ : صخرة في بطن وادٍ أَو سَنَدٍ ناتئة في موضعها سوداء ، وجمعها وِحاف ؛ قال : دَعَتْها التَّناهي برَوْضِ القَطا ، * فنَعْفِ الوِحافِ إلى جُلْجُلِ والوَحْفاء : الحَمراء من الأَرض ، والمَسْحاء : السوداء . وقال بعضهم : الوَحْفاء السوداء ، والمسحاء الحمراء . والصخر السوداء وحْفة . أَبو خيرة : الوَحْفة القارةُ مثل القُنَّة غبراء وحمراء تضرب إلى السواد . والوِحافُ : جِماعُه ؛ قال رؤبة : وعَهْد أَطْلالٍ ، بوادي الرَّضْمِ ، * غَيَّرها بين الوِحافِ السُّحْمِ وقال أَبو عمرو : الوِحافُ ما بين الأَرضين ما وصل بعضَها بعضاً ؛ وأَنشد للبيد : منها وِحافُ القَهْرِ أَو طِلْحامُها والوَحْفاء من الأَرض : فيها حجارة سود وليست بحرّة ، وجمعها وحافَى . ومَواحِفُ الإِبل : مبارِكها . وزُبْدة وحْفةٌ : رقيقة ، وقيل : هو إذا احترق اللبن ورقَّت الزبدة ، والمعروف رَخْفة . والوحْفةُ : الصوت . ويقال : وَحَف الرَّجلُ ووحَّف تَوْحِيفاً إذا ضرب بنفسه الأَرض ، وكذلك البعير . ووحَف فلان إلى فلان إذا قصده ونزل به ؛ وأَنشد : لا يَتَّقي اللَّه في ضَيْفٍ إذا وَحَفا ووحَفَ وأَوحَفَ ووحَّف وأَوحف كله إذا أَسْرَعَ . ووحَف إليه وحْفاً : جلَس ، وقيل : دَنا . ووحَف الرجلُ والليلُ : تَدانَيا ؛ عن ابن الأَعرابي . ووحَف إليه : جاءه وغَشِيَه ؛ عنه أَيضاً ؛ وأَنشد : لمَّا تآزَيْنا إلى دِفء الكُنُفْ ، * أَقبلَتِ الخودُ إلى الزّاد تَحِفْ ووحَف البعيرُ والرجل بنفسه وحْفاً : رَمَى . والمَوْحِف : المكان الذي تَبْرُك فيه الإِبل . وناقة مِيحاف إذا كانت لا تفارق مَبْرَكها ، وإبل مواحِيف . ومَوْحِف الإِبل : مبركها . والمَوْحِف : موضع ، وكذلك وِحافٌ وواحف . والوحْف : الجناح الكثير الريش ؛ ووِحافُ القَهْرِ : موضع ، وهو في شعر لبيد في قوله : فصُوائق إن ألينت فمِظَنَّةٌ ، * منها وحاف القهر أَو طلخامها ( 1 ) والمُوَحَّف : البعير المَهْزول ؛ قال الراجز : جَوْنٍ تَرى فيه الجِبال خُشَّفا ، * كما رأَيتَ الشارِفَ المُوَحَّفا
هامش
( 1 ) قوله [ فصوائق ] ضبط بضم الصاد في الأصل ومعجم ياقوت ، وقوله [ ألينت ] في شرح القاموس : أيمنت ، وقوله [ طلخامها ] كذا في الأصل بالمعجمة ، وهو بالمهملة في ياقوت ، وقال : لا تلتفتن إلى قول من قال بالخاء معجمة . وقد روي هذا البيت في معلقة لبيد على غير هذه الصورة .