تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ورجل هَيُوف ومِهْيافٌ وهافٌ ؛ الأَخيرة عن اللحياني : لا يصبر على العطش . ويقال للعطشان : إنه لهافٌ ، والأُنثى هائفة . وناقة مِهْيافٌ وهافةٌ وإبل هافة ، كذلك : تعطَش سريعاً . واهْتافَ أَي عَطِش . قال الأَصمعي : رجل هَيْفان . والمِهْياف : السريع العطَشِ ، وقد هافَ يَهاف هِيافاً ، وهافت الإِبل تَهافُ هِيافاً وهُيافاً إذا اشتدَّت الهيْفُ من الجَنوب واستقبلَتْها بوجوهها فاتحةً أَفواهَها من شدة العطش . وأَهافَ الرجلُ : عَطِشت إبله ؛ قال : فقد أَهافُوا ، زعموا ، وأَنْزَعُوا الأَصمعي : الهافة الناقة السريعة العطش ، وهو من ذوات الياء ، وهي الهِيْاف والمِهْيامُ . والهِيفُ : جمع أَهْيَف وهَيْفاء ، وهو الضامر البطن . الأَزهري في ترجمة فوه : فاهاه إذا فاخَره وناطَقَه ، وهافاه إذا مايَله إلى هَواه . والهَيَفُ ، بالتحريك : رقَّة الخصر وضُمور البطن ، هَيِفَ هَيَفاً وهافَ هَيْفاً ، فهو أَهيف ، ولغة تميم : هاف يَهافُ هَيْفاً ، وامرأَة هَيْفاء وقوم هِيف . وفرس هَيْفاء : ضامرة . وهَيْفاء : فرس طارق بن حَصَبةَ .

فصل الواو

وثف : حكى الفارسي عن أَبي زيد : وثَفَه من ثَفاه ، وبذلك استدل على أَن أَلف ثَفا واو وإن كانت تلك فاءً وهذه لاماً ، وهو مما يفعل هذا كثيراً إذا عدم الدليل من ذات الشيء .
وجف : الوَجْفُ : سُرْعة السير . وجَفَ البعيرُ والفرس يَجِف وجْفاً ووجِيفاً : أَسْرعَ . والوجِيف : دون التقريب من السير . الجوهري : الوجِيفُ ضرب من سير الإِبل والخيل ، وقد وجف البعير يجف وجفاً ووجيفاً . وأَوجف دابته إذا حثَّها ، وأَوجفْته أَنا . وفي الحديث : ليس البِرُّ بالإِيجاف . وفي حديث عليّ ، كرم اللَّه وجهه : وأَوجَفَ الذِّكْرَ بلسانه أَي حرَّكه ، وأَوجفَه راكبُه . وحديث علي ، عليه السلام : أَهونُ سيرِها فيه الوَجِيف ؛ هو ضرب من السير سريع . وناقة مِيجاف : كثيرة الوجيف . وراكب البعير يُوضِع وراكب الفرس يُوجِف . قال الأَزهري : الوجيف يصلح للبعير والفرس . ووَجَف الشيءُ إذا اضطرب . ووجَف القلب وجِيفاً : خَفَق ، وقلب واجِف . وفي التنزيل العزيز : قلوبٌ يومئذ واجفة ؛ قال الزجاج : شديدة الاضطراب ؛ قال قتادة : وجفَت عما عاينت ، وقال ابن الكلبي : خائفة . وقوله تعالى : فما أَوجفتم عليه من خيل ولا رِكاب ؛ أَي ما أَعملتم يعني ما أَفاء اللَّه على رسوله من أَموال بني النضير مما لم يُوجف المسلمون عليه خيلاً ولا رِكاباً ، والرِّكاب الإِبل . وفي الحديث : لم يُوجِفوا عليه بخيل ولا ركاب ؛ الإِيجاف : سُرعة السير ؛ ويقال أَوجف فأَعجَف ؛ قال العجاج : ناجٍ طَواه الأَيْنُ مما وَجَفا ، * طَيَّ اللَّيالي زُلَفاً فَزُلَفا ، سَماوَةَ الهِلالِ حتى احْقَوْقَفا ويقال : استوْجَف الحُبُّ فُؤاده إذا ذهب به ؛ وأَنشد : ولكنّ هذا القلبَ قلبٌ مُضَلَّلٌ ، * هَفا هَفْوةً فاسْتَوْجَفَته المَقادِرُ
وحف : الأَزهري : الوحْف الشعر الأَسود ، ومن النبات الرَّيّان . وعُشب وحْف وواحِف أَي كثير .