تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
يعني بالمستهدف الحالب يَتقاصَر للحَلب ؛ يقول : سمعنا صوتَ الرَّغْوة تتساقط على قدَم الحالب . والهِدْفةُ : الجماعة من الناس والبُيوت ؛ قال عُقْبة : رأَيت هِدْفةً من الناس أَي فِرْقة . الأَصمعي : غِدْفةٌ وغِدَفٌ وهِدْفة وهِدَفٌ بمعنى قِطْعة . ابن الأَعرابي : الدَّافِه الغريب ، قال الأَزهري : كأَنه بمعنى الدَّاهِف والهادِف ، وقيل : الهِدفة الجماعة الكثيرة من الناس يُقيمون ويَظْعَنون . وهدَف إلى الشيء : أَسْرَعَ ، وأَهدَف إليه لَجَأَ .
هذف : سائقٌ هَذَّافٌ : سَريع ؛ قال : تُبْطِرُ ذَرْعَ السائقِ الهَذَّافِ * بعَنَقٍ من فَوْرِه زَرَّافِ وقيل : الهذَّافُ السريع من غير أَن يشترط فيه سَوْق ، وقد هَذَفَ يَهْذِفُ إذا أَسرع ، وجاء مُهْذِفاً مُهْذِباً مُهْذِلاً بمعنى واحد .
هرف : الهَرْفُ : مُجاوزةُ القَدْر في الثَّناء والمدْح والإِطْناب في ذلك حتى كأَنه يَهْدِر . وفي الحديث : أَن رُفْقة جاءت وهم يَهْرِفون بصاحِب لهم ويقولون : ما رأَينا يا رسول اللَّه مثل فلان ، ما سِرنا إلَّا كان في قراءة ولا نزلنا إلَّا كان في صلاة ؛ قال أَبو عبيد : يَهْرِفون به أَي يَمدحونه ويُطْنِبون في الثناء عليه . وفي المثل : لا تَهْرِفْ بما لا تَعْرِف ، وفي رواية : قبل أَن تعرف ، أَي لا تمدح قبل التجربة ، وهو أَن تذكره في أَول كلامك ولا يكون ذلك إلَّا في حمد وثناء . التهذيب : الهَرْف شِبْه الهَذَيان من الإِعجاب بالشيء . يقال : هو يَهْرِفُ بفلان نهارَه كله هَرْفاً . ويقال لبعض السباع يَهرِف لكثرة صوته . ويقال : هرَفت بالرجل أَهْرِفُ هَرْفاً . ابن الأَعرابي : هَرَف إذا هذى ؛ والهَرْفُ : مدْحُ الرجل على غير معرفة . والهَرْفُ : الأَوّل . والهَرْفُ : ابتداء النبات ؛ عن ثعلب . وهرَف السَّبُع يَهْرِفُ هرْفاً : تابع صوته . وأَهرف الرجل مثل أَحرَفَ أَي نَما مالُه . وأَهرَفَت النخلة أَي عَجَّلت إتاءها .
هرشف : الهِرْشَفُّ والهِرْشَفَّةُ : العجوز البالية الكبيرة . ويقال للناقة الهَرِمة : هِرْشَفَّة وهِرْدَشّة . وعجوز هِرْشَفَّة وهِرْشَبَّة ، بالفاء والباء . ودلْوٌ هِرْشفّة : بالية متشنِّجة ، وقد اهْرَشّفَتْ . والهِرْشَفَّة : خِرقة يُنشَّف بها الماء ؛ قال : كلُّ عَجُوزٍ ، رأْسُها كالكِفّه ، * تَسْعى بجُفٍّ معها هِرْشَفّه والهِرْشَفّة : صوفة الدّواة ، وهي أَيضاً صوفة أَو خَرْقة يُنَشَّف بها الماء ؛ وفي نسخة : ماء المطر من الأَرض ، ثم تعصر في الإِناء ، وإنما يفعل ذلك إذا قلّ الماء ؛ قال الراجز : طُوبى لِمَن كانت له هِرْشَفّه * ونَشْفةٌ يَمْلأُ منها كَفَّه أَبو عبيد : الهِرشفَّة قطعة خرقة يحمل بها الماء أَو قطعة كساء أَو نحوه ينشَّف بها ماء المطر من الأَرض ثم تعصر في الجُفّ وذلك من قِلَّة الماء . ويقال لصوفة الدّواة إذا يَبست هِرشفّة ، وقد هَرْشَفَت واهْرَشَّفَتْ . والهِرْشَفُّ من الرجال : الكبير المهزول . والهُرْشَفّ : الكثير الشرب ؛ عن السيرافي . أَبو خَيرة : التَّهَرْشُف التحَسِّي قليلاً قليلًا .
هزف : هَزَفَتْه الريح تَهْزِفُه هَزْفاً . اسْتَخَفَّتْه . والهِزَفُّ : الجافي من الظِّلْمان ؛ وقال يعقوب : هو
لسان العرب — صفحة 347 | ابن منظور