تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
دون الكسر لمكان الياء وهو للاستفهام عن الأَحوال ، وقد يقع بمعنى التعجب ، وإذا ضممت إليه ما صح أَن يجازي به تقول : كَيْفَما تَفْعَلْ أَفْعَلْ ؛ قال ابن بري : في هذا المكان لا يجازى بكيفَ ولا بكيفما عند البصريين ، ومن الكوفيين من يُجازي بكيفما .

فصل اللام

لأَف : التهذيب : ابن السكيت فلان يَلأَفُ الطعام لأْفاً إذا أَكله أَكلاً جيّداً .
لجف : اللَّجَفُ مثل البُعْثُط : وهو سُرَّةُ الوادي . واللَّجَفُ : الناحية من الحوض أَو البئر يأْكله الماء فيصير كالكَهْف ؛ قال أَبو كبير : مُتَبَهِّرات بالسِّجالِ مِلاؤُها * يَخْرُجْن من لَجَفٍ لها مُتَلَقَّمِ والجمع أَلْجاف . واللَّجْفُ : الحَفْرُ في أَصل الكِناس ، وقيل : في جنب الكِناس ونحوه ، والاسم اللَّجَفُ . والمُلَجِّف : الذي يَحْفِر في ناحية من البئر . والتَّلَجُّف : التحفُّر في نواحي البئر . ولَجَّفْت البئر تَلْجِيفاً : حفرت في جوانبها . وفي حديث الحجاج : أَنه حَفَر حَفِيرة فَلَجَّفَها أَي حفَر في جوانبها ؛ قال العجاج يصف ثوراً : بِسَلْهَبَيْنِ فَوْق أَنْفٍ أَدْلَفا ، * إذا انتحى مُعْتَقِماً أَو لَجَّفا قوله بسلهبين أَي بقرْنين طويلين . ويقال : بئر فلان مُتَلَجِّفة ؛ وأَنشد : لو أَنَّ سَلْمَى ورَدَتْ ذا أَلجافْ ، * لقَصَّرَت ذَناذِنَ الثَّوْبِ الضافْ ابن شميل : أَلجافُ الرَّكيّة ما أَكل الماء من نواحي أَصلها ، وإن لم يأْكلها وكانت مستوية الأَسفل فليست بلَجف . وقال يونس : لجَف ، ويقال : اللَّجَف ما حَفَر الماءُ من أَعلى الركية وأَسفلها فصار مثل الغار . الجوهري : اللَّجَف حَفْر في جانب البئر . ولَجِفَت البئر لَجَفاً ، وهي لَجْفاء ، وتَلَجَّفت ، كلاهما : تَحفَّرت وأُكلت من أَعلاها وأَسفلها ؛ وقد اسعتير ذلك في الجُرح كقول عذار بن دُرة الطائي : يَحُجُّ مأْمُومةً في قَعْرِها لَجَفٌ ، * فاسْتُ الطَّبِيبِ قَذاها كالمَغاريدِ وحكى الجوهري عن الأَصمعي : تَلجَّفَت البئر أَي انْخسفتْ ؛ وبشر فلان مُتلجِّفة . واللجَف : مَلْجأُ السيل وهو مَحْبِسُه . واللِّجافُ : ما أَشرف على الغار من صخر أَو غير ذلك ناتٍ من الجبل ، وربما جعل ذلك فوق الباب . ابن سيده : اللَّجَفةُ الغار في الجبل ، والجمع لَجَفات ، قال : ولا أَعلمه كُسِّر . ولَجَّفَ الشيءَ : وسَّعه من جوانبه . والتلْجِيف : إدخال الذكر في جوانب الفرج ؛ قال البَوْلانيُّ : فاعْتَكَلا وأَيُّما اعْتِكالِ ، * ولُجِّفَت بمِدسَرٍ مُخْتالِ وفي الحديث : أَنه ذكر الدجال وفتنته ثم خرج لحاجته ، فانتحب القوم حتى ارتفعت أَصواتهم فأَخذ بلَجَفَتَي الباب فقال مَهْيَمْ ؛ لَجَفَتا الباب عِضادتاه وجانباه من قولهم لجَوانب البئر ألجاف جمع لَجَف ، قال ابن الأَثير : ويروى بالباء ، قال : وهو وهَمٌ . واللَّجِيفُ من السِّهام : العريض ؛ هكذا رواه أَبو عبيد عن الأَصمعي باللام ، وإنما المعروف النجِيف وقد روي اللَّخيف ، وهو قول السكري ، وسيأْتي ذكره .
لسان العرب — صفحة 313 | ابن منظور