الإِسكان عن كراع وحده ، فلصْف على قوله اسم للجمع .
الليث : اللَّصَف لغة في الأَصَف ، وهي ثمرة شجرة تجعل في المَرق وله عصارة يصطبغ به يُمرئ الطعام وهو جنس من الثمر ، قال : ولم يعرفه أَبو الغوث .
ولَصَف البعيرُ ، مخفف : أَكل اللصَف .
ولَصافٌ ولَصافِ مثل قطامِ : موضع من منازل بني تميم ، وقيل : أَرض لبني تميم ؛ قال أَبو المُهَوِّس الأَسَدِي :
قد كنت أَحسَبُكم أُسُودَ خَفِيّةٍ ، * فإذا لَصَافِ تَبيضُ فيه الحُمَّرُ
وإذا تَسُرُّكَ من تميمٍ خَصْلةٌ ، * فلمَا يسُوءُك من تميمٍ أَكْثرُ
قال الجوهري : وبعضهم يُعربه ويجريه مجرى ما لا ينصرف من الأَسماء ؛ قال ابن بري : وشاهده :
نحن ورَدْنا حاضِري لَصافا ، * بسَلَفٍ يَلْتَهِم الأَسلافا
ولصاف وثَبْرَةُ : ماءَان بناحية الشَّواجِن في ديار ضَبّة بن أُدّ ؛ وإيَّاها أَراد النابغة بقوله :
بمُصْطَحِباتٍ من لَصافِ وثَبْرَةٍ * يَزُرْنَ إلالًا ، سَيْرُهنَّ التَّدافُعُ
لطف : اللَّطِيف : صفة من صفات اللَّه واسم من أَسمائه ، وفي التنزيل العزيز : اللَّه لطيف بعباده ، وفيه : وهو اللطيف الخبير ؛ ومعناه ، واللَّه أَعلم ، الرفيق بعباده .
قال أَبو عمرو : اللطيف الذي يوصل إليك أَربك في رِفْق ، واللُّطفُ من اللَّه تعالى : التوفيق والعِصمة ، وقال ابن الأَثير في تفسيره : اللَّطِيف هو الذي اجتمع له الرِّفق في الفعل والعلمُ بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدّرها له من خلقه .
يقال : لَطف به وله ، بالفتح ، يَلْطُف لُطْفاً إذا رَفَقَ به .
فأَما لَطُف ، بالضم ، يَلْطُف فمعناه صغُر ودقَّ .
ابن الأَعرابي : لَطف فلان يَلْطُف إذا رَفَق لُطْفاً ، ويقال : لَطَف اللَّه لك أَي أَوْصَل إليك ما تُحِب برِفْق .
وفي حديث الإِفك : ولا أَرَى منه اللطف الذي كنت أَعرفه أَي الرِّفق والبر ، ويروى بفتح اللام والطاء ، لغة فيه .
واللُّطْف واللَّطَف : البر والتَّكْرمة والتحَفِّي .
لَطف به لُطْفاً ولَطافة وأَلطَفه وأَلطفته : أَتحَفْته .
وأَلطفه بكذا أَي بَرَّه به ، والاسم اللَّطَفُ ، بالتحريك .
يقال : جاءتنا لَطَفةٌ من فلان أَي هَدية .
وهؤلاء لَطَف فلان أَي أَصحابه وأَهله الذين يُلطفونه ؛ عن اللحياني ؛ قال أَبو ذؤيب :
ولا لَطَفٌ يَبْكي عليك نَصيح
حمل الوصف على اللفظ لأَن لفظ لَطَف لفظ الواحد ، فلذلك ساغ له وصف الجمع بالواحد ، وقد يجوز أَن يعنى بلَطَف واحد ، وإن شئت جعلت اللَّطَف مصدراً فيكون معناه ولا ذو لَطَف ، والاسم اللُّطف .
وهو لَطيف بالأَمر أَي رَفِيق ، وقد لَطَف به .
وفي حديث ابن الصَّبْغاء : فاجْمَعْ له الأَحِبّة الأَلاطِف ؛ قال ابن الأَثير : هو جمع الأَلطف ، أَفعل من اللُّطف الرِّفْق ، قال : ويروى الأَظالف ، بالظاء المعجمة .
واللَّطِيفُ من الأَجْرام والكلام : ما لا خَفاء فيه ، وقد لَطُفَ لَطافة ، بالضم ، أَي صغُر ، فهو لَطِيف .
وجارية لطيفة الخَصْر إذا كانت ضامرة البطن .
واللَّطِيفُ من الكلام : ما غَمُض معناه وخَفي .
واللُّطْف في العمل : الرفق فيه .
ولَطُف الشيءُ يَلْطُف : صغر ؛ وقول أَبي ذؤيب :