الكلابي يقال : فلان يَطْلَغُ المِهْنةَ .
قال : والطَّلَغانُ أَن يَعْيا فَيَعْمَلَ على الكَلالِ ؛ قال الأَزهري : لم يكن هذا الحرف عند أَصحابنا عن شمر فأَفادَنِيه أَبو طاهر بن الفضل ، وهو ثقة ، عن محمد بن عيسى .
وقال أَبو عدنان : قال العتريفي ( 1 ) إِذا عجز الرجل قُلْنا هو يَطْلَغُ المِهْنةَ ، والطَّلَغانُ : أَن يَعْيا الرجل ثم يَعْمَلَ على الإِعْياء وهو التَّلَغُّبُ .
طوغ : الطاغوتُ : ما عُبِدَ من دون الله عز وجل ، وكلُّ رأْسٍ في الضلالِ طاغوتٌ ، وقيل : الطاغوتُ الأَصْنامُ ، وقيل الشيطانُ ، وقيل الكَهَنةُ ، وقيل مَرَدةُ أَهل الكتاب .
وقوله تعالى : يؤمنون بالجِبْتِ والطاغوتِ ؛ قال أَبو الحسن : قيل الجِبْتُ والطاغوتُ هاهنا حُيَيُّ بن أَخْطَبَ وكَعْبُ بن الأَشْرَف اليهوديّان لأَنهم إِذا اتبعوا أَمَرهما فقد أَطاعُوهما من دون الله تعالى .
وقوله تعالى : يريدون أَن يَتَحاكمُوا إِلى الطاغوت ، أَي إلى الكُهّانِ والشيطانِ ، يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث ، وزنه فَلَعُوت لأَنه من طَغَوْت ؛ قال ابن سيده : وإِنما آثَرْتُ طَوَغُوتاً في التقدير على طَيَغُوتٍ لأَن قلب الواو عن موضعها أَكثر من قلب الياء في كلامهم نحو شجر شاكٍ ولاثٍ وهارٍ ، وقد يكسَّر على طَواغِيتَ وطَواغٍ ؛ الأَخيرة عن اللحياني .
فصل الظاء المعجمة
ظربغ : التهذيب في الخماسي : الظَّرْبَغانةُ ، بالظاء والغين ، الحَيّةُ .
فصل الغين المعجمة
غوغ : الغاغُ : الحَبَقُ ، واحدته غاغةٌ ، والغاغةُ : نبات يشبه الهربُون ( 2 ) .
وفي حديث عمر : قال له ابن عوف : يَحْضُرُكَ غَوْغاءُ الناسِ ، أَصل الغَوْغاءِ الجَرادُ حين يَخِفُّ للطَّيرانِ ثم استعير للسَّفِلةِ من الناسِ والمُتَسَرِّعين إلى الشرِّ ، ويجوز أَن يكون من الغَوْغاءِ الصوتِ والجَلَبةِ لكثرة لَغَطِهم وصِياحِهِم .
فتغ : فَتَغَ الشيءَ يَفْتَغُه فَتْغَاً إِذا وَطِئَه حتى يَتَشَدَّخَ ، وهو مثل الفَدْغِ .
فصل الفاء
فدغ : الفَدْغُ : شَدْخُ شيء أَجْوَفَ مثل حبة عنب ونحوه .
وفي الحديث : أَنه دعا على عُتْبةَ بن أَبي لَهَب فَضَغَمه الأَسَدُ ضَغْمةً فَدَغَه ؛ قال ابن الأَثير : الفَدْغُ الشدْخُ والشقُّ اليسير .
غيره : الفَدْغُ كسر الشيء الرَّطْب والأَجْوَفِ ، وشَدَخَه فَدَغَه يَفْدَغُه فَدْغاً .
وفي بعض الأَخبار في الذبح بالحجر : إِن لم يَفْدَغِ الحُلْقُومَ فكُلْ أَي لم يُثَرِّدْه لأَن الذبح بالحجر يَشْدَخُ الجِلْدَ وربما لا يَقْطَعُ الأَوْداجَ فيكون كالمَوْقُوذِ ؛ ومنه حديث ابن سيرين : سئل عن الذبيحة بالعُود فقال : كُلْ ما لم يَفْدَغْ ؛ يريد ما قَتَلَ بحدِّه فكله وما قَتَلَ بِثِقَلِه فلا تأْكله ، وفي حديث آخر : إذاً تَفْدَغُ قُرَيْشٌ الرأْسَ أَي تَشْدَخُ .
ويقال : فَدَغَ رأْسَه وثَدَغَه إِذا رَضّه وشَدَخَه .
ويقال : رجل مِفْدَغٌ كما يقال مِدَقٌّ ؛ قال رؤبة :
مِنِّي مَقاذِيف مِدَقٍّ مِفْدَغِ
فرغ : الفَراغُ : الخَلاءُ ، فَرَغَ يَفْرَغُ ويَفْرُغُ فَراغاً وفُروغاً وفَرِغَ يَفْرَغُ .
وفي التنزيل : وأَصْبَحَ فُؤادُ
هامش
( 1 ) قوله [ العتريفي ] كذا في الأَصل بعين مهملة ، وفي القاموس بغين معجمة .
( 2 ) قوله [ الهربون ] كذا بالأَصل ، والذي في شرح القاموس : الهرنوي .